uk
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

Відкрити в Telegram

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
491
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
حريق ضخم في حولون بتل ابيب بعد قصف ايراني فجر اليوم

Repost from مُسدَّد
«وإنَّمَا ‌يَتراحم المتراحمون بفَضل رحمتي» [وفي الآخرة عذاب شديد، ومغفرة من الله ورضوان، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور]

عندما يطفو النزاع، وتُحَيَّد المحكمات، وتنشق الصفوف، وتزداد الغفلة عن الأعداء، ويصبح القول لانتصار الذات، ونزع شعور التهميش والعجز عنها مع ضمور الحكمة في موازنة الأمور، وتلاشي حسن الظن في المسلمين. حينها، يكثر الاصطياد في الماء العكر، وتقع كوارث مضاعفة، وهذا أخشى ما أخشاه. وربنا يستر..

مقال ثري للأستاذ ساري عرابي فرّج الله عنه، دعواتكم له في هذه الأيام المباركة وكل مكروب.. افتقدنا قلمه في هذه الأحداث.. https://etar.info/l2J

﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِیمُ (٢٨)﴾ [الطور ٢٨] ولَمّا ذَكَرُوا إشْفاقَهُمْ، بَيَّنُوهُ مُؤَكِّدِينَ أيْضًا لِمِثْلِ ذَلِكَ بِقَوْلِهِمْ: ﴿إنّا كُنّا﴾ أيْ بِما طُبِعْنا عَلَيْهِ وهُيِّئْنا لَهُ. ولَمّا كانَ الدُّعاءُ بِمَعْنى فِعْلِ العِبادَةِ، وكانَتْ تَقَعُ في بَعْضِ الزَّمانِ، أثْبَتَ الجارَّ إشارَةً إلى ذَلِكَ مَعَ إسْقاطِهِ قَبْلَ هَذا في الدُّعاءِ بِالقُوَّةِ إشارَةً إلى أنَّ التَّحَلِّيَ بِالفَضائِلِ يُرْضى مِنهُ بِاليُسْرِ، والتَّخَلِّيَ عَنِ الرَّذائِلِ لا بُدَّ فِيهِ مِنَ البَراءَةِ عَنْ كُلِّ قَلِيلٍ وكَثِيرٍ فَقِيلَ: ﴿مِن قَبْلُ﴾ أيْ في الدُّنْيا ﴿نَدْعُوهُ﴾ أيْ نَسْألُهُ ونَعْبُدُهُ بِالفِعْلِ، وأمّا خَوْفُنا بِالقُوَّةِ فَقَدْ كانَ في كُلِّ حَرَكَةٍ وسَكَنَةٍ، ثُمَّ عَلَّلُوا دُعاءَهم إيّاهُ مُؤَكِّدِينَ لِأنَّ إنْعامَهُ عَلَيْهِمْ مَعَ تَقْصِيرِهِمْ مِمّا لا يَكادُ يَفْعَلُهُ غَيْرُهُ، فَهو مِمّا يُعْجَبُ مِنهُ غايَةُ العَجَبِ فَقالُوا: ﴿إنَّهُ هُوَ﴾ أيْ وحْدَهُ ﴿البَرُّ﴾ الواسِعُ الجُودِ الَّذِي عَطاؤُهُ حِكْمَةٌ ومَنعُهُ رَحْمَةٌ، لِأنَّهُ لا يَنْقُصُهُ إعْطاءٌ ولا يَزِيدُهُ مَنعٌ، فَهو يَبَرُّ عَبْدَهُ المُؤْمِنَ بِما يُوافِقُ نَفْسَهُ فَرُبَّما بَرَّهُ بِالنِّعْمَةِ ورُبَّما بَرَّهُ بِالبُؤْسِ، فَهو يَخْتارُ لَهُ مِنَ الأحْوالِ ما هو خَيْرٌ لَهُ لِيُوَسِّعَ لَهُ في العُقْبى، فَعَلى المُؤْمِنِ أنْ لا يَتَّهِمَ رَبَّهُ في شَيْءٍ مِن قَضائِهِ ﴿الرَّحِيمُ﴾ المُكْرِمُ لِمَن أرادَ مِن عِبادِهِ بِإقامَتِهِ فِيما يَرْضاهُ مِن طاعَتِهِ، ثُمَّ بِإفْضالِهِ عَلَيْهِ وإنْ قَصَّرَ في خِدْمَتِهِ. نظم الدرر للبقاعي

