دَيْچُـورْ
Відкрити в Telegram
"أتَجْزَعُ مِمّا أحدَثَ الدّهرُ بالفَتى؟ وأيُّ كَريمٍ لَم تُصِبْهُ القَوارِعُ؟" -لبيد بن ربيعة @Daijor_Ashour258BOT
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
427
Підписники
-624 години
+57 днів
+430 днів
Архів дописів
427
أخافُ عليكِ أن تَقَعي بحُبّي
وأن تُستدرَجي بإسمِ الصداقةْ
أنا يا أنعمَ الورداتِ شَـوكٌ
وصحرا لا تُطاقُ .. وأنتِ باقةْ
فعُدّي قبلَ أن تَهوَي لألفٍ
فدربُ الحبِّ أولـهُ صَداقةْ
وأوسطهُ جنونٌ في جنونٍ
وآخرهُ كـ مُجمَلهِ .. حماقةْ !
فغضّي الطرفَ إنّ هوايَ مُرٌّ
وما نَجَحَت معي يوماً علاقةْ
وأنتِ صغيرةٌ وهواكِ غَضٌّ
وما لكِ بي ولا بالحبِّ طاقةْ
سأرحلُ قبلَ أن تقعي بحبّي
فهذا القلبُ لا يقوى إحتراقهْ !
427
«حبيبي، عليَّ الدنيا إذا غبتَ وحشةٌ
فيا قمري قُل لي: متى أنتَ طالعُ؟
لقد فنِيَت روحي عليكَ صبابةً
فما أنتَ يا روحي العزيزةَ صانعُ؟
سُروريَ أن تبقى بخيرٍ ونعمةٍ
وإنِّي من الدنيا بذلكَ قانعُ».
- البهاء زهير.
427
طبعت على كدر وأنت تريدها
صفوًا من الأقذاء والأكدَارِ
ومُكَلِّفُ الأيام ضد طباعِهَا
متطلب في الماء جَذْوَةَ نَارِ
427
نمشي على دربِ أحلامٍ مُبعثرةٍ
ونزرعُ الضوء إن جارَ بنا الظُّلَمُ
وكم سكوتٍ بهِ ألفُ الحكايا اختبأت
كأنما الصمتُ بحرٌ موجهُ كَلِمُ
الأمام الشافعي
427
قُلْ لِلضَعِيْفِ بِلَا سَيْفٍ يُؤَيّدُهُ
أَمَا سَمِعْتَ حَدِيْثَ الذِّئبِ وَالحَمَلِ؟
مَا قِيمَةُ الحَقِّ إِنْ لَمْ يَحْمِي جَانِبَهُ
صَوْتُ الأَسِنَّةِ لَا صَوْتٌ مِنَ الجَدَلِ
427
أَتُـسَـمِّـي حُـبّـاً مَـا فِـيـهِ لِـلَّـهِ مَـقَـامْ؟
إِنَّـمَـا هُـوَ دَرْبٌ آخِـرُهُ الْـخِـصَـامْ.
مَـا كَـانَ حُـبّـاً مَـنْ يُـقَـرِّبُ لِـلـرَّدَى
أَوْ كَـانَ وُدّاً مَـنْ يُـفَـارِقُـهُ الْـهُـدَى.
إِنْ كَـانَ فِـيـهِ اللَّـهُ لَـيْـسَ بِـحَـاضِـرٍ
فَـاهْـرَبْ.. فَـمَـا هَـذَا بِـحُـبٍّ يُـرْتَـجَـى.
فَـالـصِّـدْقُ أَنْ تَـحْـمِـيَ حَـبِـيـبَـكَ صَـائِـنـاً
لَا أَنْ تَـكُـونَ عَـلَى خَـطِـيـئَـتِـهِ صَـدَى.
427
اللهُ يعلمُ والدُّنيا مُنغَّصةٌ
والعيشُ مُنتقلٌ والدُّهر ذُو دولِ
لأنتَ عندِي وإنْ ساءتْ ظنونك بِي
أحظَىٰ منَ الأمنِ عندَ الخائفِ الوجلِ
— البحتريّ.
427
ماذا جَنَيتُ لِكي تَمَلُّ وَصَالي؟
إني سَأَلتُكَ هَل تُجِيبُ سُؤالي!
حَاولتُ أَن أَلقى لِهَجرِكَ حُجَّةً
فَوَقَعَت بَينَ حَقيقَةٍ، وَخَيالي
كُنتُ القَريب وَكُنتَ أَنتَ مَقربي
يَومَ الوِفاق وَبَهجةِ الإِقبالِ
فَغَدوتُ أَشبَهَ بِالخَصيمِ لِخَصمِه
عَجبًا إِذًا لِتَقَلُّبِ الأَحولِ
يا صَاحِباً سَكَنَ المَلالُ فُؤادَهُ
أَسَمِعتَ مِنّي سَيئَ الأَقوالِ؟
أَنَا مَا طَلَبتُكَ أَن تَعُودَ لِصُحبَتي
بَعدَ القطيعة، أَو تَرقَ لِحالي
لا أَنتَ لي نَقص وَلا أَنَا سالِبَة
مِنكَ الكَمال فَعِش عَزيزاً غالي
وَاقطَع وَصالَكَ ما استَطَعت، وَعِش
عَلى هَجري فإني لا أَراكَ تُبالي!
هِيَ قِصَّة بَدَأَت بِحُبٍ صادِق
وَتَنوعَت يَوماً بِكُلِ جَمالِ
فَقَضَت ظُروفُ الدَهر أَن تَمضي بِها
وَبِنا لِأَسوءِ مُنتَهى وَمآلِ
أَنَا لَن أُجادِلَكَ الوَفاء فَما مَضى
قَد يَستَحالُ رُجوعَهُ، بِجِدالِ!
لَو أَن فِيكَ مِنَ الوَفاءِ بَقيَّةً
لَذَكَرتَ أَياماً مَضَت وَلَيالي
وَوَهَبتَني أَسمى خِصالِكَ مِثلَما
أَنَا قَد وَهَبتُكَ مِن جَميلِ خِصالي
كَم قُلتَ أَنَّكَ خَيرُ مَن عاشَرتُهُم
فَأَتيتَ أَنتَ مُخَيبًا آماليَ!!!
