𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
Відкрити в Telegram
"الأدب هو قوت الروح المتمردة، هو إعلان عدم الانقياد، هو ملجأ لمن لديهم القليل جدًا أو الكثير جدًا من الحياة". مختارات، أدب مراسلات.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
371
Підписники
-224 години
-137 днів
-1330 день
Архів дописів
371
"أنا على طرف الحياة نهائيًا، عذابي جِدُّ نافذ، جِدُّ مصفَّى إلى درجة أنّه شرس ولاذع .
| أنطونان أرتو
371
"إنني أجهل شعور عيش حياةٍ متزنة، عندما أحزن، أنا لا أبكي، وإنما أهطل. وعندما أكون سعيدةً، لا أبتسم، وإنما أُشِع. وعندما أغضب، لا أصرخ، بل أحترق. الشيء الجيد فيما يتعلق بالشعور بتطرّف، هو أنني عندما أحب، أقدم لهم الأجنحة. ولكن لعل ذلك شيء غير جيد، لأنهم عادةً ما ينزعون إلى الرحيل. لا بدّ أن تراني عندما ينكسر قلبي، لا أحزن، بل أتهشّم".
371
"كم انتظرتك ولكنك لم تتمكن من العودة زائرًا كما فعل آخرون. لم يتسنَ لك عبور الحدود الفاصلة بين عالمك المستحيل وبيني. لا أدري أي قوة غريبة يمارسها عليَ كل شيء لم يعُد على قيد الوجود، وأنا الغارقة إلى الأبد في وجود متلاشٍ، حيث يتلاشى الواقع من فرط ما بقيَّ هناك وتجلى وتكرر بشراهة."
| آديلايدا غارثيا موراليس
371
"حاولتُ أن أفكر فيك لكي يرادوني النعاس، غير أنك ما كنت في خاطري سوى صورة رماديّة متلاشية كمثل تذكاراتي الأخرى... كمثل مشهدٍ أقمنا على تملّيه إلى أن فقدنا الرغبة في رؤيته".
371
هذا الصباح، كتبت اسمك فوق بخار مرآتي، وأنا أعرف جيدًا أنه سوف يختفي في لحظات.
في أجمل دفاتري كتبت "أفتقدك" عشرة آلاف مرة ، كتبت "أعتقد أني خسرت أحد ضلوعي"
كتبت "أحسد الأوراق، لأنها تعرف تمامًا، متى تسقط عن الأغصان ومتى تعود ربيعًا"
كتبتُ "الجميع ليسوا أنت... وهذه مشكلة كبيرة".
371
هذا الصباح، كتبت اسمك فوق بخار مرآتي، وأنا أعرف جيدًا أنه سوف
يختفي في لحظات.
في أجمل دفاتري كتبت "أفتقدك" عشرة آلاف مرة ، كتبت "أعتقد أني خسرت أحد ضلوعي"
كتبت "أحسد الأوراق، لأنها تعرف تمامًا، متى تسقط عن الأغصان ومتى تعود ربيعًا"
كتبتُ "الجميع ليسوا أنت... وهذه مشكلة كبيرة".
371
كنت على استعداد للتخلي عن كل شيء - كل شيء.
أفقدني الحب نصف عقلي
لم أفكر مرتين فيما كنت ألقيه في النار طالما يبقي الحريق مشتعلا لدقيقة أخرى
طالما يسمح لي بالجلوس لفترة أطول جوار الوهج الشاحب.
في النهاية
تلك هي الطريقة التي أحببتك بها
بجسد بارد مرتعد
ويدين خاويتين فوق رماد مشتعل
أعد الدقائق.
371
اعتدت سماع هذه الأغنية عند شعوري بالحزن ، كانت تحسن مزاجي بشكل أو بآخر
وكاني لم أكن غبيا عندما أحببت لهذا القدر
بل ربما كنت شجاعة أيضا، أعتقد أني أحب كوني شهيد الحب.
قضيت سنوات طويلة مع هذا الحزن شربت كثيرًا، قبلتُ الأشخاص الخطأ هاتفت من كسرت قلبه فقط لاسمعه يقول
إنه من جرحني أولا
لذا لم أشعر بالأسى عندما بكى،
أحيانا
عندما تتعرض للأذى
تتحول يداك إلى سكاكين
تجرح الاخرين
فقط لتتأكد أنك تستطيع.
لم أسمعها منذ أن كنت حزين تطلب مني الأمر وقتا
إلا اني أفضل الان
أتذكر شرب قدر كافي من الماء كل يوم
وغسل وجهي
كما أنك هنا، معي في هذا المكان الأجمل
تحضر حفلا
لستمع للأغنية نفسها
تداعبنا نسمة صيفية
يدي في يدك
أحبك
ولا أحد يعاني
هل قلت لك كم هو مدهش أن تحب دون معاناة؟
معجزة
انظر لنا
فقط.. انظر!
371
أواصل محاولاتي للعثور على طرق مختلفة أقول بها:
وداعًا
ليس لكَ
لقد قلناها بالفعل
وإنما، لنا
لفكرة كوننا معًا.
ما زلت أذكركَ
كفتاة صغيرة بالغت في ريّ النباتات
لأنها لا تعرف متى تتوقف عن العطاء.
عار
أن نلقي نظرة على هذا
و من المرارة
ألا نسميه حبًا.
371
علي أن أخبرك بما تعلّمته
أنني أعرف الان
ما يحدث للحالمين
لا يشعرون بذلك حين يتغيرون
يستيقظون ذات يوم
يرتدون ثيابهم. ويشعرون بالبرد.
| لويز غليك
