uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

ساعٍ إلى باب النجاة

ساعٍ إلى باب النجاة

Відкрити в Telegram

مساحة هادئة للقلوب التي تبحث عن نور الهداية وكلمة ترفع الروح لتواصل @Wessal_al_hussainbot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
412
Підписники
-224 години
-147 днів
+20830 днів
Архів дописів
"بِهِمَّةِ العَسْكَر" هو أحد ألقاب أبي الفضل العباس عليه السلام، ويُعد من الألقاب العظيمة والمهيبة التي تدل على عظمة بأسه وشج
"بِهِمَّةِ العَسْكَر"
هو أحد ألقاب أبي الفضل العباس عليه السلام، ويُعد من الألقاب العظيمة والمهيبة التي تدل على عظمة بأسه وشجاعته وإقدامه. معنى اللقب: بهمة العسكر: أي أن العباس عليه السلام يعادل بهمةِ جيشٍ كامل

تخُطّ رجلاه في الثرى قال حميد بن مسلم: فبينما أنا واقف في معسكر عمر بن سعد ، إذ نظرت إلى غلام خارج من عند الحسين (عليه السلام
تخُطّ رجلاه في الثرى
قال حميد بن مسلم: فبينما أنا واقف في معسكر عمر بن سعد ، إذ نظرت إلى غلام خارج من عند الحسين (عليه السلام) كأن وجهه فلقة قمر، وفي يده سيف، وعليه قميص وإزار، ونعل، وقد انقطع شسع نعله اليسرى، أراه قال: ولم تكن له سناً،فقلت لصاحب لي إلى جنبي: والله لأشدّنّ عليه، قال: وما تريد منه؟ دعه لما اشتد القتال على القاسم بن الحسن (عليه السلام)، وكان يقاتل ببسالة عظيمة، بادره اللعين سعيد بن عمير الهمداني، فطعنه فبقر بطنه. ثم طعنه يحيى بن وهب الحضرمي في خاصرته.
وفي رواية أخرى، قال:
ضربه شيبة بن سعد الشامي بالرمح على ظهره، فخرج الرمح من صدره، فسقط القاسم على الأرض ينادي: “يا عمّاه أدركني!” فجاءه الحسين (عليه السلام) كالصقر المنقض، فصرع قاتله، يقول: “عزّ والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا ينفعك. صوت والله كصوت جدك”. ثم حمله، فجعل رجلاه تخطان في الأرض 📚مقتل أبي مخنف اللهوف في قتلى الطفوف

حسبي الله ونعم الوكيل نحن لا ننكر أصل الصيام، لكننا لا نرى استحباب تخصيص يوم استشهاد الحسين (عليه السلام) بالصيام طلبًا للبرك
حسبي الله ونعم الوكيل نحن لا ننكر أصل الصيام، لكننا لا نرى استحباب تخصيص يوم استشهاد الحسين (عليه السلام) بالصيام طلبًا للبركة والثواب

نَصَرَهُ في حَياتِهِ وَمَماتِهِ بعد استشهاد العبّاس (عليه السلام)، جاء الإمام الحسين (عليه السلام) ليرفع جثمان أخيه من الأرض ويحمله، لكن العبّاس فتح عينيه وناشد الحسين قائلاً: “يا أخي، أقسم عليك بجدك رسول الله أن تبقيني هنا.” فاستغرب الحسين وسأله عن السبب، فأجابه العبّاس: “أنا مستحي من ابنتك سكينة، لم أتيها بالماء الذي كانت تنتظره. وأنا كبش كبيتكم، ومجمع عدويك. فإذا رآني أصحابك وأنا مقتول، يقل عزمهم ويقل صبرهم.” أي أن العبّاس لم يرغب في أن يراه أهل البيت ميتاً بعيداً عن الخيام، ليحافظ على معنوياتهم وقوتهم في أصعب اللحظات. فقال الحسين له: “جزيت عن أخيك خيراً، فقد نصرتني حيّاً وميتاً.
📚مقتل الحسين لأبي مخنف

نبض الأمان في قلب الطف ذُكر أن أصحاب الإمام الحسين (عليهم السلام) قضوا ليلة عاشوراء ما بين قائمٍ لله، وراكعٍ وساجد، وقارئٍ لل
نبض الأمان في قلب الطف ذُكر أن أصحاب الإمام الحسين (عليهم السلام) قضوا ليلة عاشوراء ما بين قائمٍ لله، وراكعٍ وساجد، وقارئٍ للقرآن يتلون آياته بخشوعٍ ودموع.
أما العباس بن علي (عليه السلام)، فكانت له عبادةٌ من نوعٍ آخر
فقد أُوكلت إليه مهمة الحراسة، حراسة الأرواح الطاهرة، حراسة بنات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل بيت النبوة. كان ممتطياً جواده، متقلدًا سيفه، ممسكًا برمحه، يطوف حول المخيم بعين الساهر الحنون، لا يغفل لحظة، ولا يكلّ، كأنما أراد أن يبدّد الوحشة عن قلوب الهاشميات، وأن يُشعرهن بالأمان في ليلةٍ كانت تمهد لفجرٍ دامٍ، وفقدٍ عظيم 📚ليلة عاشوراء في الحديث والأدب

