﮼كلام،واقعِي .
Відкрити в Telegram
404
Підписники
Немає даних24 години
+197 днів
+16630 днів
Архів дописів
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/18 - 12:28:17 AM
----
ولو كان الشيء اللي يرتاح فيه قلبك غير متاح الآن، فلا تجعلي قلبك أسيرًا له. لأن القلوب خُلقت لتتعلق بالله أولًا، وكل تعلق بغير الله يبقى ناقصًا، مهما كان جميلًا.
يقول بعض السلف: "من تعلّق بغير الله وُكِل إليه." ومعناه أن من جعل راحته وسعادته معلقة بمخلوق، أو بشيء من الدنيا، قد يتعب بسببه، لأن المخلوق يتغير، ويغيب، ويضعف، ولا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا إلا بإذن الله.
لكن الله سبحانه لا يخيب من قصده، ولا يرد من دعاه، ولا يترك قلبًا لجأ إليه صادقًا.
قال الله تعالى:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
أي: كافيه، مهما ضاقت به الدنيا، ومهما تأخرت أمنياته.
وقال سبحانه:
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
ولم يقل: تطمئن القلوب بالأشخاص، أو بالأموال، أو بتحقق الأمنيات، بل جعل الطمأنينة في ذكره وحده.
فلا تجعلي حياتك تتوقف على شخص، ولا تربطي سعادتك بأحد، لأن الناس أسباب، أما مُدبّر الأسباب فهو الله.
إذا ضاق صدرك، فقومي بين يديه في جوف الليل، وابكي له، واشكي له كل ما في قلبك، فهو يسمع الهمس، ويعلم ما تخفيه الصدور، ويقول سبحانه:
﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾
وأكثري من قراءة القرآن، وداومي على سورة البقرة، وحافظي على الصلاة والنوافل، وأكثري من الاستغفار، فإن القرب من الله لا يغيّر الظروف دائمًا في اللحظة نفسها، لكنه يغيّر القلب، وإذا صلح القلب، هانت عليه الدنيا، ورأى من لطف الله ما لم يكن يتوقعه.
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
"الخوف مش من الاحتراق، الخوف من الرماد اللي حيقعد جوا فينا بعد ما كل شي ينطفي.. الضيقهه هالمرة أعمق من إنه يغيرها كلام، وأكبر من إنه يتحملها الصدر."
"الخوف مش من الاحتراق، الخوف من الرماد اللي حيقعد جوا فينا بعد ما كل شي ينطفي.. الضيقهه هالمرة أعمق من إنه يغيرها كلام، وأكبر من إنه يتحملها الصدر."
Repost from N/a
بصدق، كل انسان يختلف عن الاخر..
فـ احس كل شخص وشنو الشيء اللي بيرتاح فيه .
