أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Відкрити в Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
282
Підписники
+224 години
+97 днів
+1730 днів
Архів дописів
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ حتَّى يَكونَ آخِرَ صَلاتِه الوِترُ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم| المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم : 740
بالإحسان والرفق والمراعاة والحلم والصفح يدوم تماسك البيوت، ويضيء مشعل المحبة في جنباتها، وينتشر الخير في ربوعها:
عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا، إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا، فإنهنَّ أمهاتُكم و بناتُكم و خالاتُكم، إنَّ الرجلَ من أهلِ الكتابِ يتزوجُ المرأةَ وما تُعلَّقُ يداها الخيطَ، فما يرغبُ واحدٌ منهما عن صاحبِه حتى يموتا هَرمًا"
الصحيحة (2871)
وقوله: (و ما يعلق يداها الخيط):
قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: "قال الحربي: يقول من صغرها وقلة رفقها، فيصبر عليها حتى يموتا هرما. و المراد حث أصحابه على الوصية بالنساء، والصبر عليهن".
[العِلْمُ حَسْرةٌ على البَطّالين]
قال الإمامُ ابنُ القيّم:"العُلمُ طَعامُ القَلبِ وشرابُه ودَواؤه،وحياتُه موقوفةٌ على ذلك،فإذا فَقَد القلبُ العِلمَ؛فهو مَيتٌ، ولكن لا يَشعُر بموته...فإذا كُشِفَ الغِطاءُ، وبَرِحَ الخَفاءُ، وبُلِيَت السّرائرُ،وبَدَت الضّمائرُ،وبُعْثِرَ ما في القُبُورِ،وحُصِّل ما في الصُّدورِ؛فحينئذٍ يكونُ الجَهلُ ظُلْمةً على الجاهلين،والعِلْمُ حَسرةً على البَطَّالين"
(مفتاح دار السّعادة)(١/ ٣٤٤-٣٤٥)
« ما خرج في هذا العصر أعلم بسنّة رسول الله ﷺ من الشيخ الألباني رحمه الله »
قالها الشيخ العلامة محمد بن هادي - حفظه الله -
رحم الله الشيخ حمود التويجري إذ يقول :
" الطعن في الألباني إعانة على الطعن في السنة " العلامة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله المجموع ٤٨٤/٩….
بارك الله في مشايخ النهج الواضح الأفاضل: خالد بن عبد الرحمن، وعادل منصور، وفواز العوضي، وجزاهم الله خيراً على دفاعهم عن الإمام الألباني.
جزاك الله خيراً 🤲🏼
يا شيخ أبا عثمان ونفع بعلمك على مقالك القّيم في بيان مكانة المجدد الإمام الألباني رحمه الله.
https://t.me/daawya25/11914
السؤال: هل أعطي الإمام الألباني حقه؟
قال رسول الله : ليس منا من لم يُجلّ كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه».
الجواب:
الإمام الألباني رحمه الله - حظي بالتقدير والاحترام الذي يليق بمكانته العلمية من قبل عدد كبير من العلماء وطلبة العلم في العالم الإسلامي. لقد أشاد بجهوده وإسهاماته الجليلة العظيمة في خدمة السنة النبوية وتوضيح مسائل العقيدة والفقه كبار العلماء، وعلى رأسهم الشيخان الكبيران عبد العزيز بن باز ومحمد بن صالح العثيمين، وكذلك الشيخ أحمد شاكر، والشيخ حامد الفقي والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ الشنقيطي، والشيخ التويجري والشيخ حماد الأنصاري، والشيخ مقبل الوادعي والشيخ ربيع المدخلي والشيخ صالح الفوزان، والشيخ عبد المحسن العباد والشيخ حسن عبد الوهاب البنا، والشيخ الجابري، وغيرهم كثيرون. فهؤلاء العلماء الكبار وغيرهم الكثير عرفوا فضل الإمام الألباني، وأثنوا على علمه وجهوده العظيمة.
