uk
Feedback
ٱلْحَرَكَةُ الْوِلَائِيَّةُ

ٱلْحَرَكَةُ الْوِلَائِيَّةُ

Відкрити в Telegram

هذه القناة خاصة في نشر الوثائق والحقائق | ذات هدف ورسالة في الدفاع عن العقيدة الرشيدة والرد على أهل الضلال | وتنشر الإصدارات الخاصة، و حب أهل البيت فرض علينا وعندنا .

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
411
Підписники
+124 години
+127 днів
+11430 днів
Архів дописів
رسالة المجلسي وهي رسالة منفردة حول تعيين وفاة عمر وان مطالبها نفس مضمون الموجود في البحار جزء31 فصل مقتل عمر وكذلك في الجزء 98 باب فضل التاسع من ربيع الأول.. طبعة مؤسسة الوفاء.

رسالة تعيين وفاة عمر للشيخ محمد باقر المجلسي الثاني المتوفى 1111 هـ ترجمه من الفارسية إلى العربية : كادر قناة سفير العلم

بالرغم انني قلت توقف البحث مسبقاً لكن احب ان اعرض لكم كلام بعض العلماء الابرار في هذه الليلة وهي ليلة التاسع من ربيع الأول..

نحن في القرن العشرين لم نشاهد شخص الامام الحسين عليه السلام، ولكن رأينا أصحابه الذين استرخصوا دمائهم من أجل حرمة الإسلام.
نحن في القرن العشرين لم نشاهد شخص الامام الحسين عليه السلام، ولكن رأينا أصحابه الذين استرخصوا دمائهم من أجل حرمة الإسلام.

الاخ عبدالكريم يتكلم عن ابعاد ذكر القضايا السياسية وقضية فلسطين في مجالس العزاء الحسيني. #قضية_فلسطين

المرجع الروحاني: يجوز ذكر احداث فلسطين في القصائد الحسينية.
المرجع الروحاني: يجوز ذكر احداث فلسطين في القصائد الحسينية.

+3
امتزاج الدين والعرفان بالسياسة، من مباحث السيد الشهيد قدس الله تعالى سره الشريف. #الاسلام_والسياسة

+3
امتزاج الدين والعرفان بالسياسة، من مباحث السيد الشهيد قدس الله تعالى سره الشريف.

اية الله الفقيه الشيخ حسن الجواهري يرد على بعض العملاء الذين يقولون إن المقاومة تعرض بلدانها إلى الخطر والقصف والدمار.

روى الطوسي في المعتبر عن ابي محمد العسكري صلوات الله تعالى عليه: قبري بسر من رأى أمان لاهل الجانبين . .
+1
روى الطوسي في المعتبر عن ابي محمد العسكري صلوات الله تعالى عليه: قبري بسر من رأى أمان لاهل الجانبين . .

ومنذ ذلك الحين، بات تاريخ جميع الشعوب والأمم والأراضي في العالم، بشكل أو بآخر، بدرجات ونسب متفاوتة، سواء بإرادتها أو من غير إرادتها، متأثراً بالحضور الاستعماري والنظام السلطوي للعالم الغربي الحديث وللدول الرأسمالية المتروبولية وللنظام الاستكباري الذي أنشأته. إن للعالم الغربي الحديث ولنظامه العالمي طبيعة ظالمة، لا دينية، استبدادية، استكبارية وأوليغارشية. وكل أمة تتطلع إلى العدل، والدين، والمعنوية، والاستقلال، والعزة، والحريّة، لا خيار لها سوى مقاومة هيمنة الاستعمار الغربي الحديث، والتصدي للطائفة الخفية للحكام العالميين والدول المتروبول الرأسمالية. ولا سبيل أمام هذه الأمم إلا السعي للتحرر من التبعية الطفيلية للعلاقات الرأسمالية الدولية، والسير في طريق التحرر والاستقلال والحياة الدينية العادلة.

