𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
Відкрити в Telegram
Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
489
Підписники
-124 години
-77 днів
-1830 днів
Архів дописів
489
بعد ذلك
أنا لا أحبك الآن،
ولا أنت أيضا تحبني،
لقد كان الحب مثل عاصفة رائعة
جرفتنا بعيدًا ثم رحلت.
489
حب مات
لَقد سمح لي الرَّب بِسماع صَوتِك
والنَّظر إِلَيك على طول المدى ثُمَّ أخذ صَوتك بعيدًا،وأسْقط حِجابًا على وَجهِك.
لَقد سمح لِي الرَّب بِالنَّظر فِي عيْنيك،ولمْس يَدِك المتشبِّثة لِمَرة وَاحِدة،ثُمَّ تَركَني وَحدِي، وأخذك بعيدًا إلى الأرْض الصَّامتة.
لَا يُمْكنني البُكاء ولَا يُمْكنني الدعاء فقد تَملَّك قَلبِي صمت شدِيد، أتأمل فقط
كَيْف يَمنَح اللَّه المحَبَّة،لِيَدع بعدها اَلأحِبة بِمفْردهم وحيدِين.
489
حب مات
لَقد سمح لي الرَّب بِسماع صَوتِك
والنَّظر إِلَيك على طول المدى ثُمَّ أخذ صَوتك بعيدًا،وأسْقط حِجابًا على وَجهِك.
لَقد سمح لِي الرَّب بِالنَّظر فِي عيْنيك،ولمْس يَدِك المتشبِّثة لِمَرة وَاحِدة،ثُمَّ تَركَني وَحدِي، وأخذك بعيدًا إلى الأرْض الصَّامتة.
لَا يُمْكنني البُكاء ولَا يُمْكنني الدعاء فقد تَملَّك قَلبِي صمت شدِيد، أتأمل فقط
كَيْف يَمنَح اللَّه المحَبَّة،لِيَدع بعدها اَلأحِبة بِمفْردهم وحيدِين.
489
ذﻫﺐ اﻟﺴِّﺤﺮُ
ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻨﻪ ﺷﻲء
وﺻﺮت وإﻳﺎك ﻧﻠﺘﻘﻲ
ﻣﺜﻠﻤﺎ اﻟﻨﺎس ﺗﻠﺘﻘﻲ
ﻻ أﻧﺖ ﻣﻌﺠﺰة ﻟﻲ
وﻻ أﻧﺎ ﻟﻚ.
ﻛﻨﺖ َ ﻟﻲ اﻟﺮﻳﺢَ
واﻟﺒﺤﺮُ
ﻛﻨﺘﻪ أﻧﺎ ﻟﻚ
واﻵن
ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻦ ﺑﻬﺎء ﻟﺪﻳﻨﺎ
ﺻﺮت ُ ﺑِﺮْﻛَﺔً
ﻓﺎﺗﺮة اﻟﻤﻮج.
رﺑﻤﺎ اﻟﺒﺮﻛﺔ آﻣﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻮاﺻﻒ
رﺑﻤﺎ اﻟﺒﺮﻛﺔ آﻣﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺪ واﻟﺠﺰر
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﺮﻏﻢ اﻟﻮداﻋﺔ
ﺗﺒﻘﻰ أﻣﺮ ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺮ.
489
ستنسى أقدامنا لحن النزهات
وأيدينا لم تعد تسمع الدم محتدمًا بين الأوردة الضيقة.
وستكون قلوبنا واهنة يتسرب الحب منها.
ربما لا.
لا أعرف.
لكنني أعرف، يا حبي أن هناك طريقًا للعودة، من خلال مرآة الذاكرة.
| فارزانه خوجاندي
489
لأنني أمسك بكِ لكني لا أملككِ
لأني أفكر فيكِ،
لأنكِ ملكي
لأنكِ لست لي
لأنني أنظر إليكِ وأموت
وهو أسوء من الموت.
يجب أن أحبكِ
حتى لو كان هذا الجرح يجعلني أتألم مرتين
حتى لو بحثت عنكِ ولم أجدكِ.
489
عشت حياتي لأدفنَ أمنياتي ، وأرى بعيني أحلامي يتآكلها الصدأ ، والآن كل ما تبقى هي نيران عقيمة تحرق قلبي الخاوي حتى يتحول إلى رماد.
489
لم يكن لي هذا الوجهُ اليومَ،
الهادئ جدًا، والحزين حقًا، والنحيف كثيرًا،
ولا هذه العيون الفارغة،
ولا هذه الشفة المرة.
لم تكن لي هذه الأيدي الضعيفة،
المتصلبة كثيرًا، والباردة والميتة،
لم يكن لي هذا القلبُ
الذي لا يتراءى حتى لنفسه.
لم أنتبه لهذا التبدل،
البسيط جدًا، والواثق حقًا، والسهل كثيرًا،
في أي مرآة
ضاع وجهي؟
| سيسيليا ميريليس، بورتريه
489
هذا وعدي:
سوف أمنحك
أيًا ما كان،
المتبقي مني كله
إذا وعدتَ
بمساعدتي في لملمة الأشلاء.
| ألفا هولدن