﴿فِیهَا یُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِیمٍ (٤)﴾ [الدخان ٤] ﴿فِيها﴾ أيِ: اللَّيْلَةِ المُبارَكَةِ سَواءٌ قُلْنا: إنَّها لَيْلَةُ القَدْرِ أوْ لَيْلَةُ النِّصْفِ أصالَةً أوْ مَآلًا ﴿يُفْرَقُ﴾ أيْ: يُنْشَرُ ويُبَيَّنُ ويُفْصَلُ ويُوَضَّحُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ﴿كُلُّ أمْرٍ حَكِيمٍ﴾ أيْ: مُحْكَمِ الأمْرِ لا يُسْتَطاعُ أنْ يُطْعَنَ فِيهِ بِوَجْهٍ مِن جَمِيعِ ما يُوحى بِهِ مِنَ الكُتُبِ وغَيْرِها والأرْزاقِ والآجالِ والنَّصْرِ والهَزِيمَةِ والخِصْبِ والقَحْطِ وغَيْرِها مِن جَمِيعِ أقْسامِ الحَوادِثِ وجُزْئِيًّا في أوْقاتِها وأماكِنِها، ويُبَيَّنُ ذَلِكَ لِلْمَلائِكَةِ مِن تِلْكَ اللَّيْلَةِ إلى مِثْلِها مِنَ العامِ المُقْبِلِ فَيَجِدُونَهُ سَواءً فَيَزْدادُونَ بِذَلِكَ إيمانًا، قالَ البَغَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: قالَ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: يُكْتَبُ مِن أُمِّ الكِتابِ [فِي لَيْلَةِ القَدْرِ] ما هو كائِنٌ في السَّنَةِ مِنَ الخَيْرِ والشَّرِّ، والأرْزاقِ والآجالِ، قالَ: ورَوى أبُو الضُّحى عَنْهُ أنَّ اللَّهَ تَعالى يَقْضِي الأقْضِيَةَ في لَيْلَةِ النِّصْفِ مِن شَعْبانَ فَيُسَلِّمُها إلى أرْبابِها في لَيْلَةِ القَدْرِ. وقالَ الكِرْمانِيُّ: فَيُسَلِّمُها إلى أرْبابِها وعُمّالِها مِنَ المَلائِكَةِ لَيْلَةَ السّابِعِ والعِشْرِينَ مِن شَهْرِ رَمَضانَ.[البقاعي] لذا، ينبغي علينا في خضم الأحداث الهائلة الجارية، أن نستحضر فعل الله وحكمته وقدره وقدرته، وألا نظن _ ولو برهة _ أنّ ثمة شيء خارجٌ عن مقادير الله تعالى، أو أن نحسب أن ما يحدث عبثا مطلقا لا حكمة فيه وفي مآلاته، وعليه، فالاعتصام بالله تعالى، والأخذ بالأسباب التي أمر بها عباده في مثل هذه النوازل، من أهم ما نقوم به، فهو سبحانه وتعالى القاهر فوق عباده، والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون.

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مَنْ قامَ بِعَشْرِ آياتٍ لمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ، و مَنْ قامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ القَانِتِينَ، و مَنْ قامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ المُقَنْطِرِينَ"[حسن صحيح]. ويحسن بنا في هذه الليالي المباركة ألا نفوّت أجرا كهذا، ويمكن أن نُحصّل هذه المراتب بيسر، فمن أراد: ١- ألا يُكتب من الغافلين، تكفيه المعوذتان. ٢- أن يُكتب من القانتين (أي المطيعين لله تعالى المخبتين له)، تكفيه سورتا النبأ والمرسلات، والمعوذتان. ٣- أن يُكتب من المقنطرين (أي يأخذ الأجر بالقنطار، أي أجرا عظيما)، تكفيه (الصافات، الشعراء، الدخان، جزء الذاريات عدا سورة الحديد، المدثر، القيامة، المرسلات).

ومما يمزق نياط القلب أن يصبح هذا اللون من التوعية مطلوبا تجاه أقصانا المبارك.. ورغم ضرورة ذلك لا سيما في الأوضاع الآنية لئلا يُفتن الناس في دينهم، لكنني رجوت لو كان لنا منعة! ولا حول ولا قوة إلا بالله..

