الروض المونِق في دُرٓر السّٓلف الصادق 📜
Відкрити в Telegram
موردٌ صافٍ،نغترف فيه من معين كتب السلف الصالح ،نُبصّر به الطريق ونحيي به السنن في زمن إختلط فيه الحق بالباطل.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
259
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-730 днів
Архів дописів
«ڪريمة بنت أحمد المروزية ثم المڪية ڪانت فقيهة متقنة محدثة وقد أخذ صحيح البخاري عنها أربع مائة عالم متقنين، أخذوه عنها ڪانت تجلس، من بعد صلاة الصبح، إلى العشاء هذا هو شغلها فڪان يأتيها الأفاضل وتحدثهم ويحدثونها، من خلف الستر، بلا خضوع بالقول وإنما بأدب وحشمة يعرضون عليها صحيح البخاري، وهي تصحح لهم وتضبط لهم نصوص الكتاب».
📚 ~ #إِتحاف أولي البصر، بالتعليق على رسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنڪر ( ص71) للشيخ عبيد الجابري رحمه الله.
••🌱
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَد بن حنْبل - رَحِمَهُ اللّٰـهُ -:
《 رَحِمَ اللّٰـهُ عَبْدًا قَالَ بِالحَقِّ، وَاتَّبَعَ الأَثَرَ، وَتَمَسَّكَ بِالسَّنَةِ، وَاقْتَدَى بِالصَّالِحِينَ 》.
طَبَقَاتُ الحنَابِلَة | ٣٦/ ١ ||
+1
ولدتُ بين أناسٍ لستُ اعرفهُم
انا القديمُ وعصري، عصر أجدادي
أحسُّ ان وجودي ها هنا، خطأ
لا الأرض ارضي ولا الميلاد ميلادي
الأصمعي قال: سمعت أعرابيا يقول في صلاته: الحمد لله حمدا لا يبلى جديده ولا يحصى عديده، ولا يبلغ حدوده؛ اللهم اجعل الموت خير غائب ننتظره، واجعل القبر خير بيت نعمره، واجعل ما بعده خيرا لنا منه؛ اللهم إن عينيّ قد اغرورقتا دموعا من خشيتك؛ فاغفر الزلة، وعد بحلمك على جهل من لم يرج غيرك.
ابن عبد ربه، العقد الفريد.
أمَا واللهِ لو عَلِمَ الأنامُ
لِما خُلِقُوا لَمَا غفلوا ونَامُوا
لقد خلقوا لأمر لو رأته
عيون قلوبهم تاهوا وهاموا
ممات ثم قبر ثم حشر
وتوبيخ وأهوال عظام
ليوم الحشر قد عملت أناس
فصلوا من مخافته وصاموا
ونحن إذا أُمرنا أو نُهينا
كأهل الكهف أيقاظ نيام
أمُّنا تعلمنا الصبر:
«فَاضْطَجَعْتُ علَى فِرَاشِي وأَنَا حِينَئِذٍ أعْلَمُ أنِّي بَرِيئَةٌ، وأنَّ اللَّهَ يُبَرِّئُنِي، ولَكِنِّي واللَّهِ ما كُنْتُ أظُنُّ أنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ في شَأْنِي وحْيًا يُتْلَى، ولَشَأْنِي في نَفْسِي كانَ أحْقَرَ مِن أنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بأَمْرٍ يُتْلَى، وأَنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿إنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنكُمْ﴾ العَشْرَ الآيَاتِ كُلَّهَا».
صحيح البخاري.
قال بعض البُلَغاء:
مَن تفرَّد بالعلم لم توحشْهُ خلوة، ومَن تسلَّى بالكتب لم تفتْهُ سلوة، ومَن آنسَهُ قراءةُ القرآن، لم توحشه مفارقة الإخوان.
- أدب الدنيا والدين، الماوردي.
ولمّا أرادت قريشٌ معارضةَ القرآنِ عَكَفَ فصحاؤهم الذي تعاطَوا ذاك على لُباب البُرّ، وسُلاف الخمر، ولحوم الضأن، والخلوة، إلى أن بلغوا مجهودهم، فلما سمعوا قولَ الله تعالى: ﴿وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ يئسوا مما طمعوا فيه، وعلموا أنه ليس بكلامِ مخلوق.
