『ما لم يُحكَ』
Відкрити в Telegram
بعد منتصف الشعور… حيث تبدأ الحكايات االصامتة @Ather_55bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
842
Підписники
+124 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
عامٌ من الألم…عامٌ مرَّ عليّ كأنّه لم يكن اثني عشر شهرًا، بل عمرًا كاملًا من الأشياء التي انكسرت في داخلي ولم يسمع أحد صوتها. مرّت الأيام، وأنا أحاول أن أبدو بخير، أضحك حين يجب أن أضحك، وأجيب بـ«أنا بخير» وكأنها إجابة محفوظة لا تحتاج إلى دليل. بينما في داخلي كان هناك شيءٌ يتعب كل يوم أكثر، شيءٌ لم يجد طريقه إلى النجاة، ولا حتى إلى الكلام. عامٌ تعلّمت فيه أن الألم لا يأتي دائمًا على هيئة دمعة. أحيانًا يأتي على هيئة صمتٍ طويل، وبرودٍ مفاجئ، وفقدان شغف، ورغبةٍ غريبة في الابتعاد عن الجميع دون أن تعرف لماذا. يأتي على هيئة قلبٍ اعتاد أن يتحمّل حتى صار لا يعرف كيف يطلب النجدة. عامٌ خسرتُ فيه أشياء كثيرة؛ بعضها رحل دون وداع، وبعضها بقي لكنه لم يعد كما كان. خسرتُ أشخاصًا كنت أظن أن وجودهم أبدي، وخسرتُ نسخًا مني كنت أحبها، وخسرتُ الكثير من يقيني بالأشياء التي كنت أضع قلبي فيها بكل ثقة. وكم مرةٍ تمنيت أن يعود الزمن إلى لحظةٍ واحدة فقط، لا لأغيّر كل شيء، بل لأحتضن نفسي قبل أن يحدث كل ذلك وأقول لها: «ستتعبين، نعم… لكنك ستنجين. لا تخافي.» عامٌ كامل وأنا أتعلم كيف أعيش مع ما لا أستطيع تغييره، وكيف أتقبل أن بعض الأسئلة لن تجد إجابات، وأن بعض الاعتذارات ستأتي متأخرة، وأن بعض الذين أحببناهم لن يعرفوا أبدًا كم كلفنا غيابهم. ومع ذلك… أنا هنا. ربما لستُ كما كنت، وربما ترك هذا العام في روحي ندوبًا لن تختفي بسهولة، لكنني ما زلت هنا، أحمل قلبي الذي أنهكته الأيام، وأحاول أن أرمّم ما يمكن ترميمه، وأترك ما لا يمكن إصلاحه للوقت. لم يكن هذا العام عامًا عاديًا؛ كان عامًا علّمني أن الإنسان قد ينكسر دون أن يسقط، وأنه قد يبكي دون دموع، وأن النجاة أحيانًا ليست أن تعود كما كنت، بل أن تتعلم كيف تكون شخصًا جديدًا بعد كل ما حدث.
عامٌ من الألم… لكنني، رغم كل شيء، لم أنتهِ.وإن كان هذا العام قد أخذ مني الكثير، فأمنيتي أن يكون القادم أرحم. أن يأتي حاملاً شيئًا من السلام الذي طال انتظاره، وأن يعوّض قلبي عن كل ليلةٍ نام فيها مثقلًا، وعن كل مرةٍ ابتلعت فيها وجعي وابتسمت، وعن كل شيءٍ فقدته ولم أجد له بديلًا. لعلّ القادم لا يكون خاليًا من الألم، لكن يكفيني أن يكون أقل قسوة… يكفيني أن أستيقظ ذات صباح، وأشعر أن قلبي أخيرًا لم يعد يخاف من الحياة. وأن ألتفت إلى هذا العام يومًا ما، فأقول بهدوء:
«كان عامًا مؤلمًا جدًا… لكنه لم يستطع أن يهزمني.»
علاقاتي تمشي على وتيره وحدة يا تهمني يا ماتهمني
نمط العداوه بعد المحبّه ما يشملني ابداً.
قطعيًا لما تسمح لحد يطلع مرضه النفسي عليك تحت مسمى الحب أو العشرة أو غيره، أنت هِنا تظلم نفسك فقط .