وقد حولت الدول الرأسمالية المتروبولية أراضي وشعوب الأطراف إلى سوق استهلاكية لمنتجاتها وسلعها واستثماراتها. ​ومنذ تأسيس وبناء النظام العالمي الاستكباري، كان استغلال ونهب الشعوب والأراضي الطرفية مقوماً جوهرياً لهذا النظام. ولم يكن بوسع العالم الغربي الحديث أن يستمر أو يتمدد دون إنشاء نظام عالمي للاستعمار والهيمنة، ودون استغلال ونهب شعوب وموارد وأراضي الأطراف. إن ذات وجوهر الغرب الحديث يقومان على الاستكبار، والنزعة النفسية الأنانية، والظلم، ولا يمكن له أن يبقى ويستمر إلا عبر الظلم والجريمة والهيمنة والاستغلال. وقد قام النظام العالمي للهيمنة الذي أسسه الغرب الحديث - بزعامة دول كتلة المتروبول - على تقسيم العالم إلى قسمين: قسم مترف وقسم جائع، أو بصيغة أخرى: إلى (الشمال) و(الجنوب)، ففي أحد طرفي العالم، توجد قلة من الدول الاستعمارية المتروبولية (الطبقة الأولى) التي تُسمى (الدول المترفة) أو «عالم الشمال»، وفي الطرف الآخر، تقع الكثرة الكاثرة من الدول الخاضعة، سواء من الدول الطرفية أو شبه الطرفية، وهي التي توصف بـ (الدول الجائعة) أو (عالم الجنوب). وقد وصلت دول الجنوب إلى حال الفقر والبؤس والشقاء نتيجة خضوعها لهيمنة واستعمار عالم الشمال. وفي الواقع، فإن هذه القلة من الدول الاستعمارية الغربية الحديثة هي المسؤولة والمذنبة في إفقار وشقاء الغالبية العظمى من سكان العالم، الذين يُعرفون اليوم باسم (العالم الثالث) أو (عالم الجنوب). فالعلاقات الاستعمارية الظالمة التي فرضها الاستكبار الحديث هي التي أدت إلى غرق معظم شعوب العالم - لا سيما في الدول الطرفية وشبه الطرفية - في مستنقع الفقر والتعاسة والعبودية. ​وقد تأسس هذا النظام العالمي الرأسمالي الظالم وبدأ بالاتساع منذ عصر النهضة، مع الإشارة إلى أنه حتى داخل الدول المتروبولية نفسها توجد تقسيمات طبقية؛ إذ إن الرأسماليين المستغلين الظالمين يحكمون ويستغلون الطبقات الدنيا في مجتمعاتهم. إلا أن التدفق الهائل للأرباح ورؤوس الأموال نحو دول المتروبول - وهي أرباح ناتجة عن استغلال ونهب الدول الطرفية وشبه الطرفية - جعل مستويات المعيشة والمعايير الاقتصادية في دول المتروبول أعلى نسبياً مقارنة بالدول الخاضعة. وقد صُممت بنية النظام العالمي للهيمنة بطريقة لا تسمح للدول الطرفية وشبه الطرفية بالنمو أو الاستقلال، بل تفرض عليها أدواراً وأطراً تبعية وهامشية تحددها الطائفة الخفية الحاكمة للعالم، بحيث تبقى هذه الدول والشعوب في حالة دائمة من الضعف والعبودية المهانة. ​ويمكن تلخيص السمات الأساسية لنظام الهيمنة العالمية الذي أنشأه الغرب الحديث على النحو الآتي: ​تُعدُّ الطائفة الخفية للحكام العالميين ودول المتروبول الرأسمالية المركز المحوري والأساس الرئيسي لتصميم وتخطيط وإدارة النظام العالمي الاستكباري. ​إن النظام العالمي للهيمنة الأوليغارشية نظام ظلم واستغلال واستعماري، وجوهره وغايته النهائية قائمة على النزعات النفسية الأنانية. ​تخضع الطائفة الحاكمة العالمية لسيطرة الأوليغارشية اليهودية-الماسونية، وهي تتبنى الأهداف الصهيونية والمعادية للإسلام منذ البداية وحتى اليوم. ​نشأ النظام العالمي للهيمنة الاستكبارية منذ عصر النهضة، وقد كان شخصيات مثل كريستوفر كولومبوس، فاسكو دا غاما، جان دي بيتانكور، هنري الملاح، ماجلان، كورتيز، فرانسيسكو بيزارو، والعشرات من طلائع الحركات الاستعمارية ضد الشعوب والأمم غير الأوروبية. ​اعتدى النظام العالمي للهيمنة الذي أسسه الغرب الحديث على حياة وبنية وطبيعة المجتمعات غير الغربية وغير الحديثة، ودمرها. فمنذ عصر النهضة، ومع محورية كتلة الدول المتروبولية، بدأ مسار العولمة القسرية (أي عملية التغريب الحداثي وشبه الحداثي الإجباري) لجميع الأراضي والشعوب على سطح الأرض. وقد نفّذ هذا المسار على عدة مراحل وأمواج متتالية. ففي مشروع العولمة القسرية، تعرضت جميع أشكال العوالم والتواريخ غير الغربية وغير الحديثة لهجمات مدمرة، وتم تدميرها على مدى بضعة قرون. وقد أدت عملية تطور العولمة والحداثة وشبه الحداثة القسرية إلى تدمير التطور التاريخي لجميع الحضارات غير المنتمية إلى الغرب الحديث، وأوقفت حرکتها ونموها. وتحت هيمنة النظام العالمي الشامل للاستكبار الغربي الحديث، تحولت جميع الدول غير الحديثة إلى توابع وملاحق منهوبة ومستعبدة للنظام الرأسمالي المتروبول، واعتدي على استقلالها وحريتها وهويتها، حتى أصيبت بأضرار بالغة أو أبيدت بالكامل. ​إن نظام الهيمنة العالمية نظام استبدادي وعنيف وحربي وسلطوي وقهري. فالنظام العالمي للهيمنة الأوليغارشية والماسونية نظام رأسمالي، وقد أصبحت الصيغة النيوليبرالية للرأسمالية سائدة فيه منذ عقد الثمانينيات من القرن العشرين. إن النهضة تمثل مولد العالم الغربي الحديث وبداية نشوء نظام الهيمنة العالمية الاستكبارية الأوليغارشية الذي أفرزه هذا العالم.