ابن رشيق، العمدة، ١/٣٣٩.
وإنَّ كلمَة «تحرير المَرأة» خطأ مَطبعي، صَوابها «تجرير المَرأة» وَكُلُّ أولئك كان تحريرهنَّ تقليدًا للمرأة الأوربية، ومن مصائبنا نحنُ الشرقيين أننا لا نَأخذ الرَذيلة كَما هي، بل نَزيدُ عليها فإذا هي رذائل مُضاعَفَة!
- الرافعي.
ْ
حَقِيقَةُ العُزلَةِ!!
- العَزلةُ رَاحةٌ مَنْ غِيبَة ، وفِرارٌ من نَميِمةَ ، وَرَحمَةٌ بِالفُؤاد مَنْ خِذلاَنْ ، ودَرءٌ مَنْ سَّقطاتِ اللسَانْ ، ورَحمَاتٌ مَنْ القَيلِ والقَالْ.
ابن نُميرٍ الثقفيّ:
تَضوَّعَ مِسْكًا بطنُ نَعمَانَ أنْ مَشتْ
به زينبٌ في نسوةٍ خـفِـرَاتِ
امرأة خفرة: إذا كانت مستترة لاستحيائها.
منتقى من الكامل للمبرِّد ج٣ ص١٢٦
﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ﴾
ومن كونه مثابة للناس: أي: جعله محلا تشتاق إليه الأرواح وتحنّ إليه، ولا تقضي منه وطرا ولو ترددت إليه كلّ عام.
◄ عمدة التفسير.
ليست روعة اللغة العربية في "فتى فُتن في فتاةٍ فتاه...".
ولا عظمتها في "أَلَمٌ أَلَمَّ أَلَمْ أُلِمَّ بِدَائِهِ .. إِنْ أنَّ آنٌّ آنَ آنُ أَوَانِهِ".
ولا جمالُها في "طرقت الباب حتى كلّ متني فلمّا كلّ متني كلّمتني".
فليس هذا وما أشبهه إلا محاولات من كاتبيه لإثبات قدرة لغوية بديعية.
إنما عظمة اللغة العربية في كل عبارة إذا قيلَت لم يطاوعك قلبك في تبديل كلمة منها، ولم يمكنك معها إلا أن تقول: "الله!".
الرافعي
Repost from غُــرْبَـةُ الْقَلَـمِ
رجَع التَّلامِيذ إلى مدارِسِهِم، والدَّارس يغلِب الفارِس، كما كان عُقابُ العربِيَّة محمود شاكر -رحمه الله- يقُول، بل كتبها على كرسيِّه!
والمدرسة فِي الأصل أختُ المسجِد، بل هِي لهُ كحوَّاء لآدم، مِنه وله..
فلقد كان التَّعلِيم أيَّام المجدِ فِي المسجِد، ثُمّ لمّا اتّسعت العلُوم، انفصلت المدرسة عن المسجد، ولكنَّه انفِصالٌ مع اتِّصال.. اتِّصال عن بُعد!
فهِي تُرضِعهُم وتُغذِّيهِم، وهُو يُهذِّبُهم ويُربِّيهِم.
وهكذا تتحقَّق التَّربية والتَّعلِيم، ويصعد جِيلٌ يحمِل العِلم والأدب معًا، والدِّين والدُّنيَا جمِيعًا، لا يُفرَّطُ فِي هذا، ولا هذا.. وهكذا كُنَّا!
حتَّى حدث طلاقٌ بين المدرسة والمسجِد، وتحرَّرت المدرسة، وخلعَت عنها قوامة المسجِد، وتأثَّرت بأفكار النّسويَّات، وصارَت محلًّا للاِختِلاط والاِنفِتاح، والحُرِّيَّة والمُساواة.
