193
Підписники
-224 години
-97 днів
-2330 днів
Архів дописів
193
بأيِّ شمسٍ أُقارِنُكِ
وفي كفَّيكِ تتربّعُ الشموس،
كأنَّ الضياءَ خُلِقَ لأجلكِ،
وكأنَّ النورَ ما عرفَ طريقَهُ
إلَّا حينَ مرَّ بقلبكِ واستقرَّ.
أأقولُ إنَّكِ شمسٌ؟
والشَّمسُ تغيب... وأنتِ حضورٌ لا يأفُل،
تُشرقُ في روحي كلَّما ضاقت،
وتُضيءُ دروبي
حينَ تتكاثَرَ عليَّ العتمات.
كيفَ أصفُكِ
وأنتِ المعيارُ إذا اختلَت المقاييس،
والدفءُ حينَ يبردُ العالم،
والطمأنينةُ التي لا تُقال
بل تُعاشُ في قربكِ بصمت؟
أنتِ لستِ شمسًا...
بل سرُّ النورِ حينَ يُولد،
وأوَّلُ الدهشةِ وآخرُ اليقين،
وكلُّ المعاني التي عجزتِ اللغةُ
أن تحتويها يومًا.
193
مَاذَا أَفْعَلُ؟
المَدِينَةُ الَّتِي أَسْكُنُهَا
لَا تُشْبِهُ المَدِينَةَ الَّتِي تَسْكُنُنِي !.
193
أَنْ يُنَاضِلَ
الْمَرْءُ ضِدَّ
شُعُورِهِ،
هٰذِهِ أَقْسَى
مَعَارِكِهِ
عَلَى الْإِطْلَاقِ !..
193
من المُريب أن يُمتحن الإنسان بطيبة قلبهِ،
ويجد أنهُ مغناطيس لكُل المصائب
بينما هو يُحاول أن يَسقى يتحطم
يتألم وتستغل مشاعرهُ بالسُوء..
من المؤسف أن يُدرك المرء خطأه
انهُ كان طيبًا ونظيفًا، نقيًا وحليمًا
وأن يندم على ذلك.
193
نعم، دخنتها…
لكن ما كانت سيجارة، كانت بقاياك.
كل نفسٍ منها يلسع صدري بذكرك،
وكل دخانٍ يتصاعد، يحمل وجهك معي.
ظنّيتي أني عادي، أني نسيت؟
لا، أنا فقط أتقن التظاهر،
أخفي احتراقي بابتسامةٍ باهتة،
وأقنع نفسي أن الفراق قدر… لا خيانة.
كنتِ وجعي الجميل، ونهايتي التي لم أخترها،
كل ما بعدك دخانٌ بلا دفء،
وكل سيجارةٍ بعدك محاولة فاشلة للهرب منك.
193
حلمتهُ اليوم كان وسيماً ترك لي رسالة ورقية أمام بيته كُتب فيها أنا أحبك ويعترف لي حبه لي خلال الثلاث السنين التي مضت ثم دخلت بيته فجأة لا أعلم كيف دخلته ولماذا وماذا أريد منه فقط رأيت عيناه تتلألأ بدموعٍ لم يذرفها كان ينظر الي كأنه يقول لي لقد أخذوك مني ثم أنظر اليه للحظه اريد ان احظن وجهه لكني تذكرت انني اصبحت ملك لرجل آخر وانه لايحل لي فالتفت يميني فرأيت أمهُ تنظر الي وهي ممده كأنها تقول لي أنني آخر أمل لها لإعادة أبنها كما كان عليه قلبي أوجعني جداً لأنني لم أستطع لمسه او تهدأته حتى،
أستيقظت من نومي فجأة، وكأن الشمس سقطت علي من الحر تذكرت أنه حُلم فأخذت هاتفي مسرعة لاأرى حسابه فكان آخر ظهور له في 12 صباحاً ثم أمضيت يومي حزينة وهكذا أعيش أنا.
