uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

مَلاذ أَخير

مَلاذ أَخير

Відкрити в Telegram

مُش قَناة ، دِي مَحطة مشاعِري . @i1bili_bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
1 202
Підписники
-724 години
-277 днів
-24830 днів
Архів дописів
الغصّة الحقيقية مو هي اللي تبين بالدموع، الغصّة هي اللي تتعوّد تعيش بداخلك لدرجة تصير جزء من شخصيتك. أحتفظ بكلام هواي لأن أخاف أثقل على أحد، وأدفن تعبي حتى محد يحس بيه. مرات أضحك مو لأنّي بخير، بس لأنّي تعبت أشرح شنو ديصير بداخلي. يمكن أسوأ شعور مو الحزن نفسه، إنما إنك تتعلّم تخفيه بإتقان، لحد ما حتى روحك تنسى شلون تطلب الراحة. وبالنهاية أكتشف إن أكثر المعارك قسوة هي اللي محد يشوفها، لأنها تصير داخل إنسان شكله طبيعي... وهو من الداخل مليان غصه ما انحچت.

روحي
روحي

ممكن تدخل كلبي ؟

هل الصمت عنده ذاكرة؟ دائمًا أكول يمكن الصمت مو مجرد غياب للكلام، يمكن هو لغة أقدم من كل اللغات. لأن أكو سكوت يفضح أكثر من ألف اعتراف، وأكو سكوت يبقى معلق بالروح سنين، حتى بعد ما ننسى سبب السكوت نفسه. وأتساءل... إذا إحنا نتذكر الكلمات، فمنو يتذكر السكوت؟ يمكن الصمت عنده ذاكرة خاصة بيه، يخزن كل الجمل اللي انكسرت قبل لا تنكال، وكل الاعتذارات اللي ماتت بالحلك، وكل كلمة "أحبك" خافت تطلع لأن الكبرياء كان أعلى من القلب. يمكن لهذا مرات نكَعد بمكان هادئ، وفجأة نحس بضيق ما إله تفسير. مو لأن المكان حزين، بل لأن الصمت اللي بيه متروس بأصوات ناس مروا من هنا، وبجوا، وضحكوا، وانتظروا، وانخذلوا. الأصوات تذوب، أما الصمت فيبقى، كأنه إسفنجة تمتص كل شعور وما تنساه أبد. الغريب إنو الإنسان يكدر يكذب بالكلام، بس عمره ما يكدر يكذب بسكوته. لأن السكوت دائمًا يحچي الحقيقة اللي اللسان يخاف منها. ولهذا أكثر الأشياء صدقًا بحياتنا مو اللي انكَالت... وإنما اللي ظلّت ساكتة. يمكن بالنهاية الصمت مو فراغ، يمكن هو مكتبة مليانة كتب محد فتحها، وكل كتاب بيه حياة كاملة ضاعت لأن صاحبها قرر يسكت بدل ما يحچي..

photo content

اللي يحبك يهتم لزعلك اذا طوّل اللي يحبك يعاتبك من تأذي بدون قصد اللي يحبك ينصحك من يشوفك تغلط اللي يحبك ميدور عليك بديل اللي يحبك يسأل عنك ويفتقدك اللي يحبك ما يگلك عندي ضروف اللي يحبك يتقبل عيوبك ويساعدك تغيرهم

هل الأماكن تشتاق للناس مثل ما الناس تشتاق إلها؟ أكو سؤال يلاحكًني من زمان... إحنا ليش نشتاق للأماكن؟ وليش أول ما نرجع إلها نحسها مو نفسها؟ يمكن لأن المكان ما يتغير، وإنما ينتظرنا نتغير حتى يراوينا وجه جديد. بس مرات أفكر بالعكس... منو كال إنو الأماكن ما تشتاق؟ يمكن الغرفة تظل محتفظة بصدى ضحكة معينة، ويمكن الدرب ينتظر نفس الخطوات اللي كانت تمر بيه كل يوم، ويمكن الكرسي يبقى فارغ مو لأن محد كَعد عليه، وإنما لأن الشخص اللي جان ينطيه معنى ما رجع. يمكن الجدران تتذكر أكثر من البشر. إحنا ننسى، أما هي فتبقى شاهدة على كل النسخ القديمة من عدنه. تعرف شكم مرة ضحكنا واحنا مكسورين، وشكم مرة مثلنا القوة واحنا من الداخل منهارين. ولهذا من نرجع لمكان قديم، نحس بثقل غريب... كأنه المكان ديشوفنا ويكول: "إنت مو نفس الشخص اللي أعرفه." يمكن لهذا بعض الأماكن تخوفنا. مو لأنها مخيفة، بل لأنها تتذكر نسخة من عدنه إحنا حاولنا ننساها. والأماكن ما تعرف تجامل، ما تكذب، وما تنسى. وأعتقد بالنهاية إنو الإنسان مو بس يترك أثره بالمكان... المكان هم يترك أثره بالإنسان. ولهذا مهما مشينا، تبقى عدنا أماكن ساكنة بين أضلعنا، وأماكن ثانية يمكن إلى هسه واقفة، تنتظر باب ينفتح، وخطوات ترجع، حتى لو تعرف إنو صاحبها مستحيل يرجع مثل قبل.

