شـَغَـفٌ ولُجـّ| 𐙚.
Відкрити в Telegram
-حِين لا أَكتُب لك تَأكلُني الشَياطين مُثقلةً بشُوقي وكأنّي أَحملُ كَفناً في قَلبي. -نَدَى! _____________ هُـنا أنا، كتاباتي تصويري، يومياتي كلُّ مايعبر عنّي ستجدهُ معي هُنا 🪐.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
156
Підписники
Немає даних24 години
+37 днів
-1930 днів
Архів дописів
Repost from N/a
ليتَكَ هُنا ..
لأبكي على كتفيك وانا مُثقلة
وأُخبرك أن كل الاشياء نالت مني
ولَم أَنَل شيئاً واحداً أُحبه
حتى انتَ .
"وسألتُها بَعد النّوى: اشْتَقتِ لي ؟'
ردّت : حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك
صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ:
أوَهكذا تقسو على مَن دلّلَكْ؟
وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني
أبكي عليكَ ؟حقيقةً، ما أجهلَك!
فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها
يشدو: الأماكن كلّها تشتاقُ لك"
رَأيتُكِ مِن بَعيد
سَبقتنِي لَهفتي إليكِ
وكأنّ كَيانِي بأكمَلهُ أختصّ لِهَواكِ
على أن يكُونَ فُؤاد .
-نَدىٰ 💗!
Repost from لـِ: شَـهِد⋆.𐙚
عزيزتي فيروز...
في صباحٍ شتويٍّ كهذا،
لا يليقُ بهِ صوتٌ كصوتكِ؛
صوتٌ يجيءُ كأنّهُ دفءٌ تأخّرَ كثيرًا عن موعدهِ.
وهذا شتاءٌ في عامٍ مثله،
كان ممتلئًا بما تعجزُ اللغةُ عن وصفهِ من التّعب والأرق،
شتاءٌ متصدّئٌ من فرطِ ما عبرتهُ من أيّام،
كبابٍ حديديٍّ أكلَ الصدأُ أطرافَه،
ولم يبقَ فيهِ سوى أثرِ يدٍ قديمةٍ كانت تحاولُ أن تفتحه.
عزيزتي فيروز،
لربّما كان صوتكِ،
ذلك الذي يصدحُ في شوارعِ لبنان،
والذي حفظتْهُ نوافذُ المدنِ وجدرانُها،
حتى بلغَ الشامَ وأزقّتَها العتيقة،
وظلّ عالقًا في حجارتِها سنينَ لا تُعَدّ...
لربّما كان صوتكِ هو الدليلُ الذي لم أطلبه،
والطريقُ الذي قادني إلى نفسي
حين عجزتُ عن العثورِ عليها.
أرشدني إلى سبيلٍ،
لربّما تهتُ أكثرَ ممّا أنا عليه،
لكنّ ذلك التيهَ نفسه
كان، في كثيرٍ من المرّات،
النجاةَ التي لم أعرف أنّني كنتُ أبحثُ عنها.
— شهد عمر
Repost from لـِ: شَـهِد⋆.𐙚
٤ تشرين الأوّل | شَـهد عُـمر
هَـذا الشتاء
وَصل أخيراً
حاملاً معهُ بهجتي
وأمـلي
ووحدتي..
Repost from لـِ: شَـهِد⋆.𐙚
٤ تشرين الأوّل | شَـهد عُـمر
هَـذا الشتاء
وَصل أخيراً
حاملاً معهُ بهجتي
وأمـلي
ووحدتي..
Repost from N/a
وَمِنْ سَفْحِ الهَزِيمَةِ قَدْ دَنَوْتُ
وَقَفْتُ ثُمَّ أَكْمَلْتُ مَسَارِي
أَنَا لَا أَتْرُكُ الْأَشْيَاءَ نِصْفاً
لِذَٰلِكَ لَمْ أُفَكِّرْ فِي انْتِحَارِي
علي نادر
