رُبما ڪاتب 𖠜
Відкрити в Telegram
❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
213
Підписники
+124 години
+27 днів
-230 днів
Архів дописів
213
°
خلاصةُ القول
لا تُبدَل نفسكَ بين الخلواتِ والجلوات
فالصدقُ خلوةٌ تُنجي
والرياءُ جلوةٌ تُردي
ونستذكر قول النبي
صلى الله عليه وآله وسلم
"إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغر"
قالوا: وما الشركُ الأصغر يا رسولَ الله؟
قال: الرياء
فاجعل سريرتَك كعلانيتك
فإنما يرفعُ اللهُ من صدق في خفائه
قبل علانيته
١٦ شَوّال ١٤٤٧هـ
°
213
°
الرياء يُعتبر في الأدبيات الإسلامية
والوعظية مرضاً قلبياً يُشبّه بالأمراض الفتاكة كالسرطان
بل ويُصنف كأخطر منها لأن أثره
يتجاوز الجسد إلى الروح وآثاره تمتد إلى الاخره
لماذا يُعتبر الرياء أخطر من السرطان؟
السرطان مرض يصيب الجسد وقد ينتهي بوفاة المريض
لكن أثره غالباً ما ينتهي في الدنيا.
أما الرياء آفة
بل مرض للروح يفسد النية ويجعل العمل الصالح عبئاً
حيث يفرغ العبادات من معناها الروحي
ويحولها إلى مجرد حركات استعراضية أمام الناس
ووصفه النبي الاكرم بأنه "الشرك الأصغر" و "الشرك الخفي"
المرض الجسدي قد يكون كفارة للذنوب
اما الرياء "يُحبط الأعمال"
اي يُبطل ثواب العبادات التي خالطها
مما يجعل الإنسان يأتي يوم القيامة "مفلساً" من الحسنات
التغلغل والستر
سُمي بـ " أخفى من دبيب النمل "
لصعوبة اكتشافه وتسلله للنفس
البشرية تحت ستار الفضيلة والتدين
_
خل اسولفلك سالوفه صغيرونه
المسرح الخالي
" رقصة الظل مع السراب "
لن تموت بالسرطان الذي ينهش الخلايا
البعض يموت بـ 'الجمهور' الذي يسكنه داخل رأسه
الرياء ليس مجرد نفاق
إنه انتحار للهوية؛
أن تقف على خشبة الحياة تؤدي دوراً
لم يكتبه قلبك لتنال تصفيقاً
من أيدٍ لا تشعر بوجعك
هو ذلك 'الثقب الأسود' في الروح
يمتص الضوء الصادر منك ليعكسه
لمعاناً كاذباً على وجوه الآخرين
أتساءل دائماً ما قيمة أن يراك الناس قديساً
بينما ترتعد روحك عاريةً من الصدق خلف الكواليس؟
السرطان يأكل الجسد في صمت
لكن الرياء يأكل 'المعنى'
إنه يجعل صلاتك مجرد 'عاده'
اخلاقك ' استثماراً في السمعة'.
الحقيقة المرّة البعض يبيع الأبدية
ليشتري نظرة إعجاب عابرة
من شخص قد ينسى اسمهُ في الغد
كيف تكون هنا وهناك
وهل يستوجب فعل هذا
كن واحد
حتى لو كنت وحيداً في الظلام
أن تكتفي بـ ' النظر لنفسك'
اهون عليك من ' هتاف الجمع'
يا صديقي لا تكن منارة تضيء للسفن
وهي تحترق من الداخل
١٦ شَوّال ١٤٤٧هـ
°
213
°
كنا صغاراً وكانت أحلامنا ضيقة كحدود أزقتنا
كان العالم يتلخص في سؤالٍ واحد:
(ماذا ستكون حين تكبر؟)
كانت إجاباتنا قاطعة كأنها قدر
لكنها كانت شاهقة كالجبال؛
نختزل الوجود كله في مسمى وظيفة
ونحصر غاية المنتهى في رداءٍ أبيض
أو بزة طيار
كانت أمنيةً واحدة تكفي لملء فضاء مخيلتنا
كأنها نجمةٌ فريدة نهتدي بها في عتمة المستقبل
أما اليوم
وقد لفحتنا شمس التجارب وخطَّ الزمان
على وجوهنا حكاياه
فقد تفتقت تلك الأمنية اليتيمة عن غابةٍ من الرغبات.
لم نعد نكتفي بلقبٍ يسبق أسماءنا،
بل صرنا نقتفي أثر السكينة،
وننشدُ استعادة قطعة من ذواتنا
فُقدت في زحام الركض.
كبرنا فصارت أمانينا بعدد اعمارنا
وبحجم الفراغات التي تركتها الأيام
في أرواحنا؛ أمنيةٌ لراحة البال
وألفُ أمنيةٍ لليلةٍ واحدة ننام فيها بقلبٍ خالٍ من ثقل التفكير..
كما كنا تماماً حين كان حلمنا الوحيد أن نكبر
___
١٦ شَوّال ١٤٤٧هـ
°
213
°
يا غائباً والروحُ تَرنو نَحوَهُ
ليتَ اللقاءَ بِنظرةٍ يُحييني
طالَ النوى والصبرُ أحرَقَ مُهجتي
وعلى جِدارِ البُعدِ شابَ حنيني
لو مَسَّني ضُرُّ الزمانِ ونارهُ
أملُ الظهورِ ببردِهِ يرويني
١٤ شَوّال ١٤٤٧هـ
°