أحيانًا أفكر... يمكن إحنا مو دا نعيش الحياة، يمكن دا نعيش النسخة اللي الناس تتوقعها من عدنا. من كثر ما نحاول نكون مفهومين، ننسى شلون نكون حقيقيين. نختار كلمات محسوبة، ونخفي أفكار، ونغيّر ردود أفعال، مو لأن هذا إحنا... لأن تعودنا كل شعور لازم يمر على فلتر القبول. الغريب مو إن الناس ما تعرفنا، الغريب إن مرات إحنا نفسنا نبدي ما نعرف منو إحنا. لأن الشخصية مو شي ثابت، الشخصية تتشكل بكل مرة نسكت بيها عن رأينا، وبكل مرة نجامل بيها على حساب راحتنا، وبكل مرة نخاف نظهر حقيقتنا حتى ما نخسر أحد. يمكن الإنسان يقضي عمره كله وهو يبني صورة عنه، وبالنهاية يكتشف إن أكثر شخص تعب حتى يقنعه بهالصورة هو نفسه. وأكو سؤال دائمًا يراودني... إذا اختفت كل العيون اللي تراقبنا، وكل الأحكام، وكل التوقعات... شكد واحد من عدنا راح يبقى نفس الشخص؟ وشكد واحد راح يكتشف إنه كان يمثل دورًا مو مكتوب إله، بس استمر بيه لأن الكل صفقله؟ يمكن الحرية الحقيقية مو إن تسوي اللي يعجبك، الحرية إن تعرف منو أنت قبل لا يقررون الناس منو لازم تكون. لأن أسوأ أنواع الضياع مو إن تضيع بالطريق... أسوأ ضياع هو من توصل لنهاية الطريق وتكتشف إنك طول هالوقت كنت تمشي بحياة اختارها غيرك...

أكثر شي يخوفني مو الخسارة... وإنما الاعتياد. لأن الإنسان من يعتاد على أي شعور، حتى لو كان يؤذيه، يبدي يدافع عنه كأنه جزء من هويته. نعتاد على الغياب لدرجة نصير نستغرب وجود أحد، ونعتاد على الوحدة لدرجة الضجيج يصير غريب، ونعتاد على الكتمان حتى الكلمات تبطل تعرف طريقها إلنه. يمكن لهذا السبب مرات ما نعرف إذا إحنا تغيرنا، أو بس تعودنا. أكو فرق كبير بين الإنسان اللي شُفي، والإنسان اللي بس تأقلم مع ألمه. الأول يرجع يبتسم لأنه ارتاح، والثاني يبتسم لأنه نسي شلون كان يوجع. أحس أخطر سجن مو الجدران... أخطر سجن هو الشي اللي نتعود عليه ونبطل نسأل نفسنا إذا نستحق أفضل منه لو لا. لأن العقل عنده قدرة عجيبة، يحول أي واقع إلى "طبيعي"، حتى لو كان هذا الواقع يسحب من روحك شوي شوي. لهذا مرات لازم نخاف من الراحة أكثر من التعب. مو كل هدوء سلام، ومو كل صمت راحة. أكو صمت لأن الروح تعبت من المحاولة، وأكو هدوء لأن القلب استسلم، وإحنا نخلط بين الاثنين. يمكن الحياة كلها مو امتحان للقوة... يمكن هي امتحان حتى ما نخلي الأيام تقنعنا إن أقل مما نستحق هو الشي الوحيد الممكن. لأن الإنسان ما ينكسر دفعة وحدة، ينكسر من اللحظة اللي يبطل بيها يسأل نفسه: "ليش قبلت بهذا؟"

يمكن أكو هواي ناس ما راح يفهمون وجهة نظري، ويمكن يعتبرونها قديمة أو مختلفة، بس هذا الشي ما يغير قناعتي. بالنسبة إلي، مو كلشي أملكه لازم أعرضه، ومو كل لحظة بحياتي لازم أصورها، ومو كل صورة إلي لازم يشوفها كل شخص. لأن أحس الإنسان كلما حافظ على نفسه أكثر، كلما صارت قيمته وهيبته أكبر. كل وحدة إلها الحرية تختار شلون تعيش، وأنا ما أفرض رأيي على أحد، بس هذا رأيي اللي مقتنعة بي من زمان. عمري ما تمنيت أكون محط أنظار الكل، ولا فكرت إن عدد الإعجابات أو التعليقات هو الشي اللي يحدد جمالي أو قيمتي. لأن إذا صارت ثقة الإنسان مربوطة بنظرة الناس، راح تروح وتجي ويا كل مدح وكل انتقاد. أشوف هواي بنات يركضن ورا اهتمام الناس، وكل يوم لازم ينزلن صورة حتى يحسن إن أكو أحد منتبه إلهم. يمكن هذا الشي يفرحهم للحظات، بس الاهتمام المؤقت ما يصنع قيمة، والإعجاب السريع ما يبني احترام حقيقي. الإنسان يبقى بقيمه وأخلاقه وطريقة تعامله، مو بعدد الأشخاص اللي مروا على صورته. أني أحب أبقى معروفة بأخلاقي، بكلامي، بطريقة تفكيري، مو بملامحي عند كل شخص. لأن الجمال مهما كان يبقى شي يعتاده الناس، أما الاحترام والهيبة فهاي أشياء تبقى راسخة بذاكرة كل واحد عرفك. ولهذا مهما تغير الزمن، راح أبقى مقتنعة إن مو كلشي جميل لازم ينعرض، ومو كلشي أملكه لازم يكون متاح للكل. أكو أشياء لما نحافظ عليها، نحافظ ويّاها على كرامتنا وهيبتنا، وهذا بالنسبة إلي أهم من أي إعجاب أو اهتمام يختفي بعد ثواني..