إلا أن هناك من لم ينصف الإمام الألباني، وقد يعود ذلك إلى أسباب منها الحسد والغيرة، فالاختلاف في التقدير قد يكون نابعا من عدم الرضا بما قسمه الله للعباد من مكانة ونعمة. إن الحسد يُعتبر من الآفات التي قد تعمي البصيرة وتقود إلى التقليل من شأن الآخرين وعدم الاعتراف بفضلهم، وهو أمر نهى عنه الشرع وشدد على خطورته، كما قال رسول الله : «هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين.
فهذه الأمراض النفسية والقلبية عميقة، ولذلك قال الإمام الألباني - رحمه الله-: "من أراد أن يرد علي... ألا يحمله على ذلك البغضاء والحسد؛ لأن ذلك يستأصل الدين".
قد يشعر البعض بالحسد تجاه الألباني وكل من تفوّق عليه بما قدره الله له في هذه الدنيا، والسبيل السلامة القلب والنفس إرشاد النبي لأمته بقوله: انْظُرُوا إِلى مَن هو أَسْفَلَ مِنكُمْ ، ولا تَنْظُرُوا إلى مَن هو فَوْقَكُمْ؛ فَهُو أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ». وقال : «إذا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلى مَن فُضْلَ عليه في المال والخَلْقِ، فَلْيَنْظُرْ إِلى مَن هو أَسْفَلَ مِنْهُ».
من مقال المجدد الإمام الألباني: رجل بأمّة
مقال للشيخ أبي عثمان #محمد_العنجري
٢٤-١-١٤٤٦هـ = ٣٠-٧-٢٠٢٤م
جزاك الله خيراً 🤲🏼
يا شيخ أبا عثمان ونفع بعلمك على مقالك القّيم في بيان مكانة المجدد الإمام الألباني رحمه الله.
https://t.me/daawya25/11914
السؤال: هل أعطي الإمام الألباني حقه؟
قال رسول الله : ليس منا من لم يُجلّ كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه».
الجواب:
الإمام الألباني رحمه الله - حظي بالتقدير والاحترام الذي يليق بمكانته العلمية من قبل عدد كبير من العلماء وطلبة العلم في العالم الإسلامي. لقد أشاد بجهوده وإسهاماته الجليلة العظيمة في خدمة السنة النبوية وتوضيح مسائل العقيدة والفقه كبار العلماء، وعلى رأسهم الشيخان الكبيران عبد العزيز بن باز ومحمد بن صالح العثيمين، وكذلك الشيخ أحمد شاكر، والشيخ حامد الفقي والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ الشنقيطي، والشيخ التويجري والشيخ حماد الأنصاري، والشيخ مقبل الوادعي والشيخ ربيع المدخلي والشيخ صالح الفوزان، والشيخ عبد المحسن العباد والشيخ حسن عبد الوهاب البنا، والشيخ الجابري، وغيرهم كثيرون. فهؤلاء العلماء الكبار وغيرهم الكثير عرفوا فضل الإمام الألباني، وأثنوا على علمه وجهوده العظيمة.
إلا أن هناك من لم ينصف الإمام الألباني، وقد يعود ذلك إلى أسباب منها الحسد والغيرة، فالاختلاف في التقدير قد يكون نابعا من عدم الرضا بما قسمه الله للعباد من مكانة ونعمة. إن الحسد يُعتبر من الآفات التي قد تعمي البصيرة وتقود إلى التقليل من شأن الآخرين وعدم الاعتراف بفضلهم، وهو أمر نهى عنه الشرع وشدد على خطورته، كما قال رسول الله : «هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين.
فهذه الأمراض النفسية والقلبية عميقة، ولذلك قال الإمام الألباني - رحمه الله-: "من أراد أن يرد علي... ألا يحمله على ذلك البغضاء والحسد؛ لأن ذلك يستأصل الدين".
قد يشعر البعض بالحسد تجاه الألباني وكل من تفوّق عليه بما قدره الله له في هذه الدنيا، والسبيل السلامة القلب والنفس إرشاد النبي لأمته بقوله: انْظُرُوا إِلى مَن هو أَسْفَلَ مِنكُمْ ، ولا تَنْظُرُوا إلى مَن هو فَوْقَكُمْ؛ فَهُو أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ». وقال : «إذا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلى مَن فُضْلَ عليه في المال والخَلْقِ، فَلْيَنْظُرْ إِلى مَن هو أَسْفَلَ مِنْهُ».
