الفيلسوف | آسر السومري
Відкрити в Telegram
أكتب بالفصحى، وأقرأ الشعر والأدب، وأتجوّل بين الفلسفة وعلم النفس وتأملات الإنسان. @as8irbot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
203
Підписники
-324 години
-37 днів
-330 днів
Архів дописів
رحلتي من دعم الفقراء الى الفاشتنسة والتافهين ..
تخيل إنك تعطي سيارة تاهو لـ فنان يدخل له شهريًا 15 مليون الى 50 مليون ومن غير الأرباح والدخل الذي يأتي من الداعمين والشخصيات ورجال الأعمال
لكنك بهذا المليون الذي من 100 مليون ، تستطيع تفعيل مولد كهرباء لمدة 3 سنوات و 3 أشهر لعائلة فقيرة
لكنك بنص هذا المبلغ تستطيع تأمين منازل لـ عدة فقراء لمدة طويلة دون ذلة وقروض وتستر عوائل قد تنام في الشوارع لو لم يدفع الـ إيجار
بهذه الـ 100 مليون تستطيع إجراء 60 عملية لمحتاج وضرير من كبرى وصغرى وخطرة
بهذه الـ 100 مليون تستطيع إعادة إعمار مدرسة لتوفير الراحة للطلبة وتوفير شبابيك والأبواب وتدفئتهم من البرد القارص الذي يحين بموسم الدراسة
بهذه الـ 100 مليون تستطيع فعل أشياء قد يرفعك الله بمرتبةً أكثر من شهيد مع رسول الله في حروبه ، لكنك سلكت الطريق الخاطئ ولن تعود لذلك المكان وقد فقدت بريقك ولن يغفر لك إلا الله ، وجميعنا كنا ندرك حين تملك الأموال وتشتهر ستكون كالذين سلكوا طريق الخطأ ، لن ينال هذا الطريق إلا من رحم ربي
أتمنى أكو مشهور بي خير بالعراق .
الإنتظارنحن لا ننتظر الأشياء فقط بل ننتظر أنفسنا أيضًا ننتظر ذلك اليوم الذي نظن أنه سيغير كل شيء وننتظر اللحظة التي سنشعر فيها بأننا أصبحنا الأشخاص الذين أردنا أن نكونهم ومن الغريب أن الإنسان يستطيع أن يقضي سنوات كاملة وهو يؤجل حياته من أجل لحظة لم تأت بعد فيعيش حاضره وكأنه مجرد طريق مؤقت نحو مستقبل يتخيله أكثر جمالًا وكمالًا لكن المستقبل حين يأتي لا يأتي بالصورة التي رسمناها له لأننا لا ننتظر الأحداث كما هي وإنما ننتظر الصورة التي صنعناها عنها في عقولنا ولهذا قد يصل الإنسان إلى الشيء الذي حلم به طويلًا ثم يشعر بشيء من الفراغ لأنه اكتشف أن الواقع لم يكن يشبه خياله وربما لم يكن الخطأ في الواقع أصلًا بل في ذلك الخيال الذي جعل كل شيء يبدو كاملًا قبل أن يصل نحن نعتقد أحيانًا أن المال سيمنحنا الطمأنينة وأن النجاح سيمنحنا القيمة وأن وجود شخص معين في حياتنا سيمنحنا المعنى وأن الوصول إلى مكان معين سيجعلنا أخيرًا نشعر بالراحة لكن الإنسان يحمل نفسه معه أينما ذهب ولذلك فإن الأشياء الخارجية تستطيع أن تغير ظروفه لكنها لا تستطيع دائمًا أن تغير الطريقة التي ينظر بها إلى نفسه ولهذا فإن أخطر ما يمكن أن يفعله الإنسان هو أن يجعل حياته معلقة على شرط واحد فيقول سأعيش عندما أنجح وسأرتاح عندما أصل وسأبدأ عندما تنتهي هذه المرحلة ثم تمر السنوات ويكتشف أن المرحلة التي كان ينتظر نهايتها لم تكن سوى جزء من حياته وأن الأيام التي كان يتعامل معها على أنها مؤقتة كانت في الحقيقة عمره نفسه الغد يبدو دائمًا واسعًا لأنه لم يحدث بعد ولهذا نستطيع أن نضع فيه كل ما نريد ونصنع منه عالمًا بلا أخطاء لكن عندما يأتي الغد يصبح حاضرًا وتظهر فيه المشاكل نفسها والقلق نفسه والنقص نفسه فنبحث عن غد جديد ونضع فيه أحلامنا مرة أخرى وهكذا يستطيع الإنسان