uk
Feedback
Dr. Aya

Dr. Aya

Відкрити в Telegram

• Cancer Fighter • Fifth-year Medical Student • Higher Nursing Diploma Graduate • Saudi Red Crescent Volunteer أتعلَّمُ لأُخفِّفَ ألمًا، وأتطوَّعُ لأصنعَ أثرًا، وأحمدُ اللهَ على عمرٍ وهبني إيَّاه لأجعلَ منه أثرًا طيبًا @AYA_So2218BOT @rnoosh_20bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
346
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-430 днів
Архів дописів
الشباب تفكيرهم يختلف... فطرتهم تختلف ف احنه لازم نحافظ ع نفسنا منهم خوما ننشر نفسنا و نطلب منهم ما يتابعون رغم هو خطأ منهم يتابعون بس خوما اني اجي انشر بحجة هم لازم ما يتابعون مثل الي تروح للغابة و بيها وحوش و تعتب ع الوحوش ليش تجون تهاجموني حتى ع الخدمة الحسينية شفت كومة حسابات طالبات طب او دكتورات و ينشرن عليمن النشر ؟؟؟علمود يكولون الله يتقبل لو علمود يظلون يشوفون تفاصيل وجهج و العفوية ؟؟؟ الناس تغيرت و الاباء و الأزواج للأسف هواي منهم صاروا عديمي غيرة... يشوف مرته او بنته او اخته تمشي بكامل تبرجها و تخدم او تطلع بالشارع لابسة لبس يفصل جسمها و عادي عنده او تنشر صورها و الزلم تتغزل بيها والله مسخرة مسخرة... الإمام الحسين هجي رايد منكم ؟؟رايد تنشرين نفسج و يكولون الله شكد حلوة عبالك ملاك و يتغزلون بيج... نفسه ذلك الشخص لو تغزل بالواقع جان يطلع متحرش و تصير ضجة و تتعاركين وياه وعود حضرتج محترمة و عفيفة بس بالمواقع عادي خلي يشوف و يعلق براحته

خوب اذا متزوجة فهنا المحتوى كله ع رفيق الدرب و شريك رحلة العلم و الجهاد تظل تنشر صور ايده و راسه و عمامته و مدري شنو!! ليش صرنا لازم نعرض حياتنا و تفاصيل منها للناس شعليها الناس بية

كله هذا بكوم و نشر العباية بكوم والله شنو دا ننشر العفة.. شوفوا الشيطان شلون يزين للشخص أعماله بحيث يظلون مستمرين و يدافعون عن تصرفاتهم و يربطوها بنشر العفة... ع اساس السيدة زينب عليها السلام او السيدة الزهراء كانت تطلع و تختلط بحجة نشر الدين بعدين يادين و عفة تنشروها!! صار المحتوى عبارة عن زاوية تصوير لازم تكون مختارة بعناية و إضاءة مناسبة و كتاب مليان تأشيرات و كوب قهوة.. شرط كون كل يوم كوب جديد والا يخرب المحتوى و تنشر ايدها او جسمها بالعباية او طرف عينها و هجي جاي تشجع البنات ع طلب العلم و الحشمة😍لازم انشر نفسي و اقلل من حشمتي علمود البنات يصيرلهن واهس بالحشمة جا هي هاي العفة؟؟اصير محتوى بعباتي و علمي ؟؟ ماكدر اسوي محتوى ديني فقط اقتباسات و معلومات بدون زخارف المحتوى من تصوير نفسي او عبايتي او أيدي بدون ما يطلع اظفر مني!!

خوب اذا لابس عمامة هنا بعد حصل صك للجنة

و يظل يوسوس الشيطان ترا هاي الدورة ماكو مثلها... و إذا استاذ قابل هو مو خوش رجال هو واحد متدين و يخاف الله و يعتبركم خواته

لا يُطاع الله من حيث يُعصى ترا حفظ القرآن مو واجب الواجب العمل بالقرآن و تطبيقه

{ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا } و تلكين اغلب التعليقات شباب يمدحون بصوتها

