وَئِيـدْ.
Відкрити в Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
233
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-130 днів
Архів дописів
233
-
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللّٰهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا كربَهُ أمرٌ قالَ: يا حيُّ يا قيُّومُ برَحمتِكَ أستغيثُ.»
233
عسى الفرج قد أصبح قاب قوسين أو أدنى.
دعواتكم وتضرعكم لأهل غزة.
نسأل اللّٰه من رحمته ولطفه.
233
رثاء صدّام -محمود الدّغيم.وجدتها بين أشياءٍ قديمةٍ لوالدي، وهذا المُرفق جزءٌ منها فقط. كان والدي من محبِّي صدَّام حُسين رحمهُ اللّٰه، وقد كانَ -يوم وُلدت- يعتزمُ تسميتي ببغدَاد لأجل ذلك، إلى أن غيّر رأيه إلحاحُ بيت جدّي وكذا. :)
233
دي اقشعوا. :)
أما عن الأمانة العلمية فهي نعم مطلوبة بشكل عام، لكن تعالوا لأوضح لكم شيئًا كنت أنوي توضيحه.
سبحان الله، منشور الأمانة العلمية يوم نشرته، كان في المجدوَلة، وكنت قد كتبته أثناء تأثري حقيقةً بأشياء، منها رؤية أحد النصوص في قناة لا أعرفها قد غُيّرت نهايتهُ وكذا.
وحينما نُشر منشورنا كنت خارجًا، لا إنترنت لدي ولا غيره.
وقد أنبني ضميري تأنيبًا بحجم السّماء حقيقةً.
خذوا ما شئتم يا أهل وئيد، لا داعي لأن تحولوها تحويلًا أو كذا إذ يوم تكلمت قصدت الأدبيّات؛ فإن كنتم لا بد فاعلين في توثيق، بإمكانكم الاكتفاء بـ "نُقِل" كما ذكرت، أو بذكرِ اسمٍ أو كذا.
وإن أردتم أن تُرفقوا رابطًا أو شيئًا ما عن طِيبِ خاطر فذاك شأنكم.
عسى أن يكون سوءُ الفهم قد وُضّح.
رضيَ اللّٰهُ عنكم وأرضاكم.
233
اللّهمّ ربّ النّاس، أذهِب البأس، اشفِها وأنت الشّافي لا شفاءَ إلّا شفاؤك، شفاءً لا يُغادرُ سقمًا. ")
233
!🥹🤎
الحمدُ للّٰهِ أن دلّنا عليه، وما حرَمنا من اتّباعِ نبيِّه صلَّى اللّٰهُ عليهِ وسلَّم.
ربَّنا واجمعنا بهم في نعيمكَ المُقيم.
233
-
«وبَكَيْتُ يَومِي لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولَا أكْتَحِلُ بنَوْمٍ، فأصْبَحَ عِندِي أبَوَايَ، وقدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ ويَوْمًا حتَّى أظُنُّ أنَّ البُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي.»
-أمُّنا، أمُّ المؤمنين، زوجُ رسولِ اللّٰه، الصِّديقةُ بنتُ الصّديق، عائشةُ رضيَ اللّٰهُ عنها وأرضَاها.
233
عمومًا، هذا البيت بخلاف ما يظنّ الظانّ من أنّه في الفخر أو كذا.
فإنّما هو في الحسرَة.
واللّه أعلم بما في نفس الشّاعر.
يا نجمات، إن كنتنّ متفاعلات؛ أكملنَ المُزحة وتفاعلنَ بهذا. (💅🏻) :)
233
نِيَامُ. :)
أتخونُني عينِي فَتهْوَ بُكائِي
وتنامُ عَن قَلبِي، تُحبُّ عنَائِي؟!
إلهام آخر اللّيل. )
233
-
ستُعاد ذِكرَى الطّوفان العظِيم، حاملةً بين ثناياها ألفَ وجعٍ وغُصَّة، وألفَ صحوَةٍ وألفَ سُبات.
ستُعاد وأنا على يقين بأنّه لا حقّ لأحدٍ بأن يتشدَّق برأيٍ غير مراعٍ لأهلِ غزَّة المكلومين، أو بنقدٍ مجحفٍ في حقِّ المُجاهدين، الّذين نحسبهم -واللّٰه حسيبُهم- قد اجتهدوا في تأديةِ ما عليهِم.
سيُطوى عامان، وقد اصطُفي فيهما كثيرٌ وكثيرٌ من الشُّهداء.
عامانِ وقد خَذلَ كثير، وخُذلَ كثير.
سيُطوى عامان، واللّٰه أعلم بأوجاعِ النّفوسِ وآلامها.
أعلمُ بكيف نامَ الأب وبطن طفلهِ خاويَة، لا يملكُ شيئًا يسدّ به رمَقه. وكيفَ غفَت الأمّ ورضيعها قد ماتَ بين يديها.
كيفَ تركَ الابنُ جثّة والدهِ على الرّصيف لم يستطع دفنها، وكيف زحفَت العجوز هاربةً من المَوت!
كيفَ ملأَ الطّفل فمه رملًا، وعيناهُ تذرفان يشكو الجُوع!
وآخر يبكي بحرقة، وكأنّ روحه تخرج وهو ينطق "جِعان يا أللّٰه جِعان".
كيف الأخت وأخوها يحاولون الهروب مع ثالثهم المُقعَد، على كرسيّه المتحرّك، يبدو الموت تعبًا في وجوههم.
كيفَ أنّنا كثيرون، لكنّنا كغثاءِ السّيل، نحيطهم من كلّ جانب، وهم بيننا في مجاعةٍ وإبا دَة!
ونحنُ ما لنَا إلّا الإدانَةُ والنّدب!
اللّٰه أعلمُ بكَم ذاقُوا.
نسأل اللّه أن يفرّج -عاجلًا غير آجل- كربتَهم، ويحقنَ دماءَهم، ويتقبّل من فقدُوا في الشّهداء، ويجعل جزاءهم جنّات عدنٍ خالدينَ فيها.
اللّهمّ أطعمهم من جوع، وأمّنهم من خوف، واجبر قلوبهم ياربّ.
ونسألك سؤال المفتقرين، الخائفينَ الوجلين، الملتمسينَ رحمتك، أن تستعملَنا وما تستبدلَنا، وتجعلَنا ممَّن تقومُ بهِ هذهِ الأمَّة.
آمين.
لَا إلَـٰهَ إلَّا أنتَ سُبحانك، إنّا كنّا من الظّالمين.