من مقال المجدد الإمام الألباني: رجل بأمّة
مقال للشيخ أبي عثمان #محمد_العنجري
٢٤-١-١٤٤٦هـ = ٣٠-٧-٢٠٢٤م
قال الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله:
"إذا عرفت أن الله خلقك لعبادته، فاعلم أن العبادة لا تُسمى عبادة إلا مع التوحيد، كما أن الصلاة لا تُسمى صلاة إلا مع الطهارة، فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت، كالحدث إذا دخل في الطهارة".
القواعد الأربع
📍التوحيد شرط لصحة جميع الأعمال، كما أن الطهارة شرط لصحة الصلاة؛
التوحيد بالنسبة للعبادة بمنزلة الأساس للبناء؛ فلا يقوم بناء بلا أساس، ولا تُقبل عبادة بلا توحيد. ولذلك كانت دعوة جميع الأنبياء تبدأ بتوحيد الله قبل الأمر بسائر الشرائع، كما قال تعالى:
(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36].
فمن حقق التوحيد، وأخلص العبادة لله، واتبع رسول الله ﷺ، رُجي له قبول عمله، أما من أتى بالشرك الأكبر فإن أعماله تحبط ولا تنفعه عند الله حتى يتوب منه فلا عبادة صحيحة إلا مع التوحيد.
فالتوحيد شرط لصحة جميع الأعمال، كما أن الطهارة شرط لصحة الصلاة؛ فمن صلى بغير طهارة لم تصح صلاته، ومن عبد الله مع الشرك لم تصح عبادته.
قال الله تعالى:
(وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الزمر: 65].
فهذا نص صريح في أن الشرك يحبط العمل كله.
وقال سبحانه:
(وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: 88].
وقال تعالى:
(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48].
وقال سبحانه:
(وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: 5].
فالإخلاص لله، وهو حقيقة التوحيد، شرط في صحة العبادة.
قال النبي ﷺ:
"حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا».متفق عليه.
وقال ﷺ فيما يرويه عن ربه "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه».رواه مسلم.
أي أن الله لا يقبل العمل الذي خالطه الشرك.
فضل أمهات المؤمنين رضي الله عنهن
فضل أمهات المؤمنين ثابت بالكتاب والسنة، وهنَّ زوجات النبي ﷺ في الدنيا والآخرة، ولهن من الفضائل ما ليس لغيرهن.
ومن أبرز فضائلهن:
أن الله تعالى جعلهن أمهات للمؤمنين، قال سبحانه:
(النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: 6].أي لهن حرمة الأم في وجوب الاحترام والتوقير، وتحريم نكاحهن بعد النبي ﷺ.
١-أن الله اختارهن زوجات لنبيه ﷺ، وهذا من أعظم مناقبهن، إذ لا يختار الله لنبيه إلا خير النساء.
٢-أن الله ضاعف لهن الأجر إذا أحسنَّ العمل، قال تعالى:
(وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾ [الأحزاب: 31].
١-أن الله نزَّه بيوتهن وجعلها مهبط الوحي، فقال:
(وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ [الأحزاب: 34].
٢-أنهن نقلن للأمة علمًا كثيرًا من سنة النبي ﷺ، خاصة ما يتعلق بأحواله في بيته وعبادته، وكان لهن أثر عظيم في تعليم المسلمين
فالواجب على المسلم أن يعتقد فضل أمهات المؤمنين جميعًا، وأن يمسك لسانه عنهن، وأن يعلم أن الطعن فيهن ليس كغيره من الكلام؛ لما لهن من المكانة التي رفعهن الله بها
قال الله تعالى:
﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: 6].
معنى الآية:
بيَّن الله تعالى عِظَمَ حقِّ النبي ﷺ على أمته، وأنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ أي أن محبته وطاعته وتقديم أمره مقدَّم على هوى النفس ورغباتها، قال الله تعالى:
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65].
