مَريـَم.
Відкрити в Telegram
جهد لا ينقطع، وشوق لا ينقطع، اتهام للنفس عظيم، ورجاء في الله أعظم، سعيٌ مضنٍ فى طريق الدنيا وعيناه لا تعدو عن الآخرة! دارِس ومُحب للعلوم الإنسانية. مدونة شخصية عامة لما يستوقفني من أي شيء..
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
373
Підписники
Немає даних24 години
+47 днів
+3130 днів
Архів дописів
373
خلصت رواية الأشياء التي تُنقذنا..
الرواية رائعة جدًا، تأثرت بها تأثر شديد حقيقة متوقعتش تلامسني بهذا الشكل، آخر 50 صفحة تمالكت دموعي مرات عديدة، حبيت جيا جدا شجاعتها ومحاولاتها فقدان الأمل الخوف كل مشاعر الرواية مدهشة، 430 صفحة محستش بوقتهم خلصتها في جلسات قليلة، فرائع سعيدة.
373
فوارسَ لا يملّون المنايا
إذا دارت رحى الحربِ الزبونِ
ولا تبلى بسالتُهم وإن هم
صلوا بالحربِ حينًا بعد حينِ.
الله يرضى عليهم أسيادنا ويمكنهم.
373
Repost from أبو الطيّب المتنبّي
فأحسنُ وجهٍ في الورى وجهُ مُحسنٍ
وأيمنُ كفٍّ فيهمُ كفُّ مُنعمِ
وأشرفُهُم مَن كان أشرفَ هِمَّةً
وأكثرَ إقدامًا على كلِّ مُعظَمِ
لمن تطلبُ الدنيا إذا لم تُرِد بها
سرورَ مُحبٍّ أو مَساءةَ مُجرمِ؟!
- أبو الطيّب.
373
"رفض الموت يعني أيضًا رفض الحياة"يحضرني هنا بيت تميم حين قال: "شجاعةٌ إجباريةٌ جعلتْ من نقمة الخوف نعمةً مهداة" فـ"لماذا لا تُجرب؟!" ونتقبل نقمة الموت، الخوف، الفشل، فتُجبرنا على خوض الشجاعات لأن الحرية ومعنى الحياة لن نحظى بهما إلا بخوض غِمار هذه الحياة.
373
خصلت نصه بس لسه، لكن منبهر والله رائع رائع رائع جدًا.
https://youtu.be/x05RRM1tEe4?si=wZvZ3d9tEPbEq84U
373
أنا أسيرة الإحسان والله..
وخاصة الصداقات المُحسنة، تُعطني أمل في الدنيا، ومواقف كتير بتفهمي ليه الإحسان أعلى مراتب الدين..
ارزقنا من الإحسان أتَمهُ يا رب.
﴿واعبدوا الله ولا تُشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسَانًا وبِذي القُربَىٰ واليتامَىٰ والمساكينِ والجارِ ذي القُربَىٰ والجارِ الجُنُبِ والصاحب بالجَنبِ وابن السبيلِ وما ملكت أيمانُكم إِنّ الله لا يُحب من كان مُختالًا فخورًا﴾
373
Repost from مرابع البيان
ومن أصدق دلائل المودة أن يخصَّك صاحبك بما استحسن من شعر، أو استطرف من كتاب، أو استجاد من معنى؛ فإن النفوس لا تبذل نفائسها إلا لمن وثقت بوده، واطمأنت إلى ذوقه، ورأت فيه شريكًا لها في الفهم والهوى :)
وليست الوحشة في خلوِّ المكان من الناس، وإنما تكون حين يقع لك معنى يبهجك، أو يبعث فيك شجنا؛ فتمد يدك إلى المشاركة، ثم تقبضها؛ فهذا أدل على غربة النفس من كل وصف.