هل يمكن أن يتمكَّن الصهاينة من هدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم؟ هذا السؤال يثيره بعض الناس، ويظنّ بعضهم أن تعرّض الأماكن المقدَّسة للتخريب قد يكون طعنًا في الدين أو دليلًا على بطلان الشعائر، بل قد يؤدي حدوث شيء كهذا إلى مظاهر إلحاد جماعي في العالم الإسلامي، وهذا كله سببه قلة الاطلاع على حوادث التاريخ وربْط صحة الدين بغير دلائله العقلية والنقلية. فالتاريخ الإسلامي يشهد بأن بعض البقاع المعظَّمة قد أصابها من الحوادث ما أصابها، ومع ذلك لم تنقص قُدسيتها ولا مكانتها. فمن ذلك ما وقع سنة 886هـ؛ في أيام السلطان المملوكي قايتباي، إذ نزلت صاعقة على هلال مئذنة المسجد النبوي الشريف تجاه الحجرة النبوية، ثم امتدّ الحريق إلى سطح المسجد النبوي، فاحترق سقفه وحواصلُه وخزائن كتبه، ولم يبق من قناطره وأساطينه إلا اليسير، ثم اهتم السلطان قايتباي بشأن إعادة بنائه، وقُدِّرت النفقة بنحو مائة ألف دينار، فأُعيد بناء المسجد النبوي أحسن مما كان، وبُنيت القبة المعظَّمة على القبر الشريف بعد إحكام بنائه. ومن ذلك أيضًا ما ذكره الطبري في حوادث سنة 64هـ، إذ قال: كانوا يُوقدون حول الكعبة، فأقبلت شرارة هبَّت بها الريح، فاحترقت ثياب الكعبة، واحترق خشب البيت يوم السبت لثلاث ليالٍ خلون من ربيع الأول. ومن الحوادث العظيمة كذلك ما وقع سنة 317هـ حين هاجمت جماعة القرامطة مكة المكرمة، فقتلوا من الحُجّاج خلقًا كثيرًا، وانتزعوا الحجر الأسود من الكعبة، وحملوه إلى الإحساء، وبقي هناك نحو اثنتين وعشرين سنة حتى أُعيد إلى موضعه سنة 339هـ. والشاهد من هذه الحوادث كلِّها أن الأماكن المعظَّمة والمشرَّفة قد تتعرّض أحيانًا لأعمال التخريب والتدمير، دون أن يكون ذلك طعنًا في عقيدة الإسلام أو دليلًا على بطلان الشعائر الدينية. وإنما دلالتها القريبة في الغالب هي ضعف المسلمين في تلك المرحلة، وعدم قيامهم بما ينبغي من المحافظة على تلك الأماكن الشريفة وصيانتها. سامي معوض

{مَن كَانَ یُرِیدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِیعًاۚ}

ولا تنسونا من صالح دعائكم🌸

لله در المقدسيين الذين يدفعون الغالي والنفيس دفاعا عن أقصانا ومسرانا، وبالرغم من الضربات العنيفة والتضييقات الشديدة التي تعرضوا لها في السنوات الأخيرة، وبالرغم من الإبادة التي تعرضت لها غزة، وتحييدها عن مساندة المقدسيين في مهمة الذود عن الأقصى، إلا أنهم لا زالوا ينافحون عنه، ويبذلون وسعهم في ذلك، والحق أنها مهمة تقع على عاتق الأمة جمعاء، ولكنهم يقومون بها عنها، ولعل الله يبرم للأمة أمرا رشدا لتشاركهم هذا الشرف والأجر.. جزاهم الله عن المسلمين خير الجزاء

الأقصى يفتح بالإرادة الشعبية فقط.. فهبوا لنصرة أقصاكم
الأقصى يفتح بالإرادة الشعبية فقط.. فهبوا لنصرة أقصاكم

في ذات السياق..