الشخص الصح عمره ما راح يحسسك انه مشاعرك وافكارك مو مستاهله النقاش

وصلت مرحلة من التعب بطلت اريد شي غير ان بالي يصفى وارتاح واخلص يومي بدون اي مغثة .

اريد واحد يحبني مثل علي رشم من حب حبيبته

نفسي ‏أغير ‏المكان ‏والناس ‏والزمن ‏ومشاعري ‏وكل حاجة

ممكن بكَلبك القاسي تخلي رحمه ؟

ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات هناك أراك في كل ذكرى ثم أعود إلى واقعي وحيده كأن الحياة تمنحني لقاءً قصيراً لتُذكرني بعده أنك لن تعود. أصبحتُ أخشى استرجاع الماضي لأنني في كل مرة ألقاك فيه أفقدك من جديد. وما أقسى أن يكون المكان الوحيد الذي يجمعنا، مكانًا لا يمكن العيش فيه ولا يمكن الهروب منه. ولكننا لا نلتقي الآن سوى في الذكريات والذكريات لا تعانق أحدًا إنها تكتفي بأن تترك القلب مكسورًا كلما مرّت.

حاكيني الله يخليك

تعبانه وبدي حاكيك

الغصّة مو شعور يمر وينتهي، الغصّة وطن يسكن بداخلك غصب، وكل يوم تبني إله غرفة جديدة من السكوت. محد يدري شكد الإنسان يكدر يضحك وهو من الداخل ينهار، وشكد يكدر يمشي بين الناس وهو حاس روحه غريب حتى عن نفسه. يمكن أكثر شيء تعلمته بالحياة، إن مو كل البشر يفهمون الوجع. أكو ناس إذا ما شافت دمعتك، تكول إنت بخير، وإذا شافت دمعتك، تكول تبالغ. لذلك بطلت أنتظر أحد يفهمني، لأن الفهم مو موهبة عند الكل، الفهم نعمة، وقليل اللي يملكوها. الغصّة مو لأن الحياة كانت قاسية وبس، الغصّة لأن كل مرة حاولت أوصل صوتي، رجعلي صداه وكأنه محد موجود. كل كلمة احتجت أكولها، ابتلعتها، وكل وجع احتاج حضن، لكة باب مسدود. ومع الوقت، صار السكوت لغتي الوحيدة. أؤمن أن الإنسان ما يتغيّر فجأة، هو يتآكل بهدوء. كل خيبة تاخذ جزء من روحه، كل تجاهل يكسر شي بداخله، وكل مرة ينكسر وما يلكه أحد يلمه، يتعلم يعيش مكسور بطريقة ما تبين للناس. أحيانًا أحس نفسي مو زعلانة من أحد، زعلانة من فكرة إني كنت أتوقع الفهم من ناس ما عرفوا غير الحكم. كانوا يسمعون كلامي حتى يجاوبون، مو حتى يحسون بي. ولهذا بقيت الغصّة بمكانها، تكبر، لأن ما لكت قلب يحتويها. صرت مقتنعة أن أقسى أنواع الوحدة مو تبقى وحدك... أقساها تبقى محاط بناس، وكل واحد منهم يشوف نسخة مختلفة منك، إلا النسخة الحقيقية اللي كل ليلة تحارب حتى تبقى واقفة. يمكن لهذا السبب بطلت أشرح نفسي، لأن الأرواح اللي تريد تفهمك، راح تفهمك من نظرة، واللي ما يريد يفهم، حتى لو كتبتله وجعك على صفحات الدنيا، راح يبقى يشوفه مجرد حروف. لهذا صرت أعيش بهدوء، مو لأن السلام سكنني، وإنما لأن الضجيج بداخلي صار أكبر من أن يسمعه أحد. وصرت مؤمنة أن بعض الغصّات ما إلها علاج، تبقى عايشة ويانا، تذكرنا كل يوم أن مو كل إنسان انكسر... انشاف كسرة.