العباس يُقاتل ليُسقي في ليلة السابع من محرم بعث ابن زياد برسالة إلى عمر بن سعد يأمره أن: “اضرب الحسين ومن معه حصارًا، وامنعهم
العباس يُقاتل ليُسقي
في ليلة السابع من محرم
بعث ابن زياد برسالة إلى عمر بن سعد يأمره أن: “اضرب الحسين ومن معه حصارًا، وامنعهم من الماء !” فأمر عمر بن سعد عمرو بن الحجاج الزبيدي بقطع نهر الفرات، ونزل مع أربعة آلاف رجل، وجعلوا بينهم وبين الحسين حاجزًا، فمُنع الماء عن النساء والأطفال.
فخرج العباس (عليه السلام) مع مجموعة من بني هاشم
• خرج أبو الفضل العباس مع ثلاثين فارسًا وعشرين راجلًا، تحت ظلام الليل. • هجموا على جيش عمرو بن الحجاج هجمة خاطفة. • أرعبوهم حتى تقهقروا عن النهر، واستطاع العباس أن يملأ القِرب بالماء. • وعاد إلى المخيم بالماء على رأسه أو كتفه أو بين يديه، بين تكبير وتهليل الأطفال 📚الدمعة الساكبة

أَنَّهُمْ صَحْبُ الْـحُسَيْنِ
فدائي الصلاة الأخيرة: سعيد بن عبد الله الحنفي
في ذروة القتال، حين اختلط الغبار بوهج الشمس، ولم يبقَ مع الحسين (عليه السلام) سوى القلة الصابرة، أصرّ الإمام على أن لا يُفارق صلاته، حتى في قلب ساحة الطف. وهناك، في لحظةٍ من السكينة المضمخة بالدم، تقدّم رجل من أهل الوفاء، اسمه نُقش في ضمير كربلاء: سعيد بن عبد الله الحنفي. لم يحمل درعًا، بل جعل جسده درعًا. وقف بين الإمام والسهام، مؤديًا صلاةً من نوع آخر… صلاة الجسد الممدود، والدعاء المختوم بالشهادة. عند إقامة صلاة الظهر جماعة، أمر الإمام الحسين (عليه السلام) زهيرَ بن القين وسعيدَ بن عبد الله الحنفي أن يتقدّما أمامه بنصف من بقي من أصحابه، فصلى بهم صلاة الخوف. وما إن أطلق الأعداء سهامهم تجاه الإمام، حتى تقدّم سعيد، فوقف يتلقّى السهام بجسده، يقي الإمام بنفسه، حتى سقط على الأرض وهو يقول: «اللهم العنهم لعن عاد وثمود، اللهم أبلغ نبيّك عني السلام، وابلغه ما لقيت من ألم الجراح، فإنّي أردتُ ثوابك في نُصرة ذرية نبيّك…» ثم قضى نحبه بين يدي الإمام، ووجد في جسده ثلاثة عشر سهمًا، عدا ما أصابه من ضرب السيوف وطعن الرماح. 📚 موسوعة شهادة المعصومين