بمناسبة هذا النص، تذكرت الدكتورة هبة رؤوف عزت عندما سُئلت: لماذا توقفت عن الحديث حول موضوع المرأة؟ قالت: قلت ما عندي في هذا الموضوع، وليس لدي ما أضيفه. رغم الاشتعال الدائم لهذا السجال لأسباب جلها ليس معرفيا، والحق أنها امرأة راشدة، والرشد قليلٌ في هذا الزمان رجالا ونساء. جل السجالات الساخنة قيل فيها كل ما يمكن أن يُقال من كل الأطراف، ولكن الناس لا تكتفي، بل تعيد إنتاج ذات التراشقات بذات الحجج، حتى مع حضور متغيرات واقعية جديدة، بل يضيق خناق النقاش وزوايا النظر إليه مع الوقت، وحتى التأصيلات الأكثر رصانة تخفت لاعتبارها باتت معروفة.. وكي أكون واقعية، أعلم أن انطفاء هذه الحالة عسير لأسباب كثيرة متداخلة، لكن محاولة منع تعميقها، وخرق مساحات أكثر ضيقا وحنقا أمر لا بد منه، لا سيما في خضم مرحلة خطرة تمر بها بلادنا، وربما العالم أجمع.. وكما قلت من قبل، ليبق من شاء على ما يرى، لكن لا داعي لممارسة الوصاية على كل مخالف، وطعن أصول التعامل بين المسلمين المفترض تقديمها على أي اعتبار آخر، ورمي الاتهامات بالباطل دون تأني أو روية .. إلخ، والقليل من النظر إلى مستقبل الأمة المنشود ووضعها الآني، لندرك حجم الفجوة الهائلة المفترض ردمها.. أسأل الله أن يُبلِّغ هذه الأمة رشدها..

معاناة أهلنا في قطاع غزة ما زالت متواصلة، إذ يستمر العدو في حرب الإبادة بمختلف الأشكال والأدوات. منذ وقف اطلاق النار ارتقي ما يزيد عن 650 شهيداً في خروقات العدو للاتفاق، ويستمر العدو كذلك في تدمير ونسف عشرات البيوت في منطقة الخط الأصفر. ناهيك عن التحكم التام في المعابر، والتلاعب في الأسواق لتضليل الرأي العام حول الوضع الإنساني القاسي في القطاع المدمر. ليعلم المسلمون والعرب وكل أحرار العالم أنه منذ اشتعال شرارة العدوان على إيران اغلق العدو النازي المعابر لمدة 5 أيام. اغلاق المعابر أدى إلى نفاذ أهم السلع الأساسية، وأدى إلى زيادة كبيرة في الأسعار على الكميات القليلة المتوفرة منها في السوق. حين أعلن الاحتلال عن فتح المعابر لاحقاً، كان هذا للتضليل الإعلامي، فالمعابر فتحت نعم، لكن العدو منع دخول معظم السلع الأساسية، ويركز على دخول الكماليات. أزمة كبيرة في أسواق غزة متعلقة بالسلع الأساسية من خضار وفواكه ولحوم، وباتت الأسواق الان شبه خالية من هذه الأصناف. باختصار غزة تتعرض لهندسة المجاعة بطريقة قذرة من قبل الاحتلال، الذي يسمح بدخول الكماليات من الشوكولاته والبسكوت وغيره ويمنع دخول الأساسيات، ما يرفع سعرها بشكل مضاعف.

عاصفة رملية محمّلة بالغبار والأتربة مصحوبة برياح شديدة تضرب قطاع غزة وتفاقم مأساة النازحين #ألبوم
+3
عاصفة رملية محمّلة بالغبار والأتربة مصحوبة برياح شديدة تضرب قطاع غزة وتفاقم مأساة النازحين #ألبوم

من المفترض أن ثمة سريان لوقف إطلاق النار في غزة، ورغم انشغال حفدة القردة والخنازير بالحرب مع إيران وجبهة لبنان كذلك، إلا أنها تقصف غزة بين فينة وأخرى، في مشهد يعكس حجم الحقد الصهيوني على هذه البقعة الأبية، ويريد إيصال رسالة أنه لن يترك فرصة لغزة تستعيد عافيتها. لكن .. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون.

ارتقاء مصعب غازي الرقب متأثرا بجراحه إلى جانب زميله الشاب أحمد محمد المغربي وذلك بعد قصف إسرائيلي استهدف قبل ساعات حاجز للشرطة في منطقة قرب منتزه حي الأمل وسجن أصداء غرب بخانيونس.

4_6028353463157524562 (1).pdf3.85 KB