رُبما ڪاتب 𖠜
Відкрити в Telegram
❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
212
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-330 днів
Архів дописів
212
°
ها أنا ذا طريدُ ذنوبي قد لُذتُ بظلك
فكُن لي ضامناً من شتاتِ نفسي
「 يَا أَنِيسَ النُّفُوسِ 」
°
212
يَا ضَامِنَ الطَّردِ لَمَّا عَزَّ مَلجَؤُهُ 🦌
لُذتُ بِرُكنِكَ أَرْجُو فَيضَ نُعمَاكَ
212
•٠٠ ٣١٣ ٠٠•
بينَ ضجيجِ الحناجرِ التي تَهتفُ بالعجل
وصمتِ البصائرِ التي لا تَعرفُ لهُ أَثراً
بين المدّعي والداعي وبين الزيفِ والحقيقة
تختبئُ ( كربلاء) جديدة في زوايا الغيبة
فالخوفُ كل الخوف
أن تكون ممن استعجلوا ظهورَه بألسنتهم
وهم في واقعهم .. أوتادٌ لخيمةَ غيبتِه
•٠٠ ٣١٣ ٠٠•
212
°
إنّ للهِ دَرباً واحداً مَن سلَكَهُ
بـ " مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد" .. وَصَل
ومَن تَلَمّسَ غَيرَ خُطاهم
في مَتاهاتِ السُّبُل .. ضَلّ
°
212
°
يقول الإمام علي (عليه السلام):
" مَنِ انْفَرَدَ بِاللهِ أَنِسَ بِهِ"
وهذا يوضح أن العزلة الحقيقية
ليست وحدةً كئيبة أو اعتزالاً للناس فقط
بل هي "خلوة مع النفس"
تمنحك الأُنس والراحة
حتى وأنت وسط الزحام
لأنها عزلةُ عقلٍ يكتفي بوعيه وسلامه الداخلي
فلا يشعر بالوحشة ولا يحتاج لمن يملاً فراغه
°
212
°
في قلبِ هذا المسير بدأتْ غربةُ السبط؛
زُجَّ بخيرةِ الموالين في غياهب السجون
ليُحرم الحسينُ من سيوفهم
حتى صارَ مَسلمٌ وحيداً في أزقّةِ الكوفة
يُنادي فلا يُجاب ويستنصرُ فلا يُغاث
هناك حيثُ انكسرتْ العهودُ على أعتابِ الطمع
وبِيعَت الضمائرُ بفتاتِ الدنيا
بَقِيَ " سفيرُ الحسين"
غريباً يختصرُ حكايةَ الخذلان..
خانوا الحسينَ في شخصِ رسوله
ليُثبتوا أنَّ طريقَ العشقِ لا يسلكه
إلا من طهّرَ قلبهُ من حُبِّ الأنا
وصانَ عهدَ الوفاء حتى الشهادة
°
212
°
• التقية هي " تكتيك " للمناورة
وليست " عذراً " للتخلي عن الإمام
فإذا نادى الإمام أو كان في خطر
وجب الانخراط في نصرته
ومن تأخر فقد " هلك "
وفق التوصيف العقدي الشيعي
كما ورد في وصف المتخلفين
عن سفينة النجاة:
« المتقدم لهم مارق
والمتأخر عنهم زاهق
واللازم لهم لاحق »
_____
يقول الإمام الصادق (ع):
«مَن ترك نصرتنا بيده ولسانه
فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه»
عن الإمام جعفر الصادق (ع):
« إنما جُعلت التقية ليُحقن بها الدم،
فإذا بلغ الدم فلا تقية»
(المصدر: الكافي - الشيخ الكليني، ج2)
°
212
°
اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو
فاجعل نصيبي من حبك
محواً لكل ما كدّر صفو صحيفتي
واغسل قلبي بغفرانك
حتى لا يتبقى من ذنبي أثر
كما لا يتبقى من الغبار أثرٌ بعد طهر المطر
°
