uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

Відкрити в Telegram

اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
278
Підписники
+124 години
+67 днів
+1530 днів
Архів дописів
صَلَاحُ الْمَرْأَةِ وَفَسَادُهَا يُؤَثِّرَانِ فِي الزَّوْجِ! ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللّٰـه : «وَقَفْتُ عَلَى بَزَّار (بَائِعِ الثِّيَابِ) بِمَكَّةَ أَشْتَرِي مِنْهُ ثَوْبًا، فَجَعَلَ يَمْدَحُ وَيَحْلِفُ، فَتَرَكْتُهُ وَقُلْتُ: لَا يَنْبَغِي الشِّرَاءُ مِنْ مِثْلِهِ، وَاشْتَرَيْتُ مِنْ غَيْرِهِ . ثُمَّ حَجَجْتُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَتَيْنِ، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يَمْدَحُ وَلَا يَحْلِفُ، فَقُلْتُ لَهُ: أَلَسْتَ الرَّجُلَ الَّذِي وَقَفْتُ عَلَيْهِ مُنْذُ سِنِينَ؟ قَالَ : نَعَمْ. قُلْتُ : وَأَيُّ شَيْءٍ أَخْرَجَكَ إِلَى مَا أَرَى؟ مَا أَرَاكَ تَمْدَحُ وَلَا تَحْلِفُ! قَالَ : كَانَتْ لِي امْرَأَةٌ؛ إِنْ جِئْتُهَا بِقَلِيلٍ نَزَرَتْهُ (احْتَقَرَتْهُ)، وَإِنْ جِئْتُهَا بِكَثِيرٍ قَلَّلَتْهُ، ثُمَّ أَمَاتَهَا اللّٰـهُ . فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً بَعْدَهَا، فَإِذَا أَرَدْتُ الْغُدُوَّ إِلَى السُّوقِ أَخَذَتْ بِمَجَامِعِ ثِيَابِي ثُمَّ قَالَتْ : يَا فُلَانُ ! اتَّقِ اللّٰـهَ وَلَا تُطْعِمْنَا إِلَّا طَيِّبًا، إِنْ جِئْتَنَا بِقَلِيلٍ كَثَّرْنَاهُ، وَإِنْ لَمْ تَأْتِنَا بِشَيْءٍ أَعَنَّاكَ بِمِغْزَلِنَا ». الْمُجَالَسَةُ وَجَوَاهِرُ الْعِلْمِ (٥/٢٥١) لِلدِّينَوَرِيِّ. بِمِغْزَلِنَا : أَيْ نَغْزِلُ الصُّوفَ وَالْقُطْنَ، وَنَصْنَعُ الثِّيَابَ وَنَبِيعُهَا، وَلَا نَأْكُلُ حَرَامًا .