photo content

أَنَّهُمْ صَحْبُ الْـحُسَيْنِ
الكوفة تحت قبضة ابن زياد
بعد أن تولّى عبيد الله بن زياد حكم الكوفة وقتلَ سفير الإمام الحسين، مسلم بن عقيل (عليه السلام)، أعلن حالة الطوارئ في المدينة، وفرض حظرًا للتجوال، ونشر العيون والجواسيس في كل زاوية، وفرض الإقامة الجبرية على وجهاء الشيعة، ومنهم الصحابي الجليل حبيب بن مظاهر الأسدي (رضوان الله عليه)، الذي كان من أنصار رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومن خواص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وقد شارك معه في حروب الجمل وصفين والنهروان. وكان آنذاك شيخًا كبيرًا قد ناهز السبعين من العمر، فاضطرّ إلى التزام التقيّة حتى من أقرب الناس إليه، بل حتى من زوجته.
رسالة من كربلاء
لكن حين وصله كتاب خاص من الإمام الحسين (عليه السلام) يدعوه فيه إلى نصرته، اضطرب قلبه، وأخفى الرسالة. غير أن زوجته استشعرت الأمر، وقالت له: “يدعوك ابن بنت رسول الله، وأنت تتقاعس عن نصرته؟ فبماذا ستُجيب جدّه يوم القيامة؟” حوار التقيّة والموقف الحسيني فأجابها متظاهرًا بالتردّد: “أخشى أن يهدم ابن زياد داري، ويأخذ مالي، ويؤذي أهلي.” فقالت له تلك الحرة الطاهرة: “أجب الحسين، فوالله لئن هدم ابن زياد دارنا وأخذ مالنا، فهو أهون من أن تخذل ابن فاطمة. بل يسعدني أن تُنصر الحسين حتى لو فقدنا كل شيء.” فتمادى في التقيّة، وقال لها: “أما ترينني شيخًا كبيرًا؟ لا أقدر على حمل السيف ولا على الكرّ والفرّ في الميدان.” فلما سمع بكاءها بحرقة، وتوجّهها إلى كربلاء بدمعها وقلبها، قالت: “ليتني كنتُ رجلًا فأخرج إليك يا أبا عبد الله، وأبذل نفسي دونك!”
قرار الخروج
حينها اطمأن حبيب إلى وفائها وصبرها، وقال لها: “كُفي، يا امرأة، أنعِمْك عينًا، فوالله لأُصبغنّ شيبتي بدم نحري في نصرة الحسين.” ثم استدعى غلامه، وأعطاه سيفه، وأوصاه أن يخرج خفية من طريق خاص إلى خارج الكوفة وينتظره هناك، متظاهرًا بأنه ذاهب إلى المزرعة.
صوت الغلام.. ونداء الحسين
سلك حبيب طريقًا مهجورًا بعيدًا عن أنظار العيون، حتى إذا اقترب من المكان، سمع غلامه يخاطب الفرس ويقول: “أيها الفرس، لقد تأخر مولاي، ولعلّه قد مُنع… أما أنا، فلو أُذن لي لذهبت وحدي إلى نصرة الحسين عليه السلام.” فبكى حبيب وقال: “يا أبا عبد الله، فداك شيبتي ونفسي… حتى العبيد يتمنّون نصرتك، فويلٌ للأحرار الذين خذلوك!”
انطلاقة الشهادة
ثم صعد على ظهر الفرس وقال للغلام: “أنت حرٌ لوجه الله، فاذهب حيث تشاء.” لكن الغلام وقع على قدميه يقبّلهما، وقال له: “لا تحرمني هذا الفضل يا سيدي! خذني معك لأفدي سيدي الحسين بنفسي!” فأخذه حبيب معه إلى كربلاء، ونال معه شرف الشهادة. وفي يوم عاشوراء، عندما أراد حبيب أن يستأذن الإمام الحسين (عليه السلام) للقتال، قال له الإمام: “أنت يا حبيب، ذكَرُ جدّي وأبي، فكيف أرضى أن تخرج إلى القتال؟” فقال حبيب: “أريد أن ألقى جدك وقد بيّضتُ وجهي بين يديه، وأن أُعدّ عند أبيك وأخيك من أنصارهما.” ثم قاتل قتال الأبطال حتى استشهد، فحزن الحسين عليه السلام لمقتله، وقال: “عند الله أحتسب نفسي وحُمَاة أصحابي.” وفي بعض الروايات قال الإمام عليه السلام: “لله دَرُّكَ يا حبيب، لقد كنتَ فاضلًا، تختم القرآن في ليلة.” 📚 الهيجاء في طريق كربلاء

بِنِيَّة تَسهِيل الإمتِحَانات لِطَلَبة السَّادس الإعدَادي :-
Anonymous voting

‏{وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}

معسكر عمر بن سعد كانت راية عمر بن سعد هي أول راية خرجت لمحاربة الإمام الحسين (عليه السلام)، وكان معه ستة آلاف فارس ثم أمر عبي
معسكر عمر بن سعد كانت راية عمر بن سعد هي أول راية خرجت لمحاربة الإمام الحسين (عليه السلام)، وكان معه ستة آلاف فارس ثم أمر عبيد الله بن زياد بجمع المزيد من الجند، فدعا كلًّا من: • الشمر بن ذي الجوشن، وعقد له راية على أربعة آلاف فارس • سنان بن أنس النخعي، وعقد له راية على أربعة آلاف فارس • القشعم بن عمر الجعفي، وعقد له راية على ثلاثة آلاف فارس وراجل • خولي بن يزيد الأصبحي، وعقد له راية على ثلاثة آلاف فارس وراجل وقد ذكرت الروايات أن عدد جيش ابن زياد يوم كربلاء تراوح بين عشرين ألفًا إلى ثلاثين ألفًا، وساروا جميعًا نحو كربلاء لمحاصرة الإمام الحسين (عليه السلام) أما في توزيع صفوف القتال: • كان عمر بن الحجاج على الميمنة • والشمر بن ذي الجوشن على الميسرة • وعروة بن قيس على الخيالة • وشبث بن ربعي على الراجلة • وأُعطيت الراية إلى دُريد مولى عمر بن سعد

