الفيلسوف | آسر السومري
Відкрити в Telegram
أكتب بالفصحى، وأقرأ الشعر والأدب، وأتجوّل بين الفلسفة وعلم النفس وتأملات الإنسان. @as8irbot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
203
Підписники
+424 години
+17 днів
+130 днів
Архів дописів
العقل لا يؤلم الإنسان بما يحدث له بقدر ما يؤلمه بالطريقة التي يفسّر بها ما يحدث. قد تكون المشكلة صغيرة، لكن التفكير المستمر يمنحها حجمًا أكبر من حقيقتها.
تعلّم أن تراقب أفكارك قبل أن تصدّقها؛ فليس كل خوف حقيقة، ولا كل ظنّ دليلًا، ولا كل شعور يستحق أن يكون قرارًا.
حين تتعلم أن تفصل بين ما حدث فعلًا وما صنعه عقلك حوله، تبدأ بالتحرر من نصف معاناتك.
الفكر العاطفي والعقلانيليسا عدوين كما يظن الإنسان، بل هما طريقتان مختلفتان لرؤية الحقيقة. فالعاطفة تنظر إلى الأشياء من خلال أثرها في الروح، بينما العقل ينظر إليها من خلال حقيقتها ونتائجها. قد يرى القلب شخصًا فيمنحه ألف عذر لأنه يحبه، بينما يرى العقل الأخطاء نفسها دون أن يسمح للحب بأن يغيّر شكلها. ومع ذلك، فالعقل وحده قد يجعل الإنسان يعرف الطريق دون أن يعرف لماذا يريد الوصول إليه، والعاطفة وحدها قد تجعله يسير خلف رغبة مؤقتة ثم يكتشف أنه ابتعد عن نفسه. الإنسان في أعمق حالاته لا يعيش بعقله وحده ولا بقلبه وحده؛ هو مزيج بين سؤالين دائمين: «ماذا أشعر؟» و«ماذا أعرف؟». وبين السؤالين تولد الحكمة. فليس كل ما نشعر به حقيقة، وليس كل ما هو منطقي قادرًا على إشباع الروح. قد يخبرك قلبك أنك تحب، ويخبرك عقلك أن الرحيل أفضل، وتبقى أنت واقفًا بينهما؛ لا لأن أحدهما كاذب، بل لأن الإنسان أحيانًا يعرف الحقيقة بعقله ويقاومها بقلبه. وربما أعظم نضج يصل إليه الإنسان هو أن لا يجعل عقله سجنًا لقلبه، ولا يجعل قلبه سجنًا لعقله؛ أن يشعر بعمق، لكنه يفكر بوضوح، وأن يحب دون أن يفقد بصيرته، وأن يفكر دون أن يفقد إنسانيته.
التربية الذاتية هي انتقال الإنسان من أن يكون تابعًا لنفسه إلى أن يصبح قائدًا لها؛ فالنضج ليس أن تفعل كل ما تريد، بل أن تعرف ما ينبغي أن تريده وأهم وسائلها: مراقبة النفس، محاسبتها، ضبط الرغبات، القراءة والتعلّم، اكتساب العادات الحسنة، الاستفادة من الأخطاء، ومخالفة النفس عندما تقوده إلى ما يضرّه .- محمد الباقر
في ذكرى رحيل رسول الله (صلى الله عليه وآله)،
يقف أمامنا المشهد الذي اختصر للأمة طريق الهداية، والذي كان شاهداً على أعظم وصيةٍ تركها لأمته، القرآن الكريم بين يدي الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ومعه الإمام عليّ والسيدة فاطمة الزهراء والإمامين الحسن والحسين (عليهم السلام)، وكأن الصورة تحفظ للأجيال وصيةً لا تنتهي بغياب صاحبها. ثم يأتي صوت النبي (صلى الله عليه وآله) خالداً في ذاكرة الأمة (إني تاركٌ فيكم الثقلين، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض). لم تكن وصيةً تُقال في لحظة وداعٍ وتمضي، بل عهداً تركه النبي (صلى الله عليه وآله) لأمته، كتاب الله هدايةٌ، وعترته امتدادٌ لطريقه وبيانٌ له، وبين الثقلين تمتد للأمة سبل النجاة، ويبقى صوت النبي حاضراً في كل زمان، تمسّكوا بالكتاب والعترة، فلن يضلّ الطريق من جمع بينهما.
عندما نجد هذه الظاهرة، ندرك إن التوحد الجنسي، للشباب يُبان بما يفعلون، يركض خلف فتاة لا حول ولا قوة ولا تستطيع إبلاغ أهلها كونها لا تثبت دليل مشروعًا، فتتقبل الأمر دون أي إعتراض أو رد إعتبار، ولكي نكون صريحين فإن هذه تشمل الصالحة والمتبرجة، من لا تبغي النظر إليها ومن تريد النظر إليها، ومن الغير إنسانيًا أن تركض خلف إمرأة تسير في الشارع وهي لا تتكلم معك ولا تريد معرفتك ولا ترى وجهك أساسًا، لا يفرق بينك وبين الكلب الذي يركض خلف بشر سالكًا طريقهُ دون أذيةً .
