فَذلَكةٌ
Відкрити в Telegram
498
Підписники
Немає даних24 години
+97 днів
+4630 днів
Архів дописів
498
بِسْمِ اللهِ سُبْحَانَهُ..
وَبَعْدُ؛ فَهَذِهِ دُرَّةٌ ثَمِينَةٌ حَبَّرَها يَرَاعُ الْأَدِيبِ اللَّوْذَعِيِّ، وَالسَّيِّدِ الْهَاشِمِيِّ مَوْلَانَا حَيْدَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيِّ -رضوانُ اللهِ تعالى عليهِ- أَخْرَجْتُهَا مِنْ أَحَدِ أَسْفَارِهِ الْأَدَبِيَّةِ.
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،
وَصَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.
قُمُّ الْمُشَرَّفَةُ، صَانَهَا اللهُ تَعَالَى مِنْ كُلِّ آفَةٍ.
لَيْلَةَ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ مِنْ شُهُورِ سَنَةِ ١٤٤٧، عَلَى مُهَاجِرِهَا وَآلِهِ آلَافُ التَّحِيَّةِ وَالثَّنَاءِ.
ح،ت.
498
السَّلامُ عليكَ يابنَ الحَسن العسكري ورحمةُ الله وبركاته …
وَهَل ليَ سُلوانٌ وآلُ محمّدٍ
شَريدُهُمُ مَا حَان مِنهُ ثَوَاءُ
سيدنا الشريف المُرتضى قُدِّسَ سّره ..
498
"أَنَّ الْقَائِمَ عليه السَّلام إِذَا خَرَجَ يَكُونُ عَلَيْهِ قَمِيصُ يُوسُفَ .."
كمال الدين ، شيخنا الصّدوق رضوانُ الله تعالى عليه ..
498
إنَّما العِيدُ أنْ نَرَاكَ مُطَاعًا
لَكَ نَهْيٌ عَلَى الزّمَانِ وأمْرُ
السّيّدُ حَيدَر الحِلّيّ نوّر الله تعالى روضته ..
498
خيرُ الخلق صلّى الله تعالى عليه وآله:
يَا أَبَا ذَرٍّ مَنِ اِسْتَطَاعَ أَنْ يَبْكِيَ فَلْيَبْكِ وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُشْعِرْ قَلْبَهُ اَلْحُزْنَ وَ لْيَتَبَاكَ إِنَّ اَلْقَلْبَ اَلْقَاسِيَ بَعِيدٌ مِنَ اَللَّهِ وَ لَكِنْ لاَ يَشْعُرُونَ ..
مجموعة الشّيخ ورّام.
498
كَفَى مَفخَراً شَيْخَ الأبَاطِحِ أنّهُ
أبُو حَيدَرِ المَندُوبِ فِي شِدّةِ الضّرِّ
-سيدنا عبد الهادي الشيرازي رضوان الله تعالى عليه..
498
شيخنا المُحقق الاصفهاني رضوان الله تعالى عليه في سيّدنا العبّاس صلواتُ الله تعالى عليه :
صولتهُ عندَ النزالِ صولته
لولا الغلوّ قلتُ جلّت قدرته!
498
وهنا لا أغفلُ عن شيء وهو أن العلامة الكبير سيدنا المرحوم أبو محمد الحسن الصدر الكاظمي - رضوان الله تعالى عليه- عبّر في إحدى تعليقاته على كتاب روضات الجنات بأن الشريف الرضي - نوّر الله تعالى روضته- هو أعلم علماء الإسلام على الإطلاق! .
ومن يعرف السيد حسن -قدس سره- يعي بأن هذه الكلمة لا تصدر عبثاً ولا هزلاً .
498
+2
بسمِ الله سُبحانه
يابُرهان ..
ذكرَ السيّد المُحقق الحسيني الأشكوري - دامت بركاته - في كتابه "تلامذة العلّامة المجلسي والمُجازون منه" ما قرأه مولانا غياث الدين محمد على العلّامة المجلسي -رضوان الله تعالى عليهما- وهو كتابُ نهج البلاغة! ، وأجازه العلّامة-رضوان الله تعالى عليه في الكتاب- وذكر السيد المحقق صورة الإجازة في كتابه " إجازات الحديث التي كتبها شيخ المحدثين ومحي معالم الدين المولى محمد باقر المجلسي الإصبهاني" المرسلةِ أعلاه.
