المُهَاجِرَة!
Відкрити в Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
271
Підписники
-324 години
-167 днів
-9630 днів
Кількість дописів
Триває завантаження даних...
Реакції
Коментарі
Telegram Stars
ТОП дописів по
Триває завантаження даних...
Аналітика дописів
Дописи | Динаміка переглядів | |||||
-
لا تَرجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيتَ ظِلَّك في الظَّلامِ مشىٰ معك؟! | 49 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
-
ولا تَبتلينِي فِي مَطلبِي،
ولا تردَّني بعد دُعائي خائبًا أو مهزومًا يا اللَّه..
_ساعةُ استِجابَة. | 111 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
-
أيُّ وفاءٍ هذا لدماءِ الشهداءِ، أن تُقامَ علىٰ الأرضِ الَّتي ضحَّوا بأرواحِهم لتَحريرها، حفلاتُ اللَّهوِ والغِناء؟! وأيُّ وفاءٍ لأراملِهم وأيتامِهم، أن تُهدَرَ الأموالُ في ساعاتٍ من المجون، بينَما الفقرُ يطرقُ أبوابَ من بقيَ من أهلِ هذه الأرض؟
الأرضُ الَّتي رُويت بدِمائهم، لا يليقُ أن يُطوىٰ ذكرُ شهدائِها تحتَ أضواءِ المَسارح، ولا أن تُبدَّدَ خيراتُها في اللَّهو، بينما لا يزالُ فيها من أنهكَتهُ الحاجة.
إن كان للدِّماءِ حُرمة، فللتَّضحياتِ ذاكرة، وللفقيرِ حقٌّ.
_رَيحانَة. | 119 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
-
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}.. | 122 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
-
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}.. | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
-
اسألكم باللَّه ادعولي.. محتاجة دعواكم جدًّا.. | 34 | 0 | 0 | 0 | Loading... |