عن الكتاب
كتبتُ هذا الكتاب بعد رحلة طويلة من التفكير والقراءة والتجربة، محاولًا أن أضع بين يدي القارئ أفكارًا بسيطة تساعده على ترتيب حياته من منظور إسلامي. تحدثت فيه عن الوقت، والصلاة، والقرآن، والعلم، والعمل، والجسد، والنفس، والصحبة، والتوبة، وهي أمور أراها أساسًا في بناء حياة متزنة. لم أرد أن أقدم كتابًا أكاديميًا أو معقدًا، بل أردته قريبًا من القارئ، يحمل أفكارًا يمكن أن يتأملها ويطبقها في حياته اليومية. هذا الكتاب خلاصة مرحلة من التفكير والوعي، وما قرأته وتعلمته خلال سنوات، وما خرجت به من ملاحظات وتجارب حول الإنسان وحياته وعلاقته بالله ونفسه والآخرين. وأتمنى أن يجد القارئ بين صفحاته فكرة واحدة على الأقل تجعله ينظر إلى حياته بطريقة مختلفة، أو تدفعه إلى أن يبدأ خطوة جديدة نحو الأفضل.أسر السومري
التَّفارق والتباعد الاجتماعي
ليس أخطر على المجتمع من أن يتحول الاختلاف بين أفراده من وسيلةٍ للتنوع إلى سببٍ للقطيعة. فحين يفقد الناس قدرتهم على الجلوس إلى بعضهم، والاستماع إلى بعضهم، يبدأ المجتمع بالانقسام من داخله، حتى وإن ظلّ أفراده يعيشون في المكان ذاته. والتباعد الاجتماعي لا يعني أن تفصل المسافات بين الناس، بل أن تفصل الأفكار والمصالح والانتماءات والشكوك بين قلوبهم. فيصبح القريب غريبًا، والشريك خصمًا، والمختلف عدوًا، ويغدو الإنسان أكثر استعدادًا لتصديق ما يوافق جماعته، ولو خالف الحقيقة. ثم يأتي التفارق ليعمّق الهوة؛ فينشأ كل فريق داخل عالمه الخاص، يسمع صوته فقط، ويثق بمن يشبهه فقط، ويرفض الآخر لا لأنه أخطأ، بل لأنه ليس واحدًا منهم. وحين يصل المجتمع إلى هذه المرحلة، لا يعود الحوار بحثًا عن الحقيقة، بل يصبح معركةً لإثبات من هو على حق. وكلما ازداد التعصب، ضاقت مساحة العقل، حتى يصبح الاعتراف بالخطأ ضعفًا، والاعتذار هزيمة، والاختلاف خيانة. وهنا تبدأ الدولة بدفع ثمن انقسام مجتمعها؛ لأن الدولة القوية لا تُبنى بالطرق والجدران والمؤسسات وحدها، وإنما تُبنى أولًا على الثقة بين الناس. فإذا انهارت الثقة، كثرت الشكوك، وإذا كثرت الشكوك، انتشرت الاتهامات، وإذا انتشرت الاتهامات، صار كل طرفٍ يبحث عن خلاصه منفردًا. والمجتمع الذي يفقد وحدته لا يحتاج إلى عدوٍّ من الخارج كي يضعف؛ إذ يكفي أن ينشغل أبناؤه بهدم بعضهم بعضًا. لذلك، ليس الخطر في أن نختلف، بل في أن نفقد القدرة على الاختلاف دون أن نتحول إلى أعداء. فالاختلاف يبني حين يصاحبه الحوار، والتباعد يهدم حين يصاحبه التعصب، والتفارق يقتل المجتمع حين يصبح الإنسان لا يرى في الآخر إنسانًا، بل يرى فيه خصمًا يجب إقصاؤه. إن المجتمع المتماسك ليس مجتمعًا متشابهًا، بل مجتمعٌ يعرف أفراده كيف يختلفون دون أن يتفرقوا، وكيف يتنافسون دون أن يتحولوا إلى أعداء، وكيف يضعون مصلحة الجميع فوق انتصار الجماعة. فإذا كان الوطن بيتًا واحدًا، فإن التفرقة ليست اختلافًا في الغرف، بل إشعال النار في البيت لأن كل جماعة تريد أن تكون هي صاحبة البيت.