وصوَّرت بمكرِها وكيدِها (وإنَّ كيدهُنَّ لعظِيم) أنّ المسجِد قد قصَّر فِي حقِّها، وأنَّها قادِرة على القِيَام بِنفسِها، وأنَّ المسجِد تقيِيدٌ لهَا، وأنَّ الحياةَ معهُ حيَاة قدِيمة، تقلِيدِيّة، ولا بُدَّ مِن مُواكبة العصر، والتَّحرُّر.. وصدَّق النَّاس ذلِك، فهجرُوا المساجِد!
وصَار بين المدرسة والمسجِد خُصومة ظاهرة.
وخرج لنا جِيلٌ كأنّ لا أب لهُم! أولادٌ تنقُصُهم التَّربِية! لأنّ التّربِية تأتِي غالِبًا بِصرَامةِ الأب، والأب بعِيدٌ غيرُ موجُود.. تتعمَّدُ الأُمُّ استِبعَاده! وهذا الذِي نعِيشُه للأسف.
ولا نقُول للأولاد: اُهجُروا أمَّكم.. ولكِن نقُولُ لهُم: لا تنسوا أباكُم!
وإن لم تستطُيعُوا أن تُعِيدُوها له، فلا أقلّ من التَّنقُّلِ بينهُما.. بالعدل!
والوالِد أوسط أبوابِ الجنَّة.
فلا تخدعنَّكُم أمُّكُم!
هداها الله.. وردَّها إليهِ ردًّا جمِيلًا.
وإنّ التّعلِيم من أجلِّ المهِمَّات التِي يتولَّاهَا الأساتِذَةُ الكِرام؛ فيحسُنُ يا أساتِذَة أن تُعلُّمُوا التّلامِيذ أنّ الحياة دِينٌ ودنيا، مدرسة ومسجِد، عِلمٌ وأدب!
وإيّاكُم مِن أفكار العلمانِيَّة الخبِيثة؛ أنّ المسجِد وحِفظ القُرآن فِيه يُضعِف التّحصِيل العِلمِيّ للتِّلمِيذ فِي المدرسة!
لا! وكلّا! ولَا لعلَّ! ما هِي إلا كِذبةٌ علمانِيَّة صلعاء، أبان الزَّمان كذبها وقُبحَهَا.
فلو تأمَّلتَ لا تجِدُ فِي المُتفوِّقِين إلَّا حفظة كتاب الله ربِّ العالمين.
فعليكُم بازدِراء هذِه الفِكرة، وتزيِيف هذِه الفِرية، وعلِّمُوا تلامِيذَكُم أنَّ حاجتهُم إلى المسجِد كحاجتِهِم إلى المدرسة.. بل أشدّ!
وأنَّ اليتِيم من مات أبُوه لا من ماتت أمُّهُ..
أيُّها الأساتِذة الكِرام.. لا نقُول لكُم؛ افصلوا الذُّكُور عن الإِناث، فهذا فوق طاقتِكُم! ولكن علِّمُوا تلامِيذكُم أن ينأى الذَّكر عن الأنثى، وأنّ البُعد بينهُما مطلبٌ شرعِي وأخلاقِي.
عليكُم أيُّهَا الأساتِذة الكرام؛ أن تعُوا جيِّدًا أنّ العالم اليوم يشهد معركة عقدِيَّة طاحِنة، وانّ الشَّباب قد بدأ يخرُج من دِين الله أفواجًا، لأنّه شبابٌ لم يتعلَّم تعلِيمًا مسجدِيًّا، ولا تأسَّس دينيًّا وعقدِيًّا، جيلٌ منهزِم، فارِغ من العلم بالله وبدِين الله، فعلِّمُوه! إنّ تعليمه العقِيدة واجبٌ، مهما كان تخصُّصك، علِّقه بِالله، وبدِين الله، وبشرع الله، قبل أن يكبر ويضطرّ إلى الدُّخُول إلى المعركة بلا سِلاح! وهناك سيقتلُه العدُوّ تقتِيلًا، أو يخرُّ أمامه ذلِيلًا.
فشعبٌ بِدُون عقيدة، ورقٌ تذروه الرِّياح!
ولله الأمر!
.
