『ما لم يُحكَ』
Відкрити в Telegram
بعد منتصف الشعور… حيث تبدأ الحكايات االصامتة @Ather_55bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
842
Підписники
+124 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
في شيء يحيرني كثير… ليش يجوا يعترفوا لي دائمًا بعد فوات الأوان؟لماذا لا تصل المشاعر في وقتها؟ لماذا ينتظرون حتى أعتاد الغياب، وأتجاوز، وأرتب قلبي بعيدًا عنهم، ثم يأتون بكل تلك الكلمات التي كان يمكن لكلمةٍ واحدة منها أن تغيّر أشياء كثيرة؟ أحيانًا أفكر أنني لم أكن أحتاج منهم اعترافًا عظيمًا، ولا وعدًا أبديًا، ولا حتى كلامًا يشبه قصائد الحب… كنت أحتاج فقط أن أعرف أنني كنت مهمة، وأن وجودي لم يكن عابرًا كما ظننته، وأن ذلك الصمت الذي قابلت به كل شيء لم يكن لأنني لم أُرَ، بل لأن أحدًا لم يمتلك الشجاعة الكافية ليقول: «أريدك أن تبقي». المؤلم في الاعتراف المتأخر أنه لا يأتي حين يكون القلب مستعدًا له، بل يأتي حين يكون القلب قد أنهى كل شيء بنفسه. يأتي بعدما نتعب من الانتظار، ونملّ من تفسير التصرفات، ونعتاد فكرة أن لا أحد سيقول ما تمنينا سماعه. يأتي بعدما نكون قد أقنعنا أنفسنا ألف مرة أن الأمر لم يكن يعني لهم شيئًا، وأن علينا أن نمضي دون أن نلتفت. ثم فجأة… يظهر أحدهم ليخبرك أنه كان يحبك، وأنه كان يخاف خسارتك، وأنه فكر بك كثيرًا، وأنه ندم لأنه لم يقل شيئًا في الوقت المناسب. وفي داخلك سؤال واحد فقط: ولماذا الآن؟ لماذا الآن بعدما أصبحتُ شخصًا آخر؟ لماذا الآن بعدما تعلّمت أن لا أنتظر أحدًا؟ لماذا الآن بعدما ماتت في داخلي تلك الرغبة التي كانت تتمنى أن أسمع منك هذه الكلمات؟ لست غاضبة من الاعترافات، وربما حتى أقدّر صدقها… لكنني أكره توقيتها. أكره أن تصل الأشياء الجميلة بعدما تفقد قدرتها على إسعادنا، وأن تأتي بعض الكلمات بعدما يصبح أثرها مجرد وخزةٍ في قلبٍ كان يومًا ينتظرها بشغف. ربما المشكلة ليست أنني لم أكن محبوبة، بل أنني كنت محبوبة بصمت… وهذا أسوأ أحيانًا من ألا أكون محبوبة أصلًا. لذلك، إن كان في قلبك شيء تجاهي، فلا تؤجله حتى ترحل. قل ما تشعر به قبل أن يصبح الكلام اعتذارًا متأخرًا، وقبل أن يتحول الشخص الذي كان ينتظر منك كلمة إلى شخصٍ لا يعنيه سماعها anymore.
فبعض الاعترافات لا تنقصها المشاعر… ينقصها فقط أن تصل في الوقت الذي كان القلب فيه لا يزال يعرف كيف يصدقها.
الحدث الأهم في كل يوم أنك حي ومُنعم بما يكفي لتفرح،إن ضاق قلبك عن الفرح زاحمـه بالشكر يتسع .
صباحكم سعادة ᥫ᭡
Repost from N/a
" كان إسمه حرام ..
ثم أصبح إسمه عيب ..
ثم أصبح إسمه غلط ..
ثم أصبح إسمه حريه شخصية ..
ثم أصبح إسمه ثقافه وتطور ..
ثم أصبح إسمه يمثل نفسه ..
ثم ظهرت إتركوا الخلق للخالق ..
ثم ظهرت الجميع يفعل ذلك ..
ثم ظهرت ممكن بفعله هذا أفضل من غيره! ..
ثم ظهرت انت نفسك كلك عيوب لماذا تنتقده ..
هكذا تتم المسميات لتبرير الحرام والتفاهة حتى أصبح كل شئ مباح وعادي ..
الحرام يبقى حرام حتى لو فعله كل البشر ، فلا تتنازل عن القيم والمبادئ! ..
{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} ".
إن بكى لا تخبره أن جرحه أقل منك، هو يبحث
عمن يشعر به وليس عمن يباريه في قسوة الألم!
يارب نعيش شعور هالنص قريبـًا :
“ أصابت سهامـنا هذه المرة
لمعت أعيننا من فرط الأنتصار
كتبنا في نهاية سطورنا
أننا نلنا ما صبرنا لأجله”