وقوله: ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ أي: زوجات النبي ﷺ أمهات للمؤمنين في الحرمة والتوقير والتعظيم؛ فلا يجوز نكاحهن بعد النبي ﷺ، كما قال تعالى:
﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا﴾ [الأحزاب: 53].
وليس معنى الأمومة هنا أنهن أمهات في النسب، أو تجري عليهن أحكام الأم من كل وجه.
حكم من طعن في زوجات النبي ﷺ:
الطعن في أمهات المؤمنين من أعظم الذنوب؛ لأن الله تعالى زكاهن وأثبت لهن هذه المنزلة، والطعن فيهن طعن فيما اختار الله لرسوله ﷺ.
قال الله تعالى بعد حادثة الإفك في شأن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [النور: 11].
ثم قال سبحانه:
﴿سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: 16].
فمن قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه، فقد كذّب القرآن، ولذلك ذكر العلماء أن من اعتقد ما رماها به بعد نزول براءتها فهو كافر؛ لتكذيبه نص القرآن.
ومن أقوال العلماء:
1- الإمام مالك رحمه الله (ت 179هـ):
قال القاضي عياض رحمه الله ناقلًا عنه:
"قال مالك: من سبَّ أبا بكر جلد، ومن سبَّ عائشة قُتل؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾، فمن سبَّها فقد خالف القرآن.”
2- القاضي عياض رحمه الله (ت 544هـ):
قال في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى:
"ومن قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه كفر، ولا خلاف في هذا.”
3- الإمام النووي رحمه الله (ت 676هـ):
قال في شرح صحيح مسلم عند كلامه على حادثة الإفك:
"براءة عائشة رضي الله عنها قطعية بنص القرآن، فمن قذفها بعد ذلك فقد كذب القرآن، فيكفر.”
4- الحافظ ابن كثير رحمه الله (ت 774هـ):
قال في تفسيره عند آيات الإفك:
"أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبَّها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية فإنه كافر؛ لأنه معاند للقرآن.”
5- شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت 728هـ):
قال في الصارم المسلول على شاتم الرسول"ومن قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد كذب نص القرآن، ومن كذب نص القرآن كفر"
قال ابن الجوزي رحمه الله:
إيَّاكَ والتَّسويف، فإنَّه من أكبر جنود إبليس.
صيد الخاطر (221).
"فتأمل ما تحت قوله: "أعوذ بك منك" من محض التوحيد وقطع الالتفات إلى غيره، وتكميل التوكل عليه تعالى، والاستعانة به وحده، وإفراده بالخوف والرجاء ودفع الضر وجلب الخير، وهو الذى يمس بالضر بمشيئته، وهو الذى يدفعه بمشيئته، وهو المستعاذ بمشيئته من مشيئته، وهو المعيذ من فعله بفعله، وهو الذى سبحانه خلق ما يصبر عليه وما يرضى به؛ فإذا أغضبه معاصى الخلق وكفرهم وشركهم وظلمهم أرضاه تسبيح ملائكته، وعبادة المؤمنين له وحمدهم اياه وطاعتهم له، فيعيذ رضاه من غضبه".
-ابن القيم، عدة الصابرين.
تقولُ عائشة رضي الله عنها -كما في صحيح مسلم- فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان، وهو يقول: اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.
🔴 إحذر قاطع الطّريق !
" إعلم أنّ الشّيطان قد يأتيك عند إرادة عمل الخير ، فيقول لك : إنّك تعمل هذا رياءً ، فيُحبِطُ همّتك ، ويثبِّطك، ولكن لا تلتفت إلى هذا ، ولا تطعه ، بل اعمل ولو قال لك : إنّك تعمل رياءً أو سمعة ؛ لأنّك لو سُئلت : هل أن الان تعمل هذا رياءً وسمعة ، لقلت : لا ! .
إذن فهذا الوسواس الذي أدخله الشّيطان في قلبك ، لا تلتفت له ، وافعل الخير ، ولا تقل : إني أرائي وما أشبه ذلك " .
📚 شرح رياض الصّالحين لابن عثيمين
