uk
Feedback
هـبَةُ الرحَمن

هـبَةُ الرحَمن

Відкрити в Telegram

لتكن أناملي هبةً لك @hibaat1bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
577
Підписники
-224 години
-427 днів
-44330 днів
Архів дописів
🩶🩶

ما لم تَرَهُ المرآة
أيُحبُّني؟ عجبًا! إنها الساعة الثالثة صباحًا. يا صاحبةَ القلب، لِمَن تسألين؟ – لا أعلم، أيُحبُّني؟ وهل هُنالِكَ من لا يُحبُّكِ؟ – أوَهل يُوجَد؟ دعينا من حيرتِكِ عند الثالثة فجرًا، وانظري في المرآة. هل يجرؤُ قلبُهُ الضعيفُ ألّا يُحبَّكِ؟ ألّا يُحبُّ قلبًا كقلبِكِ، ودفءَ روحِكِ، وألّا يُحبَّ تلك اللمعةَ في عينيكِ حين يمرُّ الحزنُ بهما؟ ألّا يُفتَنَ بتلك الندبةِ التي تُزيّنُ خدَّكِ، كأنها قبلةٌ تركها الزمنُ القديم، وبذلك الخالِ على عنقِكِ، بلونِ حبّةِ بُنٍّ. انظري في المرآة، وتمعّني في انسيابِ شعرِكِ الناعمِ على كتفيكِ، وخصلاتِه التي تنقلبُ عسليّةً دافئةً كلما داعبتها الشمس. أنزلي بنظركِ قليلًا… ألَا يتمنّى من أحبَّكِ أن يحظى بعناقٍ يضمُّ خصرَكِ؟ أما تعلمين… أنكِ هِبةٌ قبل أن تكوني امرأةً؟ فكيف لا يُحبُّكِ؟ – أهذا كلُّ شيء؟ لا، هذا أقلُّ ما رأيتُهُ في مرآتِكِ، ولاحظتُهُ في ثوانٍ معدودة. – إذن... لماذا؟ لماذا؟ يُعاملني كأنَّ الاقترابَ منّي حقلُ ألغامٍ يخشى عبورَه، وكأنني صفحةٌ في مسودةٍ كُتبت بخطِّ رصاص، يمحوها متى ما شاء. وكأنني منعطفٌ خطير، قد يُجازفُ بحياتهِ إن وصلَ إليَّ. أشعرُ كأنني.. رهانٌ خاسر، فكرةٌ طائشة، خسارةٌ مُحتملة، إقامةٌ مؤقتة… كأنني قصيدةٌ كُتبت بلغةٍ قديمة، يشتهي قراءتَها،ويخاف أن يفضحَهُ عجزُهُ عن فهمِها. لماذا يُحبُّني.. بتردّد؟ بنصفِ قلب؟ ويُهيِّئُ خطواتِهِ للخلف، بدلًا من التقدُّم إلى قلبي… • هـبةُ الرحمن

sticker.webp0.23 KB

أَبيتُ وَلِي جَفنٌ غَريقٌ بِمَائِهِ عَلَيهِ وَلِي قلبٌ حَريقٌ بِنَارِهِ.

وتكبرُ أنتَ
مَعك.. عندما أكون مَعك يَصغرُ العالَمُ الصاخبُ في عيني وتكبرُ أنتَ وتفاصيلُكَ الصغيرة ... أسرقُ النظرَ ليديكَ (تلك التي أودُّ احتضانها) وأهيمُ بضحكتك التي تهزمُ ثباتي وأُنصتُ لأحاديثكَ بشغفِ عاشقْ معَك.. تضيعُ الكلماتُ من على شفتيّ كأنني أجهلُ كيف تُنطقُ لُغتي! وأرتبكُ.. كلما تعثرت نظرتي بنظرتك معك.. أخشى على الثواني أن تضيع في احتساء القهوة، والتقاط الصور ، في مراقبةِ المارّةِ وتفاصيلِ المقهى أو في ارتباكي وأنا أُصلحُ مَيلانَ حِجابي أو حتى.. في اتصالٍ مُهمّ! معكَ أنتَ بالذات.. لا أطلبُ من العمرِ أمنيةً، سوى أن يطولَ اللقاء لكي أقوم بتخزين تلك اللحظات وأستحضرَ هذا اللقاءَ متى ما شئت ! هـَبة الرحمَن

sticker.webp0.08 KB

أحبُّك لا لسببٍ يُقال ولا لغايةٍ تُدرَك ولا لفراغٍ يُهلِك فكيف أُفسِّر ما لا يُفهَم؟ وكيف أُسمي شعورًا كاد يفيضُ من فرطِ اتّساعِه بهذه الحروف؟ لا أعلم… أأقول إنك في قلبي ، أم قلبي أنت؟ وأيُّنا يسكن الآخر؟ أنا فيك… أم أنت فيَّ ؟ فإن كنتُ أنا فيك فأنا انتهيتُ مني وإن كنتَ أنت فيَّ فأنا بدأتُ بك - هـَبة الرحَمن .

sticker.webp0.03 KB

photo content
+1

sticker.webp0.08 KB

🩶
🩶

عندما أنظرُ إليك تراودُ قلبي أمنيةٌ واحدة : أن أقبّلك كما أشتهي . - هـبة الرحَمن

sticker.webp0.11 KB

لا تُحب كاتبَة لانها لا تُحبكَ لتُخلّدك بل تقتبس من حضورك سببًا لتكتب عن الغياب
- هـبة الرحَمن

وعدٌ في منتصف الغرور
لم أحبّك، ولم أحبّك… وأيّايَ بحبّك؟ لا أريدك… لا — أريدك. كان هذا صوتُ الصدى، فلا تُسيء الظنّ. لقد وعدني قلبي ألّا يقع في حُبّ قلبك أبدًا، لكن منذ أوّل لحظةٍ معك ارتجف قلبي… كأنّه خاف أن يُخلف وعده الذي قطعه في منتصف الغرور. وقال لي: احذري عينيه ففيهما وطنٌ يُغريكِ بالسكن وصوته… كأنّه وعدٌ وسكينة وحروفُه تناديكِ بلطفٍ لا يُقاوَم فقلتُ: وكيف لي أن أُحذَر؟ عجبًا! أهذهِ العينان لا تُحبّ؟ أمجنونٌ أنت؟ أما هذه النبرةُ التي تُسكر السمع، ألا تُعشَق؟ وكلماتُه التي تُحمّر خدّيَّ وترفعُ حرارتي… ألا تُهوى؟! أما زال هناك داعٍ لأن أتكلم عن ضحكته؟ آهٍ، يا لها من سحرٍ يُربكُ النبضَ ولا يرحم! فكيف لا أقع؟ وكيف أحذر؟ وإن كنتُ أخشى الوقوع فهذه المرّة… سقوطٌ يشبهُ الصعود ونجاةٌ تُشبهُ الغرق وهروبٌ من حُبّه لا ينتهي… إلّا إليه ! وما بين وعيٍ يُقاوم وقلبٍ يُساير ... فلم أعد أدري هل أحببتُه أم ابتُليتُ به ؟ - هـَبة الرحَمن .

نبدأُ بحَنين ثمّ أَنِين وننتهي بفُراق حين لا يَبقى للحَنينِ عنَاق - هـَبة الرحَمن

قد تهواك الكاتبةُ لحظةً لتخلُدَ تلك اللحظةُ في نصّ لا في قلب.
– هـبة الرحَمن