وَئِيـدْ.
Відкрити в Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
234
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
+230 днів
Архів дописів
234
طبعًا أنا لن أفعل للأسف. ')
يقول أخي إنه في مثل هكذا مناسبات يكون هنالك اختلاط أكبر من أن يفصلوا بينهم أو ما شابه، لذا خيرها في غيرها.
234
-
"يَا عائِشَة! ظننتُ أنَّكِ قَد رقَدتِ؛ فكرِهتُ أَن أوقِظَكِ، وخشيتُ أَن تَستَوحِشِي!"
-رَسُولُ اللّٰه ﷺ.
🤎🤎🤎🤎
234
وَبِـالحَمدُ لِلّٰه، نَطوِي هذهِ الصَّفحةَ منَ الحِكايَة. 🤎
شكرَ اللّٰه لكُم ولكُلّ مَن أحسنَ إلينَا بدعوةٍ أو غيرِه.
234
المَكتوب في الصّورة:
"لَا أكذِبُ اللّٰهَ ثوبُ الصَّبرِ مُنخرِقٌ"
عمومًا، لا تحرِمونا مِن دعواتكُم الطَّيّبة يا كِرام، ردَّ اللّٰهُ لكُم خيرَها أضعافًا مُضاعفَة. 🤍
234
-
حاشَا للّٰه، لَا شيءَ سهلٌ فِي هذهِ الحَياة، لكِن يُسهّل عونُ اللّٰهِ ولُطفُه كلّ شَيء.
هَا هيَ اللّيلةُ الأخيرَة في هذَا "العَام" قد حلّت، وكَم انتظرنَاها، وتاقَت لها نفوسُنا توقَ الحرَّانِ لرشفةِ مَاء! كَم ظنَنّاها -كغيرِها- بعيدَة، وأوشَكنا على الاستِسلَام، وظننّا أننّا لن نقوَى على خطوةٍ أُخرَى أبدًا. كَم أرَدنا أن نقعَ علَى وجوهِنا باكينَ مستَسلمين، لَا نُريدُ إلَّا العويلَ والسّكون، أن نجعلَ السّيف في صدورِنا نَحن، ننتَهي بهِ بدل أن ننهِيَ الطّريق!
إيمَانِي أنّ لكلٍّ منّا معرَكتُه، وميدَانُه، وحياتُه، وظروفُه، وسَيفُهُ وقِتالُه... كلٌّ منّا يُحاربُ في حياتهِ الخاصّة، ولو أنّنا لم نشهَد كِفاحهُ ونِضالَه!
فَربَّاه، يَا مَن أعانَنا في البِداياتِ وفي كلّ حِين، سبحانكَ قد دنَت النّهايَات، وتدنّت معَها الهِمَمُ والطّاقات، وَأُرهِقَت النّفوس، وتَعِبَتِ الأجسَاد؛ فأَعِنّا اللّٰهمَّ حتّى نبلغَ التّمام، وَارزُقنَا صبرًا، ولَا تَحرِمنَا أجرًا، وهَبْ لنَا منَ القُطوفِ مَا تقِرّ بهِ الأَعيُن، وَتُنفَعُ بهِ النّفسُ والأُمَّة.
اللّٰهمّ أعِن كلَّ ساعٍ ظنّ أنّه انتهَى، لكِن ما زالَ -بعونكَ- يقاوِم، أيًّا كانَ سعيُه!
234
«ويُماشِي النَّاسَ ومَا أَحَدٌ
مِنْهُمْ يَشْجِيهِ تَفَرُّدُهُ
فِي ليلِ الوَحْشَةِ مَسْراهُ
وبِكَهْفِ الوَحْدَةِ مرقَدُهُ!»
234
يا أرحمَ الرَّاحمِين، عامِلنا بمَا أنتَ أهلُه، لَا بمَا نحنُ أهلُه. برحمتكَ لَا بأعمالِنا، يا ربَّنا.
234
-
عَن أَوس بنِ أوسٍ، رضيَ اللّٰهُ عنهُ قَالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: إنَّ مِن أَفْضلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعةِ، فَأَكْثِرُوا عليَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ، فإنَّ صَلاتَكُمْ معْرُوضَةٌ علَيَّ فقالوا: يَا رسول اللَّه، وكَيْفَ تُعرضُ صلاتُنَا عليْكَ وقدْ أرَمْتَ؟ قال: يقولُ: بَلِيتَ، قالَ: إنَّ اللَّه حَرم عَلَى الأرْضِ أجْساد الأنْبِياءِ.»
•رواهُ أَبُو داود بإسنادٍ صحيحِ.
اللّٰهمّ صلِّ علَى مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد، اللّٰهمّ بارِك على مُحمَّد وعلى آلِ مُحمَّد، كمَا باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبرَاهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد.
