uk
Feedback
The Outsider

The Outsider

Відкрити в Telegram

خفيفةٌ روحي، وجسمي مثقلٌ بالذكريات وبالمكان.. @theoutsiderbot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
236
Підписники
-124 години
+77 днів
+2630 день
Архів дописів
‏نحن نعتقد أن السعادة هي الإكثار من المتع، بينما الإكثار يجلب لنا البؤس والشعور بالوحدة وكما قال ابن القيّم: الراحة لا تجلب الراحة.

من_كتاب_التداوي_بالفلسفة_لسعيد_ناشيد.m4a10.40 MB

لستِ أنتِ، وإنما قلبي الذي يختار قتلي، فاعذريني إن سجدتُ أمام حسنكِ، فالسجود أمام حسنكِ كبرياءُ..

photo content

photo content
+3

نسيت أگول؛ أطيب چاي بالعالم

photo content

photo content

وعلى حد تعبير سينيكا: ما فائدة البكاء على أجزاءٍ من الحياة، إذا كانت الحياة بأسرها تدعو للبكاء؟

هذا ما تحدثت عنه قبل بدء شهر رمضان، عندما قررت حذف بعض تطبيقات التواصل الإجتماعي التي تهدد راحة بالي وتدفعني داخل غرف القلق المظلمة..

5372096985_sc.mp35.00 MB

‏كل استنارة لا تُبدد غربة الإنسان الداخلية لا يُعوَّل عليها؛ فأن تجرؤ على اقتحام ظلامك، للتواصل مع ذاتك، في زمنٍ يُريدك ظلًا لآخرين، هو أبلغُ تعبير عن الرأفة بالنفس؛ إذ تُعدُّ القدرة على «استمداد الطمأنينة ذاتيًا» الباعث الفعلي والهدف الأسمى للوعي.

photo content

photo content

هناك حزن كامن وراء نوبات فرحنا، يرافقنا في كل مكان، ولا يتركنا لحظة واحدة. ولا شيء يمكن أن يخلصنا من هذا الحضور القاتل في كل مكان: الذات التي تواجه نفسها باستمرار. ‏إميل سيوران

عجبت حسين عبد الرضا، وهذا أعظم إنجاز ممكن يحققه الواحد بحياته.

Repost from The Outsider
في بلدةٍ ما وفي زمنٍ ما، عاش كل من الشاب الذي يدعى سعيد والفتاة التي تدعى أمل قصة حبٍّ لا مثيل لها، لكن وكما هو معتاد لا توجد قصص حبٍّ ذات نهايات سعيدة ما لم يتخلل بداياتها كثيرٌ من المنغصات والمساوئ التي لابُّد منها. وكذلك لا توجد قصص حبٍّ ذات نهايات مأساوية ما لم يتخلل بداياتها كثيرٌ من الفرح والبهجة والترّقب التي لابُّد منها. فهناك في أطراف البلدة وعلى بعد كيلومترات قليلة، كانت تقطن الساحرة البغيضة والفظّة التي تدعى حياة، ووظيفتها الأساسية هي التخريب والشغب في كل حفلٍ أو تجمّعٍ يُقام في تلك البلدة، وكانت تعمل على ذلك منذ رحيل زوجها الساحر الشهير ذو الطباع الحسنة الذي يدعى معنى، لاقتناعها التام بأنّ أهل البلدة هم من كانوا السبب وراء وفاته. وفي إحدى الأيام التي كانت فيها الساحرة تغطُّ في نومها السنوي العميق - كان من عادتها أنّها تنام أسبوعًا بطوله - وبعد إنتظار ومحاولات كثيرة كانت تفشل كلّ مرة بفعلٍ شنيع من قبل الساحرة الماكرة، قرر أهل البلدة هذه المرّة بأن يُكمِلوا مراسيم حفل زفاف كل من سعيد وأمل وعلى عجالةٍ من أمرهم، فهبّ كل من يسكن البلدة صغارًا وكبارًا للعمل سويةً على إكمال مراسيم الحفل، ومن ثم قاموا بارتداء ملابسهم النظيفة والجديدة التي فصلوها بأنفسهم، ووقفوا أمام المنصة بلهفة شديدة وترقب لا مثيل له وهم ينتظرون قدوم العريسين. وبعد مدةٍ قصيرة من إنتظار العريسان، ظهرا وهما يرتديان ملابس زفافهم المميزة وتعلو وجوههم إبتساماتٍ مشرقة وهم يمسكون بأيدي بعضهم بقوة شديدة، فصفّق الجميع بحرارة استقبالًا لهم وفرحًا بهم. وقف سعيد في مقابل أمل وهو ينظر لعينيها التي كان يصفها بمصدر القهوة وذلك للونها البُنيّ الذي يأسر القلب، وكان يبتسم فرحًا كما لو أنّ ملكًا هبط لتوه من السماء ليخبره بأنّ له الجنة. لم يدم وقوف المحتفلين ولا العريسان طويلًا، لأن شيئًا ما قد حصل. أمل واقفةٌ لوحدها، وهي تتأمل جثة سعيد الملطخة بالدماء التي أخذت تتهاوى وسقطت فجأة أمامها، ساد الصمت في الأرجاء، وتسمّر كل أهل البلدة بصمت وذهول! إذ أنّ ما حصل قد حصل بلمح البصر، فلم تدركه عقولهم ولم يعرفوا كيف ومتى ولماذا سقط سعيد! وبعد مدةٍ قصيرة لاحظت إحدى النسوة ومن خلال نظرها العشوائي في الأرجاء شخصًا يجلس على طرف مسرح المنصة وقدماه تتدليان ببطء وكان يعطي ظهره للعروس المفجوعة ويخفي إبتسامة ساخرة. فتقرّبت منه لكي تعرف من هذا الذي لا يبدي أي اكتراثٍ لما قد حصل للتوّ، فكلمته قائلةً: "يا سيدي، أيمكنك أن تكشف لي عن هويتك؟" فحالما نظر لها ذلك الشخص ذو الأقدام المتدلية سقطت تلك السيدة على الأرض خوفًا ودهشةً مما قد رأت، إذ أنّ الشخص الذي كان يجلس وظهره للعروس وقدماه تتدليان هو نفسه الساحرة الماكرة ولكن بزي رجل، وأيُّ رجل؟ نعم. إنّها كانت ترتدي ملابس زوجها الراحل الذي كان يدعى معنى. ضحكت الساحرة أول الأمر ضحكةً ساخرة بصوت قد سمعه كل الحاضرين، وقالت وهي ترفع سبّابتها نحو السماء علامةً على حكمة ما ستقول: " نعم يا سادتي! نعم! أنا من تسبب بمقتل هذا الشاب! وسأتسبب بمقتل المزيد من دونِ أيِّ شعورٍ بالشفقة أو الإكتراث، هذه أنا، نعم، إنّها أنا، الساحرة الماكرة ذات الأقدام المتدلية وأحمر الشفاه المتعفن المدعوّة " حياة "، وسأستمر بعقابكم يا سادتي لأنّكم أنتم من تسببتم برحيل رفيقي الذي لم ينفصل عنّي قطّ، ولكنّكم أنتم من أخذتموه وسرقتموه مني، يا لكم من أوغاد وحمقى، إذ أنّكم كتبتم على أنفسكم الضياع والتيه والخسران الذي لا تتوقعوه على الدوام." ختمت مقولتها بضحكةٍ ساخرة أخرى وأختفت من المسرح.

photo content

‏الموسيقى هي التفسير الوحيد المقبول لهذه الحياة.