-من الصِّفات الجميلة في المرأة المسلمة💥 -حسّانة بنت محمد ناصر الدين الألباني-: ١- حياؤها. ٢- قلة كلامها، واختيارها بدقة لما ينبغي أن تتكلم به، فلا تُثَرْثِرُ ولا تستغرق في سرد تفاصيل توقعها في بئر اللغو والتفاهة، فضلًا عن إملال غيرها. ٣- هدوء صوتها. ٤- اتزان وانضباط واعتدال ردود أفعالها وحركاتها ومشيتها وضحكها، فلا متهورة طائشة، ولا جامدة بليدة. ٥- صبرها، ورضاها، ومَنْعُ نَفْسِها من إدمان الشكوى والتَّضَجُّرِ والتَّأفُّفِ. ٦- شكرها وحمدها المستمر لربها. ٧- قناعتها؛ فلا تمد عينها إلى ما فَضَّل الله غيرها عليها، فلا ترى أن غيرها مرتاحة أكثر منها، وسعيدة أكثر منها، ومتفرغة أكثر منها، بينما هي الوحيدة التعيسة البئيسة. ٨- عنايتها بالنظافة بدقائقها وتفاصيلها. ٩- رجاحة عقلها، وحكمتها، وتأنيها، خاصةً عند الملمات والشدائد. ۱۰- موازنتها بين عاطفتها وحزمها، فتدرك الوقت الذي يحتاج فيه أهل بيتها إلى حنانها، والوقت الذي يحتاج فيه أهل بيتها إلى حزمها. ۱۱- احترامها لمن أمامها، وتقديرها لمن له فضل -بعد الله- عليها. ۱۲- حسن تدبیرها ورعايتها وإحاطتها لبيتها ومسؤولياتها، فلا تغفل عن جانب من جوانبه. ۱۳- فطْنَتُها وإدراكها ووعيها لما يدور حولها. ١٤- تَزيدُ في عِلْمِها الشرعي، وتخصص لَهُ وقتًا في قراءة كتبه وفهم وحفظ ما تيسر من مسائله. ١٥- تُنَوِّعُ معارفها ومعلوماتها العامة المفيدة لها في حياتها، ولا تضُرُّها في آخرتها. ١٦- استقلاليتها بشخصيتها، فلا تقلد الأخريات في كُلِّ ما هب ودب. ۱۷- لين جانبها، ووداعتها؛ فلا تكون مسترجلة، صلبة. ۱۸- ترفعها عن سفاسف الأمور من الموضات والصرعات والزينات التي أضاعت ومسخت عقول بعض النساء؛ فضلًا عن دينهن. ۱۹- ابتعادها عن المهنة التي اشتُهِرَتْ وتفوَّقَتْ بها بعض بنات جنسها من حياكة حبائل المكائد والتربص والانتقام. ٢٠- أصالتها وطيب معدنها، فَلَا يُتوقعُ مِنْها إِلَّا الخير، ولا يُخاف منها الأذى. ۲۱- قرارها في بيتها عن محبة وطواعية واشتغالها بخاصة نفسها وأهلها، واعتزالها القيل والقيل، فلا تحنق قلبها وتوسوس أفكارها بما فعلت هذهِ، وقالَتْ تلك، ولا تجعل شُغْلَها الشاغل تنقلها من بيت لآخر؛ بلا ضرورة ولا حاجة. ۲۲- طاعتها لمن ولاه الله أمرها من (والد، أو زوج، أو أخ.. ونحوهم)، وإعْطاؤُهُ هَيْبَتَهُ ومكانَتَهُ، وعدم جعل نفسها ندًا له. ۲۳- اهتمامها بكل فرد في بيتها؛ وإعطاؤه حقه، فَلَا تُرَكِّز على أَحَدِهِمْ وتُهمل آخر، إِنَّما تُراعي كل واحد حسب متطلبات سنه، ونفسيته وحوائجه، وحاله، وما يحب، وما يكره، فيما يُرضي الله سبحانه. ٢٤- حرصها على عدم الإسراف والتبذير، وبالمقابل سخية معطاءة كريمة، تجود بمالها وجهدها. ٢٥- تنتقي أثاث بيتها وترتب أركانه على أساس الحاجة، وعلى ما يعينها على طاعة ربها وسير يومها، وبما هو يسير غيرُ مُعَقَّد، وغيرُ مُتَكَلَّفٍ، فَلَا تُؤثِرُ المظاهر والشكليات البحتة التي تُضيع وقتها، ولا توفر لها الراحة التي تتيح لها التفرغ لما هو أهم في الحياة، ولما خلقها الله له من العبادة. ٢٦- تُوفِّرُ لأهل بيتها أسباب الطاعة والعبادة، من تذكير ومتابعة وحث ووقت. ۲۷- تمسُّكها بالسُّنَّةِ، وحُرْقَتُها على السُّنَّةِ، وغَيْرَتُها على السُّنَّةِ. ۲۸- إقبالها على عبادة ربها، وتشبتها وحرصها على أداء مختلف أنواع العبادات، (من صلاة فريضة، ونافلة، وصيام، وقيام، وتلاوة، وصدقة وذكر)، وغيرها، فتكون أمْنِيَةُ حياتها وهدفها المنشود أن تكون قانتة لله، ساجدة لله، عابدة لله.

" لَا تَغُرَّنَّكَ عِبَادَةُ عَابِدٍ، وَلَا زُهْدُ زَاهِدٍ، وَلَا قِرَاءَةُ قَارِئٍ، وَلَا حِفْظُ حَافِظٍ، حَتَّى تَرَى عَقِيدَتَهُ وَمَنْهَجَهُ." العَلَّامَةُ الرّسْلَان حفظه الله

اللهم إنا نسألُك نعيمًا لا ينفد، وقُرَّة عينٍ لا تنقطع ..