بنات هالشي حيل كثران مو بس حفظ و انما حتى تلاوة و تجويد يعني البنت تتعلم تجويد علمود تسوي صفحة ع الانستا و تنشر صوتها لو تروح منتديات و تقرالهم و اختلاط ع شنو ؟؟ فوكاها بكل بجاحة يكولون صوت المرأة مو عورة طيب مو انتي جاي تقرين بأحلى صوت و الكل منعجب بصوتج بس الشيطان يعرف شلون يزين للشخص اعماله

بنات اقروا هذا الكلام... قبل مدة جانت اكو بنية كالت استاذ الحلقة هو رجل وكانت تبررله رغم ضميرها ما مرتاح

✉️ السلام عليكم مولانا ممكن نصيحة جزاكم الله خيراً مولانا انا عندي حفظ القرآن كريم في ….. وعندي اختبارات حفظ ولازم الشيخ يختب
✉️ السلام عليكم مولانا ممكن نصيحة جزاكم الله خيراً مولانا انا عندي حفظ القرآن كريم في ….. وعندي اختبارات حفظ ولازم الشيخ يختبرنا حتى اتقن الحفظ وكذلك لمعرفة مستوانا لان اذا بدون اختبارات مااكدر فائدة وحفظنا وتعبنا كله يروح شنو تنصحني اذا التزم بالحدود الشرعية وضوابط الشريعة المقدسة عادي اختبر مثلا هو حاليا عدنا اخبارات الكتروني اتصال في المجموعة لكل الحافظات ولكن في نهاية السنة لازم اختبار حضوري ….. ... والحمدلله هو الشيخ وقور و ملتزم ومنضبط ان شاء الله ،، هل يوجد اشكال في ذلك شنو نصيحتكم لان ان شاء الله اريد اطبق كلامكم انا ولله الحمد جدا متأثرة بكلامكم ونصائحكم المباركة عن الحياء والعفة واسألكم الدعاء وان شاء الله نحن لن ننساكم من خالص الدعاء ✍🏻 عليكم السلام ورحمة الله وبركاته مؤلم حقا أن نرى هذه المظاهر بين المتدينين! القرآن الذي يدعو للعفة يكون طريقاً للاختلاط واستماع أصوات الأجنبيات! المرأة العفيفة والرجل العفيف المفروض بهما أن لا يضعا نفسهما في هذا الموضع. نسأل الله تعالى أن يأخذ بأيديكم لما فيه مرضاته.