لقد أنشأ الغرب الحديث نظام هيمنة إمبريالي اتسم بالظلم والاستغلال. ​وقد قُسِّم هذا النظام العالمي الجديد عملياً إلى ثلاث طبقات: ​الطبقة الأولى: وهي دول المتروبول التي تشكل الكتلة المركزية الرئيسية لنظام الهيمنة. وهذه الدول تتسم بالطابع الرأسمالي. ففي القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، أُسس نظام الهيمنة العالمية للغرب الحديث على يد دول المتروبول آنذاك، وهي إيطاليا والبرتغال وإسبانيا وهولندا وإنجلترا. ولاحقاً انضمت فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وكندا وبعض الدول الأخرى إلى مجموعة دول المتروبول. تشكل الأوليغارشية اليهودية، وأعضاء العصابات الماسونية، وكبار الرأسماليين، والسياسة، ورجال الدولة، والمثقفين التابعين لدول المتروبول، النواة الأساسية لـ «الطائفة الخفية للحكام العالميين». لقد ضم بنيان وهيكلية نظام الهيمنة العالمية الرأسمالي بحيث تتدفق التيار ات الرئيسية لرأس المال والأرباح والمصالح إلى جيوب دول المتروبول، فيما لا تحصد دول الطبقتين الثانية والثالثة، ولا سيما دول الطبقة الثالثة، سوى المعاناة والفقر والظلم والاستغلال والنهب. ​تدير الطائفة الخفية العالمية نظام الهيمنة الاستكبارية للغرب الحديث. ​ويمكن اعتبار الطبقة الأولى النواة الأساسية والمركزية لهذا النظام العالمي. لقد ازدادت قوة دول المتروبول وترسخت هيمنتها عبر استغلال قوة عمل الشعوب الأخرى، ونهب الموارد الطبيعية، وتحويل البلدان الأخرى إلى مستعمرات خاضعة لسلطتها، وهي توظف هذه القوة لزيادة مدى وعمق وأبعاد سيطرتها ونهبها وظلمها. ​وتتألف دول المتروبول من القوى الاستعمارية الرأسمالية في الغرب الحديث. ​صحيح أن بنية وتكوين الدول والعناصر المهيمنة ضمن كتلة المتروبول قد شهدت بعض التغيرات منذ القرن الرابع عشر، لكن القوى الاستعمارية الرأسمالية للغرب الحديث ظلت على الدوام المكون الرئيسي لهذه الكتلة، وكان القادة، والممثلون، والمنظرون، والرأسماليون هذه الدول هم أعضاء الطائفة الخفية الحاكمة للعالم. ​وتشكل الجمعيات والمنظمات والمحافل اليهودية-الماسونية الطيف الغالب والرئيسي ضمن هذه الطائفة. لقد كانت كتلة الدول الرأسمالية الاستعمارية الحديثة في الغرب هي المؤسس والمخطط والمدير لنظام الهيمنة العالمية الرأسمالي. ففي القرنين الرابع عشر حتى الثامن عشر، كانت إيطاليا (إلى حد ما)، والبرتغال، وإسبانيا هي الأعضاء الرئيسيون والعنصر المهيمن في كتلة المتروبول، لكن في القرن السادس عشر، أصبحت إسبانيا القوة المهيمنة