‏🔸 حكم الاستهزاء بالله أو رسوله أو دينه 🎙لفضيلة الشيخ: د.صالح السحيمي -حفظه الله- -المدرّس بالمسجد النبوي الشريف- ا═•═📚═•═ا

⬅️فتَنافَسُوا أَيُّها الشَّباب، فإنَّ أمتكم فِي هَذَا العَصرِ في أَشدِّ الحاجَةِ إلَى النَّابغِينَ في هذِهِ الشَّرِيعَة الغرَّاءِ، وإلَى الفُقهاءِ في هَذا الدِّينِ العَظِيم! ➡️ -
رَبِيع السُّنة

بعض أصحاب الحسابات الدعوية -وفّقهم الله- ربما زهدوا في المائة والمائتي متابع، فحملهم ذلك على التواني والتكاسل عن نشر الدعوة!
بعض أصحاب الحسابات الدعوية -وفّقهم الله- ربما زهدوا في المائة والمائتي متابع، فحملهم ذلك على التواني والتكاسل عن نشر الدعوة! وهذا من تلبيس إبليس، والله! ودَّ إبليس لو صدَّكم عن نشر الدعوة إلى الله. تخيّل -يا رعاك الله- هؤلاء الذين في الصورة، خمسةً وعشرين شخصًا فقط، تخيل أنهم حولك ويستمعون كلامك أو يقرؤون؟، فما ظنُّك بمائة ومائتي شخص يقرؤون ما تخطُّه يديك وتنقله من علم شرعيّ؟ ولكننا اعتدنا أن نرى عدد المتابعين أرقامًا جامدة، ولا نستحضر في أذهاننا أن وراء هذا الرقم أشخاصًا حقيقيين، لكل واحد منهم عينان تقرآن ما نكتب وعقل يتلقى ما ننشره. والله، لأن يهدي الله منهم واحدًا على يديك، خيرٌ لك من حُمْر النَّعَم، فَجِدَّ واجتهد، واطلب العلم، وعلِّم غيرك، وإن لم يكن إلا شخصًا واحدًا، ولا تحقرنَّ من المعروف شيئًا. والمعوَّل على النيّة؛ فإن صلحت وخلصت لله عز وجل، فقد تكون أعلى منزلةً عند الله عز وجل ممن ابتلاه الله عز وجل بالأعداد الهائلة، فافتُتن بها ولم يُخلص، فكان سعيُه وبالًا عليه وحسرةً، فكان عليه بُورُه، ولغيره نوره. نعوذ بالله من الخسران. اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك ونحن نعلم، ونستغفرك لما لا نعلم.

‏يالها من خسارة أن يكون كتاب الله قريبًا منا، ثم يكون القلب بعيدًا عنه! تدبُّر القرآن نعمةٌ عظيمة، لا يعرف قدرها حقًّا من حُر
‏يالها من خسارة أن يكون كتاب الله قريبًا منا، ثم يكون القلب بعيدًا عنه! تدبُّر القرآن نعمةٌ عظيمة، لا يعرف قدرها حقًّا من حُرمها؛ فليس المقصود أن تمرّ العين على الآيات فحسب، وإنما أن يقف القلب عند هداياتها، ويتأمل مواعظها، ويتأثر بوعدها ووعيدها، ويجد فيها ما يصلح دنياه وأخراه. ‏فالقرآن أنيس القلب، وربيع الروح، ونور الطريق، وكلما صدق العبد في صحبته للقرآن، فتح الله له من معانيه وهداياته ما يحيي به قلبه ويزيده إيمانًا وبصيرة. ‏فيا لها من خسارة أن يكون كتاب الله قريبًا منا، ثم يكون القلب بعيدًا عنه! ‏اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا، واجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك

وقالَ تَعالى: ﴿ولا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ فَجَعَلَ طَرِيقَ الحَقِّ واضِحًا مُسْتَقِيمًاونَهى عَنِ البُنَيّاتِ والواضِحُ مِنَ الطُّرُقِ والبُنَيّاتُ؛ كُلُّ ذَلِكَ مَعْلُومٌ بِالعَوائِدِ الجارِيَةِ، فَإذا وقَعَ التَّشْبِيهُ بِها بِطَرِيقِ الحَقِّ مَعَ البُنَيّاتِ فِي الشَّرْعِ، فَواضِحٌ أيْضًا فَمَن تَرَكَ الواضِحَ واتَّبَعَ غَيْرَهُ، فَهُوَ مُتَّبِعٌ لِهَواهُ لا لِلشَّرْعِ الاعتصام للشاطبي (١/‏١٩٠ )

(أَوَلَمْ يَرَ الإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ )

🖋قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله : ”وكلما طال تأمل العبد بنعم الله الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، رأى ربه قد أعط
🖋قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله : ”وكلما طال تأمل العبد بنعم الله الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، رأى ربه قد أعطاه خيرًا كثيرًا ودفع عنه شرورًا متعددة، ولا شك أن هذا يدفع الهموم والغموم، ويوجب الفرح والسرور“. 📚 [ الوسائل المفيدة للحياة السعيدة (٢٢) ]

أيُّ زمانٍ نعيشه؟ زمان أصبحت فيه صاحبة العقيدة السلفية تخشى على نفسها وتتحرّز من بيان الحق، وتخاف أن تُرمى بالتشدد لمجرد أنها حذّرت من عقيدة فاسدة أو نبّهت على خطأ وزلل! أين قول الحق ونُصرته؟ وأين الغيرة على العقيدة والدين؟ وكيف صار التحذير من الباطل جريمة، والنصح منكرًا، والسكوت عن الخطأ والكتم هو سبيل السلامة؟ فتنةٌ عجيبة؛ أن يخشى صاحب السنة من إعلان ما يعتقده حقًّا، في وسطٍ تتسع فيه العقائد الفاسدة، ويُضيَّق فيه على من يحذّر منها.. أصبحنا نرى من يصدّ الناس عن سبيل الله الحق ويزرع فيهم العقائد الفاسدة والخاطئة هو من له كلمة الحق والمنصب إلى الله المشتكى، وعليه التكلان، ونسأله الثبات على الحق، والبصيرة في الفتن، وأن يجعلنا ممن يقولون الحق ويعرفون له قدره، بلا ظلمٍ ولا غلو، ولا مداهنةٍ في دين الله..

فِي زَمَنٍ كَثُرَتْ فِيهِ الفِتَنُ، وَاخْتَلَطَ فِيهِ الحَقُّ بِالبَاطِلِ، قَدْ يَجِدُ المُؤْمِنُ نَفْسَهُ غَرِيبًا بَيْنَ النَّاسِ، وَوَحِيدًا فِي طَرِيقٍ لَا يَسْلُكُهُ إِلَّا قَلِيلٌ. فَلَا تَحْزَنْ إِنْ قَلَّ مَنْ يَفْهَمُكَ، وَلَا تَضْطَرِبْ إِنْ أَوْحَشَتْكَ الطَّرِيقُ؛ فَلَيْسَتِ العِبْرَةُ بِكَثْرَةِ السَّالِكِينَ، وَلَا بِرِضَا النَّاسِ، وَإِنَّمَا بِأَنْ تَكُونَ عَلَى مَا يُرْضِي اللهَ. فَاللهُ يَرَى ثَبَاتَكَ، وَيَعْلَمُ صَبْرَكَ، وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى. اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ، وَأَعِذْنَا مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ

(الوقت قيمة، والعاقل من حافظ عليه !!) ـ لا ينال طالب العلم بغيته من العلم؛ إلا بحفظ وقته، وكان السلف يحفظون أوقاتهم. ـ فقد روى ابن المبارك في الزهد، عن الحسن أنه كان يقول: «أدركت أقواما كان أحدهم أشح على عمره منه على دراهمه ودنانيره». ـ كانوا يعدون ضياع الوقت خسارة لا تعوض؛ لأن المال إذا ذهب أمكن أن يعود، أما العمر فإذا مضى فلا سبيل إلى استرجاعه. ـ فاحفظ وقتك؛ فإنما أنت أيام، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك.

الله الله في صلاة الفجر

صَلَاةُ الفَجْرِ مِيزَانُ الصَّادِقِينَ، فَيَا رَاغِبِينَ الجَنَّةَ، هَلُمُّوا إِلَيْهَا.

إن رأيتم في منشوراتي خللًا أو خطأً، فلا تبخلوا عليّ بالنصح والتوجيه، فالمؤمن مرآة أخيه، ولا خير في كلمةٍ لا تُقوَّم، ولا في شخص لا يقبل النصيحة جزيل الشكر لكل من قرأ وشارك ونشر، وأسأل الله أن يكتب لكم الأجر، وأن يجعل ما نخطّه نافعًا، حجةً لنا لا علينا🌷

"يا من ضاع قلبه! انشده في مجلس الذكر، عسى أن تجده. يا من مرض قلبه! احمله إلى مجلس الذكر، لعله أن يعافى".
ابن رجب | لطائف المعارف، ط: ابن خزيمة (ص١٩٨).