photo content

ادعولي يا اخوان
ادعولي يا اخوان

أرى الحياةَ تتراقصُ من حولي بألوانها الزاهية، وأسمعُ أصواتَ البهجةِ تملأُ الأرجاء، فأمضي بينها كما يمضي الجميع، أبتسمُ حين يبتسمون، وأدعو لهم من أعماق قلبي أن يُتمَّ الله عليهم نعمته، لكنَّني، ما إن أعودُ إلى وحدتي، حتى أشعرَ أنَّ كلَّ تلك الألوان بقيت هناك، وأنني وحدي عدتُ محمَّلةً بشيءٍ لا لون له، شيءٍ لا يراه أحد، لكنه يثقلُ صدري حتى أكادُ أسمعُ صوته وهو يهبطُ داخلي ببطء. فأمدُّ يدي دون وعي، وأتحسَّسُ الفراغَ الذي يملأُ كفَّي، وأبقى للحظةٍ أتلمَّسُ شيئًا لا يُرى. وكم من مرَّةٍ رسمتُ في خيالي مستقبلًا كاملًا، لا لأنَّه كان حلمًا بعيدًا، بل لأنَّه بدا بسيطًا إلى درجةٍ جعلتني أظنُّ أنَّه سيأتي من تلقاءِ نفسه. كنتُ أرتِّبُ تفاصيله في قلبي بهدوءٍ يشبهُ يقينَ الأطفال، حتى كبرَ الحلمُ في صدري وصار بيتًا أسكنه قبل أن يُبنى. واليوم، أقفُ أمام أنقاضِ ذلك البيت؛ لقد هدمتُه بيدي، قطعةً قطعة، ليرتفعَ بيتٌ آخر، في أرضٍ أخرى، وتحت سماءٍ لم تعد تُشبهني. أُصلحُ ملامحي أمام المرآة، وأخرجُ للناس بابتسامةٍ تمرَّنتُ عليها طويلًا حتى صدَّقتها. أتبادلُ معهم الأحاديثَ العابرة، وأحرصُ ألَّا يلمحَ أحدٌ ذلك الحلمَ الذي لا يموتُ حين ينتهي، بل يظلُّ حيًّا في داخلي، ينمو بصمت، ويستيقظُ كلَّما غفلتُ عن حراسةِ قلبي. تمتدُّ يدي إلى هاتفي بعفوية، أفتحُ الشاشةَ فينسكبُ ضوؤها الباردُ على وجهي. أترددُ قليلًا، وإبهامي يرتجفُ فوق الصورةِ قبل أن يلمسها. ثم، في لحظةٍ واحدة، يتبدَّلُ العالم. أرى مستقبلي الضائع ينمو في جسدٍ غيري. أُغلقُ الهاتفَ بهدوءٍ مبالغٍ فيه، أضعهُ جانبًا، وأبقى في مكاني. أشعرُ فجأةً أنَّ الغرفةَ اتَّسعت أكثر ممَّا ينبغي، وأنَّ جدرانها تراجعت لتتركني في عراءٍ شاسع. أشعرُ بجسدي يبهت، كأنَّ الضوءَ يعبرُ من خلالي دون أن يتركَ لي ظلًّا. تمرُّ دقائقٌ طويلةٌ وأنا على الحال نفسها، أراقبُ النقطةَ الباهتةَ في السقف، وأُصغي لأنفاسي التي بدأت تثقلُ في زحامِ الصور. أخشى، إن أغمضتُ عينيَّ، أن تهبطَ دمعةٌ واحدة، وأعرفُ أنَّها، إن هبطت، فلن تأتي وحدها. أقومُ بهدوء، أتوضأ، وأقفُ بين يدي الله. لا أطلبُ منه أن يعيدَ لي ما فقدت، ولا أن يغيّرَ ما كتب، وإنما أبقى بين يديه بقلبٍ يعرفُ وجعه، وأدعوهُ أن يتركَ في قلبي متَّسعًا للدعاء، حتى في الأيامِ التي يعودُ فيها قلبي مثقلًا بما لا أستطيعُ قوله. أتحسَّسُ بيدي مكانَ الغياب، وأبقى هكذا، كمن يراقبُ العيدَ من وراءِ نافذةٍ مغلقة.

