The Outsider
Відкрити в Telegram
خفيفةٌ روحي، وجسمي مثقلٌ بالذكريات وبالمكان.. @theoutsiderbot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
236
Підписники
-124 години
+77 днів
+2630 день
Архів дописів
236
اللحظة التي تقرر فيها ألا تبالي هي اللحظة التي تكتشف فيها أنك كنت تقاتل في معركة خاسرة منذ البداية. صرت أنظر للخسارات وهي تمر من أمامي كأنني أشاهد فيلمًا سينمائيًا بلغة لا أفهمها، لا أحاول الترجمة ولا أهتم بالنهاية. الأشخاص، الفرص، الأشياء التي ظننت يومًا أن حياتي ستقف عندها.. كلها سقطت ولم يتوقف العالم، بل زاد اتساعًا. هناك نوع من "النشوة" في أن تترك كل شيء ينهار وتكتفي بمراقبة الغبار وهو يهدأ. اليد التي ترتخي لم تعد ترعبني، بل صرت أنا من يفتح كفه ليُسهل عملية الانزلاق. هذه ليست هزيمة، بل هي الانتصار الوحيد الممكن على واقع يحاول دائمًا ابتزاز مشاعرك. أن تمشي وحيدًا، خفيفًا، وبلا أمتعة، هو أرقى أنواع الانتقام. اللاشيء هو ممتلكاتي الحقيقية، وفي هذا اللاشيء وجدت حرية لم أكن أحلم بها..
236
أشعر دائمًا أنني في اللحظة السابقة للولادة، أو في اللحظة اللاحقة للموت. أنا لستُ هنا، بل أنا ما بين الأمرين. أشعر بالأسف على نفسي كما لو كنت شخصًا آخر. لا أعرف كيف أشرح هذا الإحساس، إنه نوع من الغثيان الروحي، رغبة في أن لا أكون أحدًا، وفي الوقت نفسه رغبة في أن أكون كل شيء لكي لا أشعر بأي شيء.
- بيسوا.
236
اسمعها دائمًا حتى أتذكر حجمي الحقيقي وقيمتي الحقيقية، اسمعها من أحس بالبغض تجاه شخص ما، اسمعها من أحس نفسي خوش إنسان، أسمعها من يمدحني أو يذمني شخص، اسمعها حتى أگعد وانچب، لأن أنا شيء يكاد لا يرى ولا يذكر، منو أنا مقارنةً بملايين الكائنات التي عاشت وماتت وتعفنت ثم نُسِيت كأنّها لم تكن!
236
إنّ المعركة الحقيقية للإنسان ليست مع العالم الخارجي، بل مع مخاوفه وآماله. طالما أنك تأمل في شيء، فأنت عبد لهذا الأمل. وطالما أنك تخاف من شيء، فأنت سجين لهذا الخوف. لا توجد حرية حقيقية إلا عندما تقف في وجه الوجود بشجاعة وتقول: «لا آمل في شيء، لا أخاف من شيء، أنا حر».
- نيكوس كازانتزاكيس.
236
نحن نأتي من هاوية مظلمة لا قرار لها، وننتهي إلى هاوية مظلمة لا قرار لها، والمسافة المضيئة العابرة بينهما نسميها "الحياة". بمجرد أن نولد تبدأ رحلة العودة، فكل انطلاق هو في جوهره بداية للنهاية. كل لحظة نعيشها، وكل نبضة قلب، هي خطوة نحو الموت. ومع ذلك، فإن هذا الوميض الخاطف الذي نسميه الحياة هو فرصتنا الوحيدة لنثبت أننا لسنا مجرد طين ثقيل، بل نحن نار تشتعل؛ وعلينا أن نجعل هذه النار تضيء أكبر قدر ممكن من الظلام قبل أن ننطفئ.