لهذه الكتلة. وفي القرن السابع عشر، تحولت هولندا إلى القوة الأساسية لكتلة المتروبول. أما في القرن الثامن عشر، فقد أصبحت فرنسا وإنجلترا (وخاصة إنجلترا) القوة المهيمنة. ​وقد كان القرن التاسع عشر قرن هيمنة إنجلترا على نظام الهيمنة العالمية، مع بروز تدريجي لمنافسين مثل فرنسا وألمانيا. وفي العقود الأولى من القرن العشرين، ومع أفول القوة والنفوذ الهيمني لإنجلترا، تحولت الولايات المتحدة الأمريكية إلى العنصر المهيمن في نظام الهيمنة العالمي. واليوم، في العقود الأولى من القرن الحادي والعشرين، ومع تعمق وتفاقم أزمة الانحطاط في الغرب الحديث، بدأ أفول الهيمنة الأمريكية في مجمل نظام الهيمنة العالمية يظهر بوضوح. ​الطبقة الثانية: يمكن اعتبارها الدول شبه الطرفية. فالدول شبه الطرفية ضمن منظومة النظام العالمي للهيمنة الرأسمالية والماسونية هي تلك الدول الخاضعة لسلطة دول الطبقة الأولى (كتلة المتروبول)، والمدارة بشكل غير مباشر من قبلها. ​تخضع الدول شبه الطرفية لنهب واستغلال من قبل كتلة المتروبول، غير أن قسطاً ضئيلاً من التيار العالمي للنهب والاستغلال يخصها بفعل طبيعة بنية النظام العالمي للهيمنة وطبيعة الطائفة الخفية الحاكمة للعالم. إن دول الطبقة الثانية (شبه الطرفية) واقعة تحت التبعية والهيمنة والظلم والاستغلال من قبل النظام العالمي. ​وكتلة المتروبول، لكنها تنال جزءاً ضئيلاً من تدفق رأس المال والقيمة الفائضة. ​وقد نشأت الدول شبه الطرفية في بنية النظام العالمي الاستكباري الحديث خلال القرن العشرين، ولم تكن موجودة خلال عصر النهضة والقرون الممتدة من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر. وفي المشهد العالمي المعاصر، يمكن اعتبار الصين نموذجاً على الدول شبه الطرفية. ​الطبقة الثالثة: أشد طبقات النظام العالمي الاستكباري بؤساً وخضوعاً هي «الدول الطرفية» (ويطلق عليها البعض «العالم الثالث»). وهذه الدول لا تنال من العلاقات العالمية سوى الاستغلال والنهب والتبعية والفقر والشقاء والظلم. وقد تحولت معظم دول وشعوب العالم إلى موقع الدول الطرفية بفعل هيمنة دول المتروبول. إن كتلة الدول المتروبولية تمارس استغلالاً شاملاً لهذه الدول الطرفية، فتنهب قوة عمل شعوبها، وتسطو على مواردها الطبيعية، وتدمر اقتصادها وثقافتها ومختلف أوجه حياتها الاجتماعية.

[ تأسيس نظام الهيمنة العالمية للغرب الحديث ] #السياسة #قضية_فلسطين #الاسلام_والسياسة .
[ تأسيس نظام الهيمنة العالمية للغرب الحديث ]
#السياسة #قضية_فلسطين #الاسلام_والسياسة
.