وهنا أقول : ألا يوقظ فينا مثل هذا الإهتمام بالحديث! ، وهذا نهج البلاغة الشريف من الكتب التي صارت في زماننا لا تُلمس إلا للبركة! وكم نادى المنادي بالاهتمام في مثل هذا التراث العظيم فهل من مُجيب! .
وجاء في إجازة شيخنا المجلسي - رضوان الله تعالى عليه- كما ترون قوله " سماعاً وتصحيحاً وضبطاً" وهو في الإهتمام من الوضوح بمكان.
قوله - قدس سره- : " فأجزت له روايته عني بأسانيدي المتصلة إلى السيد الأجل قدس الله روحه" .
يعني به سيدنا أبو الحسن الشريف الرضي - رضوان الله تعالى عليه- .
والحَمد لله ربِّ العالمين.
ح،ت.
498
وقدّس الله تعالى روح الشّيخ أبي محمد الحسين بن الحجاج حيثُ يقول في الوزير الصاحب - قُدّس سرّه- :
يا عاذِلي فيها اسْتَمِعْ جُمْلَةً
تُغْنيكَ في عَذْلي عَنِ الشَّرْح
لَو لم تَكُنْ مِثْلي عَلَى ما أَرَى
في غايَةِ الوَحْشَةِ وَالقُبْحِ
مَرَّتْ إِلى الرَّيِّ بِرَأْيِي الذي
لِم يُخْلِها قَطُّ مِنَ النُّصْحَ
إِلى أَبي القاسِمِ بَدْرِ الدُّجَى
فَباعَتِ الخُسْرانَ بِالرِّبْح
الصاحِبِ السَّمْحِ وَهَل يَعْشَقُ ال
ثَناءَ غَيرُ الصاحِبِ السَّمْحِ؟!
498
بسمِ الله تعالى شأنه
هو المُبين
هذا كتاب " إبانة الوسن عن مكتبة أبي محمد الحسن"
وهو كتاب فهرستي لمكتبة العلامة الكبير والحجة الخبير السيد حسن صدر الدين الكاظمي -رضوان الله تعالى عليه- ألّفه نجله المرحوم السيد علي الصدر -رحمه الله تعالى- حيثُ يذكر فيه ماكان في خزانة والده العلّامة من الكتب والرسائل ومنها :
كتاب "الصاحبي"
في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها.
للعلّامة أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمّد بن حبيب القزوينيّ اللغويّ الإماميّ المتوفّى سنة ٣٩٥ خمس وتسعين وثلاثمائة .
وذكره الشيخ أبو جعفر الطوسيّ في مصنّفي الشيعة في الفهرست.
وسبب تسميه الكتاب ماذكره في أوله حيث يقول :
"هذا كتاب الصاحبي في فقه اللغة [العربية] وسنن العرب في كلامها، وإنّما عنونته بهذا الاسم لأنّي [لمّا ] ألّفته أودعته خزانة الصاحب الجليل كافي الكفاة - عمّر اللّٰه عراص العلم والأدب والخير والعدل بطول عمره -"
قال السيد علي نجل السيد حسن الصدر -رضوان الله تعالى عليهما- : "يعني به ألّفه للوزير الصاحب إسماعيل بن عباد المتوفّى سنة ٣٨٥ خمس وثمانين وثلاثمائة"
والحمد لله ربّ العالمين.
ح،ت.
498
+1
كُنتُ قد كتبتُ تحتَ إسمها الشريف " الصّديقةُ الصُغرى" وليسَ هذا بدعاً من القولِ أو ضَرباً من الهوى، فهذا العلّامةُ المُحقق والشّيخ المُدقق الفقيه الربانيّ المولى عبد الله المامقانيّ - قُدّسَ سرّه وطابَ رمسه- يقولُ في ترجمتها -سلامُ الله تعالى عليها- :
"هي عَقيلةُ بني هاشم، و قد حازت من الصّفات الحميدة ما لم يحزها بعد امّها أحد، حتّى حقَّ أن يُقال: هي الصدّيقةُ الصُّغرى .."
يُنظر :تَنقيحُ المقال.