أكو فرق بين إنك تصلي حتى ترتاح منها وبين إنك تصلي حتى ترتاح بيها فـ السؤال إحنا منو منهم؟ ليش صارت الصلاة آخر همنا؟ ليش إذا طلع إشعار بالموبايل نركضله وإذا سمعنا الأذان نكول بعد شوية؟ ليش إذا مسلسل نكدر نتابعه ساعة وساعتين بس خمس دقايق صلاة نحسها ثگيلة؟ ليش إذا عدنا موعد مهم ما نتأخر بس إذا الموعد ويا الله نتأخر بكل برود؟ راجعوا نفسكم يا اخوان ترا المشكلة مو بالصلاة المشكلة إن علاقتنا بالله دتبرد شوي شوي وإحنا مو منتبهين الله سبحانه يكول ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ لان الصلاة مو حمل فوگ همومك الصلاة هي الشي اللي تشيل همومك وترتاح بيها بس شلون راح ترتاح بيها إذا كل همك تخلص منها؟ + ترا الشيطان مو غبي حتى يجي يكلك اترك دينك هو يشتغل بهدوء بحيث اليوم يأخر الصلاة باچر يخليك تصلي بدون خشوع بعده يخليك تهجر القرآن بعدها يخليك تستصغر الذنوب وبعدين يصير الذنب عادي وبعدين تصير المعصية جزء من يومك وبعدين توصل لمرحلة تذنب وتضحك لو تذنب وتنام مرتاح لو تذنب وما تحس بأي ندم وهنا الكارثة لأن المشكلة مو بالذنب المشكلة من گلوبنا تبطل تحس رب العالمين يكول ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ الران ميجي بيوم واحد الران يجي من ذنب وذنب وذنب وكل مرة تكول هاي آخر مرة وتمر الأيام وتلكى نفسك بعدك بنفس المكان اللي يخوف إن الإنسان يتعود ع المعصية تصير الغيبة عادية النظرة الحرام عادية الأغاني عادية تأخير الصلاة عادي قطع الرحم عادي وبعدين يصير كلشي عادي... إلا طاعة الله هي اللي تصير ثگيلة فـ يا اخوان إذا وگعتوا بذنب لا تكولون بعد الله ما يغفرلي لان هاي هم من الشيطان قال تعالى ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ شوفوا شكد رحمة الله عظيمة يصيح حتى اللي أسرفوا على أنفسهم ويكلهم لتيأسون + الآية مو معناها إن الله راح يغفرلنا ذنوبنا واحنا كاعدين إنما لازم نجاهد انفسنا ونبتعد عن الذنب ونتمسك بالطاعات ( الصلاة، الإستغفار... الخ + الاستغفار مو كلمات تكولها وهايهي الاستغفار الحقيقي إن الذنب يوجعك وإن تستحي من ربك وإن تكوم وتحاول مرة ثانية ولو وطحت ألف مرة ارجع ألف مرة بس لا تتصالح ويا المعصية واسأل نفسك هسه آخر مرة فتحت القرآن بدون سبب شوگت؟ آخر مرة بچيت من خشية الله؟ آخر مرة قمت الليل؟ آخر مرة استغفرت بصدق؟ إذا جوابك ما أتذكر، من هواي، من فترة فـ اصحى لأن العمر مو مضمون والموت ما يجي بعد ما نكمل خططنا ولا بعد ما نتوب ولا بعد ما نحفظ القرآن ولا بعد ما نلتزم الموت يجي بوقته وإحنا ما عدنا موعد مكتوب حتى نستعد قبل بيوم تخيل الليلة تنام وهاي تكون آخر ليلة إلك بالدنيا شنو آخر شي راح تلگاه؟ هل آخر صلاة؟ لو آخر مقطع؟ آخر استغفار؟ لو آخر غيبة؟ آخر صفحة قرآن؟ لو آخر ذنب؟ مو فلوسك اللي راح تنفعك ولا متابعينك ولا شهرتك اللي راح ينفعك هو گلب رجع للـ الله قبل فوات الأوان فإذا مقصر بالصلاة ابدأ من اليوم إذا هاجر القرآن افتحه اليوم ولو صفحة إذا عندك ذنب متكرر لا تبرره وحاربه وجاهد نفسك ولا تنتظر باچر لانه مو مضمون

الحمدُ لله الذي كتبَ لي عمرًا جديدًا، حين كانت الأسبابُ كلُّها تقول إنَّ رحلتي قد أوشكت على النهاية، والحمدُ لله الذي أعاد إليَّ روحي، لأنَّ رحمته كانت أوسعَ من كلِّ ما خفتُ منه. وأحمدُه على كلِّ ما كتبه لي، فما وجدتُ في قلبي يومًا اعتراضًا على قضائه، لأنَّني أعلمُ أنَّ اليدَ التي تُقدِّر البلاء هي اليدُ نفسها التي تُحيطنا بالرحمة، وإن عجزت أعينُنا عن رؤيتها. لقد استيقظتُ... لكنَّني لم أعد كما كنت. أصبحتُ أخطو ببطء، وأبحثُ عن توازني في كلِّ خطوة، وأصبحت إحدى ساقَي لا تستجيبُ لي كما كانت، فأشعرُ في كلِّ محاولةٍ للمشي أنَّ شيئًا قد تغيَّر في حياتي إلى الأبد. ومع ذلك... كلَّما وقفتُ متعثِّرةً، تذكَّرتُ أنَّني، قبل أيِّ شيء، كنتُ على وشك ألَّا أقفَ مرَّةً أخرى. وكلَّما نظرتُ إلى قدمي التي لم تعُد تحملني كما كانت، تذكَّرتُ أنَّ الله أعاد إليَّ الحياة أصلًا، وأنَّ هذه الخطوات البطيئة، على ثقلها، ما زالت نعمةً يتمنَّاها كثيرٌ ممَّن حُرموا الوقوف. وكلَّما ظننتُ أنَّ البلاء أخذ منِّي شيئًا، اكتشفتُ أنَّ الله كان يتركُ في قلبي من السكينة ما يجعلني أواصلُ السير، ولو بخطواتٍ بطيئة، وأنَّ رحمته لم تكن تُزيلُ الابتلاء دائمًا، ولكنَّها كانت تمنحني من القوَّة ما يكفي لأحمله. ولذلك... لن أُضيِّع هذا العمرَ في سؤالِ نفسي: لماذا ابتُلِيت؟ بل سأقضيه في حمدِ مَن ردَّ إليَّ روحي بعد أن كادت تُفارقني، وفي شكرِ مَن فتحَ لي بابًا جديدًا للحياة، ولو كانت خطواتي فيه بطيئة، وجسدي لم يعُد كما كان. فما دام اللهُ قد اختار لي أن أبقى، فأنا أرضى بكلِّ ما اختاره لي بعد ذلك، لأنَّني على يقينٍ أنَّ الذي كتبَ لي الحياةَ مرَّةً أخرى، لن يكتبَ لي إلا ما فيه خيرٌ ورحمة، وإن خفيت حكمتُه عن عيني. ولعلَّ أعظمَ ما خرجتُ به من تلك التجربة، أنَّني لم أعُد أطلبُ من الله حياةً بلا ابتلاء، بل قلبًا لا يتغيَّر مع الابتلاء، ولسانًا يبقى عامرًا بالحمد، ونفسًا ترضى بقضائه في كلِّ حال.

