الروض المونِق في دُرٓر السّٓلف الصادق 📜
Відкрити в Telegram
موردٌ صافٍ،نغترف فيه من معين كتب السلف الصالح ،نُبصّر به الطريق ونحيي به السنن في زمن إختلط فيه الحق بالباطل.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
259
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-730 днів
Архів дописів
"معنى (الفتنة) على سبيل الحقيقة اللغوية من (الفتن): وهو إدخالُ الذهبِ النارَ لتظهر جودته، ثم قيل لكلِّ ما دخل النار: قد فُتن.
ثم اُستعملت الفتنة مجازًا في سبب العذاب من الإثم والشرك"
-مفردات ألفاظ القرآن| الراغب الأصفهاني: ص٦٢٤.
اللهم سلِّمنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، واحفظ لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا.
"مهما َجَنيتَ من العلومِ فإنها
من غيرِ خُلقٍ كلُّهنَّ هباءُ
فتعلمِ الأخلاق قبلَ العلم إن
رمتَ المكارمَ إنّهنَّ سَماءُ"
"الأدبُ والخُلُقُ لطالبِ العلم بمنزلةِ جناحَيْ طائرٍ، فلا يكنْ أحدُهما مهيضًا فتَعجِزَ عن العُلُو"
«وإذا كان للأدب شأنٌ عظيم، وهو من لوازم طالب العلم، فإنّ الخُلُقَ كذلك؛ فهو جوهرُ الباطن، وبه يُعرَف صدقُ السِّيرة، ويُستَبان حُسنُ السَّريرة.
وهو من الأمور التي يحبها الله ،لقول النبي محمد صلى الله عليه و سلم:
إنَّ اللهَ كريمٌ يُحِبُّ الكَرمَ، ومعاليَ الأَخْلاقِ، ويُبْغِضُ سَفْسافَها».
الراوي: سهل بن سعد • الحاكم، المستدرك على الصحيحين (١٥٣) • [صحيح الإسناد]
والدّين كله خُلق..
فمن فَاقَك في الخُلق، فَاقَك في الدّين!
- ابن القيم رحمه اللّٰه.
وهو من أسباب دخول الجنة لما ورد في السنة عن أبي هُريرة رَضِيَ عَنهُ قَالَ: سُئِلَ رسولُ اللَّه ﷺ عَنْ أَكثرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ، قَالَ:
«تَقْوى اللَّهِ وَحُسْنُ الخُلُق».
- رواه الترمذي ٢٠٠٤، وحسّنهُ الألبانيُّ.
📚أحاديث الأخلاق (ص٧)| عبد الرزاق البدر.
وأخرج البيهقي عن كعب بن مالك أنّ رجلا من بني سلمة سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عَن الْإِسْلَام فَقَالَ: حسن الْخلق
ثمَّ رَاجعه الرجل فَلم يزل رَسُول الله ﷺ يَقُول: حسن الْخلق
حَتَّى بلغ خمس مَرَّات!
وَأخرج الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق عَن أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِن حسن الْخلق ليذيب الْخَطِيئَة كَمَا تذيب الشَّمْس الجليد
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ: الْخلق السوء يفْسد الْإِيمَان كَمَا يفْسد الصَّبْر الطَّعَام .
مجالس العلماء سواء أكانت في الواقع أو المواقع ،لايُحصّل منها العلم فحسب ،بل تُرتشف منها محاسن الأدب وتُقتبس منها أنوار الخُلق الرفيع ،فهذه أم الشافعي توصي إبنها بقولها " إذهب إلى ربيعة فتعلّم من أدبه قبل علمه" ،أرأيتم! الأدب قبل العلم ،فمن فاته الأدب لم تغن عنه كثرة المحفوظات ولا بريق الألفاظ،وطلب الأدب قبل العلم من سمت السلف وممّا دلّ على ذلك قول سفيان الثوري:
" كان الرجلُ إذا أراد أن يكتب الحديث تأدَّب وتعبَّد قبل ذلك بعشرين سنـةً " -حلية الأولياء للأصبهاني .
ومن ذالكم قول ابن وهب:
" ما نقَلْنا مِن أدب مالكٍ أكثرُ مما تعلمنا مِن عِلمه "
- سير أعلام النبلاء للذهبي .
والأدب له شأن عظيم ،إذ يقول إبن المبارك" كاد الأدب أن يكون ثلثي الدين ", (وقال: «نحن إلى قليل من الأدب أحوج منّا إلى كثير من العلم»)
شرح الأدب المفرد397/2
١
قال ابن القيّم : «وأدب المرء عنوان سعادته وفلاحه. وقلّة أدبه عنوان شقاوته وبواره، فما استجلب خير الدّنيا والآخرة بمثل الأدب ولا استجلب حرمانها بمثل قلّة الأدب»)
مدارج السالكين407/2
وإن القلب لتقف دقاته أمام قول أمّ شيخ الإسلام له: واني يا ولدي لن أسألك غداً أمام الله عن بعدك عني، لأني أعلم أين أنت وفيم أنت ،ولكن يا أحمد سأسألك أمام الله وأحاسبك إن قصّرت في خدمة دين الله وخدمة أتباعه من إخوانك المسلمين!
أمهات مؤمنات غيرن وجه العالم.
ومن عجيب ما رُويَت أنَّ الإمام مالك رحمه الله لم يكن في بداية أمره على طريق العلم، بل كان أبعد ما يكون عنه، فقد كان يحب أن يكون مغنياً، ومرجع الفضل إلى أمه، إذ سلكته طريق العلم وابعد عن طريق الغناء والإنحراف هذا، وهو يحدثنا في هذا الخصوص فيقول: "نشأتُ وأنا غلام، فأعجبني الأخذ من المغنين، فقالت أمي: أي بُني، إنَّ المغني إذا كان قبيح الوجه لم يُلتفتْ إليه، فدع الغناء، واطلب الفقه".
فتركتُ المغنين، وتبعتُ الفقهاء، فبلغتُ فيه ما ترى.
فهذه الأم العاقلة العالمة لم تكذب على ولدها وتقول له: إنَّه قبيح الوجه اذ لم يكن مالك كذلك بل كان وسيما ذا شقرةوإنما هي أرادت أن توحي إليه بما يصرفه عن عزمه فقالت قولتها تلك اللبقة المهذبة.
أمهات مؤمنات غيرن وجه العالم