أن يعيش عمره كله وهو ينتظر يومًا مثاليًا لن يأتي ربما الحكمة ليست أن تتوقف عن الانتظار لأن بعض الأشياء تستحق الصبر وبعض الأحلام تحتاج إلى وقت طويل حتى تتحقق وإنما الحكمة أن تعرف كيف تعيش وأنت تنتظر أن تعمل من أجل المستقبل دون أن تكره حاضرك وأن تطمح إلى حياة أفضل دون أن تعتبر حياتك الحالية بلا قيمة وأن تفهم أن الوصول ليس الشيء الوحيد الذي يستحق الاحتفال فالحياة ليست تلك اللحظة التي تصل فيها إلى النهاية التي تخيلتها بل هي الطريق كله بكل تأخيراته وخيباته وأيامه العادية ولحظاته الصغيرة وربما أكثر ما يؤلم الإنسان عندما يكبر ليس أنه لم يصل إلى كل ما أراد بل أنه اكتشف أن بعض أجمل أيامه كانت تمر أمامه بينما كان منشغلًا جدًا بانتظار الأيام التي ظن أنها ستكون أجمل
- آسر السومري
قبل لتباوع وتراقب!شوف أحوالك قبل ان تضل تراقب ناس! والله حقيقة ، شوف نفسك وين أنت ، شنو مستقبلك ، شنو حياتك هاي مال فلان وفلان هيج سوة وهيج حجة وهيج كال ، مثل مسلسل يكمل اخر شيء لكن هذا مسلسل تستمتع بي وهذا تتذنب بي وتحمل ذنوبك دنيا وآخرة فـ يا صديقي إعدل وضعك الإجتماعي علاقة تنتهي ، بالتوفيق وبرينا الذمة كافية مداعي للتقصد بالقنوات والعارات والضحك ، هاي تبين مو أنت الي خسروك لو مثل متفكر ، تبين أنت لا شيء وكنت مثل حلم بوسطة شيء وبعدين لما تصحى تلكة ولا شيء من كل شيء شفتة بحلمك
على كل حال ، الحمدالله الي ميزنا .
حين تكشف المواقف الإنسانفي الحياة، لا تكشف الكلمات حقيقة الإنسان بقدر ما تكشفها المواقف، فالكلام يستطيع أن يصنع صورة جميلة، أما الموقف فيسقط الصورة ويُظهر صاحبها كما هو. قد يتحدث الإنسان طويلًا عن الوفاء، ثم يغيب عند أول حاجة، وقد لا يتحدث آخر عن الأخلاق كثيرًا، لكنه يثبتها عندما تأتي لحظة الاختبار في الغضب تظهر أخلاقنا، وفي الخلاف يظهر احترامنا، وفي الخسارة يظهر صبرنا، وفي النجاح يظهر أصلنا ولهذا لا تُعرف قيمة الإنسان بما يقوله عن نفسه، بل بما يفعله حين تتعارض مبادئه مع مصلحته والأهم أن المواقف لا تكشف الآخرين فقط، بل تكشفنا نحن أيضًا؛ فقد نظن أننا نعرف أنفسنا حتى نُوضع أمام موقف لم نتوقعه. عندها نكتشف هل كنا فعلًا كما كنا نعتقد، أم أن صورتنا عن أنفسنا كانت أجمل من حقيقتنا وربما يكون النضج الحقيقي أن تتعلم من المواقف دون أن تسمح لها بأن تجعلك شخصًا أسوأ؛ فليس الانتصار أن ترد الإساءة، وإنما أن تمر بها وتحافظ على أخلاقك
- آسر السومري
فقد رغبة التطور الفكريحين يفقد الشعب رغبته في التطور الفكري لا يعود الجمود بحاجة إلى من يفرضه عليه، فالعقل الذي اعتاد أن يستعير أفكاره من غيره يتوقف تدريجياً عن صناعة أسئلته، وحين يصبح السؤال عبئاً والتفكير خروجاً عن المألوف يتحول الجهل من حالة مؤقتة إلى ثقافة تُورَّث، ويصبح السياسي محبوباً لا لأنه يفتح أبواب المستقبل بل لأنه يمنح الناس راحة البقاء في المكان نفسه، وهنا لا تكون المشكلة في غياب الحرية وحده بل في غياب الرغبة في استخدامها
- آسر السومري
أخطر العبودياتليست تلك التي تُرى في القيود بل تلك التي تتخفّى خلف الرغبة حين يظن الإنسان أنه اختار الطريق بإرادته بينما كانت أفكاره قد اختارت له قبل أن يدرك وقد يتحول السياسي في عين التابع من إنسان يُحاسَب إلى رمز تُبرَّر من أجله الرغبات حتى يصبح تحقيق الطاعة عنده شبيهًا بتحقيق الحرية وهنا تبدأ المفارقة حين يرغب الإنسان في القيد لا يعود القيد بحاجة إلى سلاسل