photo content

كان في داخلي مكانٌ صغير، أعودُ إليه كلَّ يومٍ كما يعودُ البستانيُّ إلى حديقتِه، فأمرُّ على أزهارِها واحدةً واحدة، وأُصلحُ غصنًا لا يحتاجُ إلى إصلاح، وأجمعُ ورقةً سقطت قبل أن يراها أحد، وأخشى على كلِّ زهرةٍ من الريحِ كأنَّها آخرُ ما بقي لي في هذه الدنيا، ولم أكن أفعلُ ذلك لأنَّ الحديقةَ كانت تحتاجُ إليَّ، بل لأنَّ قلبي كان يحتاجُ أن يجدَها كاملةً، وكأنَّ اختلالَ زهرةٍ واحدةٍ كان يكفي ليوقظَ في داخلي خوفًا لا أعرفُ له اسمًا. ومع مرورِ الأيَّام، لم تعد الحديقةُ تكبرُ وحدها، بل كنتُ أشعرُ أنَّني أنا التي أتضاءل، وأنَّ كلَّ زهرةٍ تتفتَّحُ هناك كانت تأخذُ معها شيئًا من روحي، حتى صرتُ، كلَّما ازدادت هي حياةً، ازددتُ أنا فراغًا، وكأنَّني لم أكن أزرعُ الورد، بل كنتُ أقتلعُ من قلبي قطعةً صغيرةً وأدفنُها في التراب، ثم أعودُ في اليومِ التالي لأتركَ قطعةً أخرى، حتى لم أعُد أعرفُ أيُّنا كان يعيشُ بالآخر؛ أنا... أم تلك الحديقة. وحين اكتملت، وقفتُ أمامها طويلًا، ولم أستطع أن أبتعد، لأنَّني كنتُ أعرفُ أنَّني، ما إن أبتعدَ هذه المرَّة، فلن يبقى في الدنيا كلِّها شيءٌ أستطيعُ أن أصنعه من أجلِ ابنتي. وبقيتُ أحدِّقُ إليها، لا لأنَّني كنتُ أنتظرُ أن تزهرَ أكثر، فقد كانت جميلةً كما تمنَّيتُها دائمًا، بل لأنَّني كنتُ أشعرُ أنَّني، إذا أدرتُ ظهري لها، فسأتركُ خلفي كلَّ ما عشتُ له، وكلَّ ما أحببتُه، وكلَّ ما أبقاني واقفةً طوال هذا الوقت، وكأنَّ ابتعادي عنها لم يكن ابتعادًا عن حديقة، بل ابتعادًا عن آخرِ جزءٍ بقي من قلبي. ثم بقيتِ الحديقةُ مزهرةً كما أردتُها دائمًا... ولم يبقَ أحدٌ يعرفُ أنَّ كلَّ زهرةٍ فيها كانت تنتظرُ طفلةً واحدة... طفلةً أحببتُها قبل أن أعرفَ ملامحَها... ولم تأتِ أبدًا.

شوفوا الجمال
+2
شوفوا الجمال

photo content
+1

رجعنا 💔