﮼كلام،واقعِي .
Відкрити в Telegram
ليبيةُ الهوى، عريقةُ الأصل .
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
327
Підписники
-424 години
+527 днів
+9130 день
Архів дописів
- كَأَنّمَا الْفَجْرُ مَبْعُوثٌ يُذَكِّرُنَا
أنَّ الشّدَائِدَ يأْتِي بَعدَهَا الفَرَجُ! 🤍.
﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلًا﴾
في الثلث الأخير من الليل ينزل العليّ اللّطيف ، في سمائه الدنيا لينادي : " هل من داعٍ فأجيب؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له ؟ " ، بُثّ همك ، لملم شتات داخلك ، تحدّث لربك وكُن على ثقة به.
وترڪم وقيامڪم 🤍.-ما تكذبش على روحك؛ لأن اللي يكذب على روحه ويرضى تنطلي عليه كذبته، بيجيه يوم يعجز فيه يشوف الحقيقة، لا يشوفها في نفسه ولا في الناس اللي حواليه. وفي الأخير بيفقد احترامه لروحه ولغيره، وإذا قعد ما يحترم في حد، مش حيحب حد، وعشّان يسلي روحه لأنه قعد بلا حب بيسيب روحه للأهواء ويجري ورا الشهوات الرخيصة، لين يوصل لدرجة الحيوانية. وهذا كله ليش؟
لأنه ما يبيش يبطل كذب.. يكذب على الناس وعلى نفسه ! .
الله سبحانه قال فِ كتابه العزيز :
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ﴾
كلام ربي هنا مش كلام عابر… كان نداء مليان رحمة.
ربي عالم قدّيش الإنسان يضعف،وعارف قدّيش ممكن يغلط، وممكن حتى يوصل لمرحلة يحس فيها إنه ضاع ومَعش يستاهل الرجوع…
لكن مع هذا كله، مَ قالش “يا مذنبين”، ولا “يا عاصين”…
قال: “يا عبادي”.
وكأنها رسالة واضحة:
مهما درت… أنت مزلت عبدي، مَزلت تحت رحمتي، ومزال بابي مفتوح ليك.
وبعدين مباشرة قال:
﴿لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾
يعني ما تيأسش… مهما كان ذنبك كبير، رحمة ربي أكبر، صدقني أكبر غلط ممكن تديرا مش الذنب نفسه ،لأن كلنا نغلطوا، وكلنا خطّائين،
لكن الغلط الحقيقي إنك توصل لمرحلة تقول: “خلاص، معش فِ أمل أو تيأس من رحمة الله .
هذا هو اللي يبعدك فعلاً، لأنك سكّرت الباب اللي ربي فتحه ليك .
ربي مَ يبيش منك تكون كامل،يبيك ترجع ،مَ يبيش منك مَ تغلطش،يبيك اتوب، مَ يبيش منك تكون ملاك، يبيك تكون عبد يرجعله كل ما يطيح.