التبعية وهلاك الشعوب
ليس أخطر على الشعوب من أن تفقد إرادتها، فتستبدل مصلحتها بمصلحة من تتبعه، وحقيقتها بما يُملى عليها. فحين يصبح الإنسان تابعًا، لا يعود يسأل: ما الذي ينفع وطنه؟ بل يسأل: ما الذي يرضي جماعته؟ ومن الذي ينبغي أن أجامله؟ ومن هنا يبدأ التفرّق؛ إذ تتحول السياسة من وسيلةٍ لخدمة الناس إلى ساحةٍ تتصارع فيها الولاءات، ويصبح الوطن آخر ما يُنظر إليه. فينقسم الشعب إلى جماعات، وكل جماعة ترى نجاتها في انتصارها على الأخرى، حتى إذا سقط الجميع، ظلّ كل فريقٍ يظن أنه قد انتصر. وما أشدّ هلاك الدولة حين يصبح التطبيل فضيلة، والمجاملة حكمة، والصمت عقلًا، والنقد خيانة. عندها لا يعود المسؤول محتاجًا إلى من ينصحه، بل إلى من يصفّق له؛ ولا يعود الحاكم يرى أخطاءه، لأن حوله من يزيّن له القبح حتى يراه جمالًا. والدولة التي تُبنى على المجاملة لا تنهار دفعةً واحدة؛ بل تتآكل بصمت. تبدأ حين يُقدَّم القريب على الكفء، والتابع على المستقل، والمطيع على الصادق، والمصلحة الشخصية على المصلحة العامة. ثم يكبر الخلل حتى يصبح الفساد نظامًا، والتقصير عادةً، والسكوت ثقافةً، ويصبح المواطن هو من يدفع ثمن أخطاء لم يرتكبها. إن التبعية لا تصنع شعبًا موحدًا، بل تصنع أفرادًا يخافون مخالفة الجماعة. والتفرّق السياسي لا يقتل الدولة وحده، وإنما يقتل معها قدرة الناس على التفكير بصوتٍ واحد حين تكون المصلحة العامة هي القضية. فالشعوب لا تهلك حين تختلف؛ بل تهلك حين تجعل اختلافها سببًا لكره بعضها بعضًا، وحين يصبح ولاؤها للأشخاص فوق ولائها للوطن. وليس المطلوب أن يتفق الناس في كل شيء، فاختلافهم دليل حياة؛ وإنما المطلوب أن يعرفوا أن الوطن أوسع من الحزب، وأبقى من الزعيم، وأعظم من الجماعة. فإذا صار الإنسان تابعًا، مات فيه السؤال؛ وإذا مات السؤال، مات النقد؛ وإذا مات النقد، استبدّت المجاملة؛ وإذا استبدّت المجاملة، أُخفي الخطأ؛ وإذا أُخفي الخطأ، كبر؛ وحين يكبر الخطأ حتى يصبح نظامًا، لا يعود الشعب يحصد إلا نتائج صمته. إن أعظم خيانةٍ للوطن ليست أن تختلف معه، بل أن ترى انحرافه وتسكت عنه خوفًا من جماعة، أو طمعًا في مصلحة، أو حفاظًا على صورةٍ زائفة. فالأوطان لا يحميها التابعون، وإنما يحميها أحرارٌ يستطيعون أن يقولوا: لا، حين تكون «نعم» طريقًا إلى الهلاك.
الحرية فكرة شهوانية قذرة لزيادة قيمتك الحيوانية .. الحرية الشاملة وليس المحدودة!
حُسَيْنُ، وفي ذِكرِ الكرامِ جَلالُ وفي نَهجِهِ للعِزِّ أسمى مَقالُ تسامى على هامِ الزمانِ مروءَةً فكلُّ المعالي دونَهُ تُستَطالُ أقامَ لواءَ الحقِّ حتّى كأنَّهُ على وجهِ فجرِ الصادقينَ هِلالُ إذا ذُكرَ الإيثارُ كانَ إمامَهُ وإن ذُكرَ الإقدامُ فهوَ مِثالُ
أبى أن يُهادنَ ظالماً في مَقامِهِ وفي الصبرِ منهُ للورى أمثالُ بدمِهِ أحيا للفضائلِ نهضةً بها أشرقتْ بعدَ الظلامِ خِصالُ سيبقى على مرِّ الدهورِ منارةً تُضيءُ، ويُزهي باسمِهِ الأجيالُ سلامٌ عليهِ ما تعاقبَ مُشرِقٌ وما ردَّدتْ آياتَها الآصالُ- آسر السومري
«إنَّ اللهَ لا ينظرُ إلى صورِكم وأموالِكم، ولكن ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم»يطبق هذا الحديث بدرجة كبرى على ترند " ما تصد عينة عل نسة " ، ويصور اللقطة ويذل المرأة التي تشرب كوبًا من الماء او الشاي او تأخذ ما يوزع ، ويقوم بنشرها بأنهُ لا يرى الفتيات ولكنهُ يتابع ملاك القيسي ، هذه ليست مبتغى للتغير ، إذا أردت أن تتغير ولن ترى النساء وتغض بصرك إحترامًا لهنَ فعليك بتغيير حقيقي وليس على مواقع التواصل الإجتماعي!
أمريكا أنشئت حربًا أهلية داخل العراق حيث أجبرت الزيدي على أن يحل الحشد ، واضح من أنها خطة أمريكية لتدمير العراق بدرجة كبرى ولن يُحل الحشد وإن بقى جنديًا واحد ، مادام طلبًا أمريكيًا!