كل شيء مرتبط ب الحسين يصبح لا مثيل له مثل جاي أبو علي 💙
كل شيء مرتبط ب الحسين يصبح لا مثيل له مثل جاي أبو علي 💙

الصَّحِيفَةُ السَّمَاوِيَّةُ في الساعات الأخيرة من عاشوراء، بعد مقتل جميع الأصحاب والأخوة والأولاد، نزلت من السماء في يده الش
الصَّحِيفَةُ السَّمَاوِيَّةُ
في الساعات الأخيرة من عاشوراء، بعد مقتل جميع الأصحاب والأخوة والأولاد، نزلت من السماء في يده الشريفة [أي الحسين] صحيفة، فلما فتحها ونظر فيها إذا هي العهد المأخوذ عليه بالشهادة قبل خلق الخلق في هذه الدنيا.
فلما نظر إلى ظهر تلك الصحيفة، إذا مكتوبٌ فيها بخط واضح جلي
‘يا حسين! نحن ما حتمنا عليك الموت، وما ألزمنا عليك الشهادة، فلك الخيار، ولا ينقص حظك عندنا، فإن شئت أن نصرف عنك هذه البلية، فقد جعلنا السماوات والأرضين والملائكة والجن كلهم في حكمك…’ ‘فإذا بالملائكة قد ملأوا بين السماوات والأرضين بأيديهم حراب من النار ينتظرون لحكم الحسين…’
فلما عرف مضمون هذا الكتاب وما في تلك الصحيفة رفعها إلى السماء وقال:
“الهي وسيدي وددت أن أقتل وأحيي سبعين ألف مرة في طاعتك ومحبتك، سيما إذ كان في قتلي نصرة دينك، وإحياء أمرك، وحفظي ناموس شرعك، ثم إني قد سأمت الحياة من بعد الأحبة. 📚موسوعة كلمات الحسين عليه السلام

معسكر الإمام الحسين (عليه السلام) يتكوّن من اثنين وسبعين رجلاً، انقسموا إلى أربعين فارسًا واثنين وثلاثين راجلاً. تولّى زهير ب
معسكر الإمام الحسين (عليه السلام) يتكوّن من اثنين وسبعين رجلاً، انقسموا إلى أربعين فارسًا واثنين وثلاثين راجلاً. تولّى زهير بن القين قيادة الميمنة، وكان معه ستة عشر راجلاً وثمانية عشر فارسًا. أما الميسرة، فكانت بقيادة حبيب بن مظاهر الأسدي، ومعه كذلك ستة عشر راجلاً وثمانية عشر فارسًا. و حامل راية الإمام الحسين (عليه السلام) هو العباس بن علي (عليه السلام)

القصيدة المناسبة للكتاب (ملك الموت)
القصيدة المناسبة للكتاب
(ملك الموت)

الملهوف على قتلى الطفوف: كتابٌ في المقتل الحسيني من تأليف السيد ابن طاووس رحمه الله (ت ٦٦٤ هـ)، كتبه ليكون حاملهُ "مستغنيًا عن نقل مقتل في زيارة عاشوراء إلى مشهد الحسين عليه السلام". وقد قسّمه على ثلاثة أقسام: الأول : الأمور المتقدمة على القتال. الثاني: في وصف حال القتال. الثالث : في الأمور المتأخرة على القتال.

صلاةُ الليل هي الإكسيرُ الأعظمُ لمصاعبِ هذه الحياة فلتكن في شهري محرّم وصفر صلاةُ الليلِ هديةً ونيابةً عن مولاتنا العقيلة زين
صلاةُ الليل هي الإكسيرُ الأعظمُ لمصاعبِ هذه الحياة فلتكن في شهري محرّم وصفر صلاةُ الليلِ هديةً ونيابةً عن مولاتنا العقيلة زينب (روحي فداها)، هي التي مع كلّ مصائب يوم العاشر، لم تترك قيامَ الليل، بل صلّتْها ليلة الحادي عشر من جلوس. ومن لا يتمكّن من صلاة الليل كاملة، فليقتصر في هذين الشهرين على ركعتي الشفع و وركعة الوتر، ففيهما بركةٌ ونور

" اللَّهُمَّ إِنَّ أَحَداً لَا يَبْلُغُ مِنْ شُكْرِكَ غَايَةً إِلَّا حَصَلَ عَلَيْهِ مِنْ إِحْسَانِكَ مَا يُلْزِمُهُ شُكْراً.."