𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
Відкрити в Telegram
"الأدب هو قوت الروح المتمردة، هو إعلان عدم الانقياد، هو ملجأ لمن لديهم القليل جدًا أو الكثير جدًا من الحياة". مختارات، أدب مراسلات.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
382
Підписники
-124 години
-67 днів
-630 день
Архів дописів
382
أُحبِّك وأرنو إلى الاحتفاظ بكِ، للدرجة التي تجعلني بمجرد أن أخطو عتبة بابِك إلى الخارج، لا أذكرِك. كراهية باطنها حُب. موت استباقي، كي لا نُذبَح لاحقًا بالأذى والفقد.
382
وانا ، حين وصلتُ إليكِ شعرتُ أنّني انتهيت من التشرّد. لكنّ الشمس ،رغم كلّ هذا الضوء بعيدة.
ولهذا كلّما حاولتُ الاقتراب منكِ أكثر، احترقتُ بكِ أكثر.
ومع ذلك لو خُيّرتُ بين الاحتراق بكِ أو العيش دونكِ لاخترتُكِ ألف مرة.
382
الدهشة
ليست في عينيك اللتين يفيض منهما فتنة روحك.
ولا في بساطتك المذهلة حد التعقيد
ولا في ضحكتك التي تنير الليل الحالك، ولا عناقك للحياة وروحك السمحة وسلام نظرتك.
ولا كل هذا
بل هي صداقة العمر؛
صداقة خالية من الأشواك،
تعرف معاناتي وتعيد بناءها من جديد.
382
لا أطلب إعلانا صاخبا بالحب
توقفت، منذ فترة طويلة
عن تقدير مثل هذه الأمور
كما ترى
طوعت نفسي للبقاء حيث أنا الآن
معلقة بحبل رفيع رقيق
أشعر بتأرجحه أعلاي
بنعومة يتآكل
ببطء يهترئ
لا أطلب وعودًا أو عهدًا
- فقط -
أريد يدًا
أمسك بها
لحظة الانهيار.
-لانج لييف
382
"لا ليس صحيحًا بأنني أعيشُ حزينة..
وأن الذكريات تنسل مني..
وأنني ضيفة مقيمة عند الذكرى..
وأنها تعذبني..!"
-آنا أخماتوفا، قبو الذكريات
382
في أحضانك، أتلاشى.. انصهر..أذوب..
لا أعلم أين أنتهي أنا ؟
وأين تبدأ أنت ؟
آه من انسجام الأرواح قبل الأجساد،
يصير الوجود لوحة صامتة من الحب الخالد..
382
لا أدري متى أفلتُّ الخيط،
فطارت حياتي بعيدًا عني.
ورُبما وقعت دون أن تحدث وقعًا قويًّا.
لأنها تافهة، خاوية، عبثية، وهزيلة في الحقيقة
ليس هذا ما كنت أريد الحديث عنه ولكنهُ فم الأحزان حينما تفتحهُ لشيء يبلعك لأشياء.
382
مُزحة ثقيلة
كنتُ أعلم أن غيابك بدأ يأخذ جدية مُخيفة ،لم تكن مَزحة ثقيلة سوف نضحك كلانا في نهايتها،
كان قرارًا مصيريًّا، عقدًا موقّعًا على فسخ علاقة وطيدة. كان هذا سببًا كافياً للانهيارات الجسدية، والنفسية، والعاطفية.
وإذا صحّ التعبير لم يكن ركودًا على حد قولِك ،كانت نهاية مُستدرجة وواضحة أمرًا لا جدال فيه ولا رجوع.
382
ولأنني أحببتك بصدقٍ مرعب، صرتُ أخاف من فكرة الفقد أكثر من أيّ شيء آخر،
كنتُ أخشى الأيام التي لا أسمع فيها صوتك وأخشى أن تصبح ذكرى وأخشى أكثر أن أعتاد غيابك. لكنّ الإنسان لا يملك شيئًا أمام القدر، حتى الحبّ العظيم يقف أحيانًا عاجزًا أمام المسافات وسوء التفاهم والوقت والخذلان الذي يأتي من الحياة فجأة دون استئذان.
382
إنني أجاهد كي لا يكون حُبي لكِ دمويًّا, لأنني أعلم أن أنثى مثلكِ, بيدها أن تجعل المرء يحيا أيامًا وردية بالجنة ثِم تقذف به إلى الجحيم في لحظات الغيرةِ والشك.
382
أحيانًا يكون لكل شخص لعنة أتراك لعنتي؟!
حبّيّ..
ولست أنا السبب
أنتِ من سحبني لقاعِ لا قرار له، لنفقٍ لا مخرج منه،
لنارٍ لا تخمد،
لماء لا يُصبّ،
أنتِ الجبانة وأنا الشجاع
ومثل هذا القلب يبقى رهينًا لمعذبه
أتظنه ينساه؟!
بل يرثيه سنينًا وسنين
حتى يخرج منه
ولو بصعوبةٍ
كما هو نزع السكين
لا شيء قد يعود، ولا شيء قد يُنسى
ولا دعوات قد تتحقق، ولا قدر قد يتغير، ونحنُ
هنا بالذات إننا نهدر أعمارنا فقط..
382
كان هنالك شيء يقلقني وشيء ينقذني. يقيني التام بأن سعادة مطلقة كالتي أعيشها معك وهمٌ..
وأني إذا استيقظت يومًا منها سوف أترك لهم في الغرفة رسالة انتحار تحمل بداخلها :
"محب عاد من حُلمٍ إلى كابوس"
382
التاريخ لايتغير أبدًا ،
كنت أقول لك بأن ميلادك هو بدء الدنيا وأن هذا التاريخ أعطاني دُنيا جديدة لم أكن قبلك لأعرفها،
جعلني سعيدًا كما لم أكن في حياتي وتعيسًا كما أصبحت.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