- آسر السومري
Repost from N/a
سُئل أحد العلماء ورجال الدين فقيل له لماذا جعل الله الصلاة، وهي في ظاهرها كلمات ننطق بها وحركات نكررها كل يوم، ومن تركها عوقب، فأجابهم قائلاً إن الله لم يجعل الصلاة مجرد كلمات وحركات، وإنما جعلها موعد لقاء بين العبد وربه، وموعدًا تتجدد فيه صلتك بالله كل يوم، خمس مرات تقف فيها بين يديه وتترك الدنيا خلفك، فالصلاة ليست لأن الله يحتاج إلى ركوعك وسجودك، فالله غني عن العالمين، وإنما أنت الذي تحتاج إلى الصلاة، تحتاج أن تعود إلى الله كلما أثقلتك الدنيا وأبعدتك عنها، ولهذا قال رسول الله ﷺ «أرأيتُم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء» قالوا لا يبقى من درنه شيء قال «فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا» فالصلاة ليست عبئًا على الإنسان وإنما رحمة من الله به، وكلما ناداك المؤذن فإنما هي دعوة للقاء، دعوة لأن تترك كل شيء للحظات وتقف بين يدي من بيده كل شيء، ومن لا يريد لقاء الله ولا يريد أن يقف بين يديه في الدنيا، فكيف يرجو أن يكون له مقام الذين أحبوا لقاءه وأحبوا الوقوف بين يديه، ولذلك قال الله تعالى «وأقم الصلاة لذكري» فالصلاة قبل أن تكون حركات هي ذكر، وقبل أن تكون واجبًا هي صلة .
ليست القضيّة أنّ مكانًا أفضل من مكان آخر، لا فرق، فأنت تُجرجر نفسك في كلّ مكان حاملًا دومًا البؤس ذاته، ما كُنتُ أُريده، مثل الأخرق،
هوّ أن أعود إلى الرّوائح المألوفة، إلى الأماكن التي تتعرف إليها الذاكرة دون أن يكون عليك التفكير بها، إلى الأحاديث التي لا تحتاج مرجعياتها إلى شرح. أمّا ما عدا
ذلك: أن أكون بعيدًا جدًّا ومُحمّلًا ببؤسي القديم، فقد سبق وأن عرفته. إذ كُنت قد سافرت ذات يوم إلى بلدٍ
آخر، إلى قارّة أُخرى، إلى لُغّةٍ أُخرى، فقط لكي أكتشف بعد وقت بأنني بقيتُ أنا، دون شفاء. كنتُ أعرف أنّهُ ما مِن مَخرج!
اللهم إني مسّني الضر وأنت أرحم الراحمين، اللهم إني أشكو إليك ضعفي وتعب نفسي، وضيق صدري، وكثرة همّي، وألمي ومرضي. اللهم اشفني من السرطان شفاءً تامًا لا يغادر سقمًا، واشفِ جسدي من كل مرض، ونفسي من كل تعب، وقلبي من كل حزن. اللهم أذهب عني الهم والغم والكرب، واشرح صدري، وطمئن قلبي، وقوِّ عزيمتي، وارزقني الصبر والثبات. اللهم اجعل لي من كل ضيق فرجًا، ومن كل هم مخرجًا، ومن كل مرض شفاءً، ومن كل تعب راحةً. اللهم لا تجعل مرضي سببًا لانكساري، بل اجعله سببًا لقربي منك، وكفارةً لذنبي، ورفعةً لدرجتي. اللهم إني لا أملك لنفسي ضرًا ولا نفعًا إلا ما شئت، فكن لي معينًا ونصيرًا، وارحمني برحمتك، وألبسني لباس الصحة والعافية، وردّ إليّ راحتي وطمأنينتي. يا رب، إن كان في جسدي مرض فأنت الشافي، وإن كان في قلبي حزن فأنت المطمئن، وإن كان في نفسي تعب فأنت القادر على إراحتي، وإن كان في حياتي ضيق فأنت القادر على تفريجه. اللهم فرّج همّي، ونفّس كربي، واشفني، وعافني، وامنحني قوةً وأملًا وسكينة. يا أرحم الراحمين.
+1
" الفكر لا يغيّر العالم حين يكتفي بأن يرى الحقيقة، بل حين يجرؤ على التشكيك بما اعتاده الناس أن يسمّوه حقيقة "
