وَئِيـدْ.
Відкрити в Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
234
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
+230 днів
Архів дописів
234
واللّٰه، إنَّ لتنظيفِ المنزلِ أو تحضيرِ الطَّعام مع صوتِ القرآنِ يتردَّدُ في المسامعِ لَلذَّةً لا تعدلها لذَّة، وشعورًا لَا يُدانيهِ شُعور.
سبحانَ الَّذي أنعمَ علينَا بمعاينةِ هذَا الجمَالِ وعيشِه، والحمدُ لَه!
234
-
دَعُونِي دَعُونِي أقطعِ اللَّيلَ باكيَا
فخوفُ القِيامةِ قَد أطارَ فؤاديَا
دَعُونِي أرجِّي عفوَ ربٍّ مُسدِّدٍ
يرَى كلَّ مَا قدَّمتُ منذُ مِهاديَا
أفِـــرُّ مِن ذَنبِي إلَـيهِ وهَفْوَتِي
وغفلةِ نفسٍ قَد توَالَت تمادِيَا
ومِن زمَنٍ أضحَى الفسادُ قرينَهُ
يُصاحِبُ أُمَمًا كلَّ فجٍّ وواديَا
يا خالقِي ومُكوِّني ومُصوِّري
أنَّى لقَلبِي غيرُ نورِكَ هاديَا!
هَبْني بعفوِكَ توبةً أُمسِي بهَا
عبدًا رضيًّـا للمُقامَةِ غَادِيَا
إغفِر لِعبدِكَ جُلَّـه وقليلَهُ
إلَّا فيَخزَى يومَ قيلَ تناديَا:
"فيضُوا علينَا مِن طعامٍ وشُربَةٍ
تُطفي لهيبَ الجلدِ تشفِي الصَّواديا"
يا ربِّ إنِّي نحوَ بابِكَ مُقبلٌ
والدَّمعُ حلَّ لرَكْبِ روحِي حادِيَا
حاشَا تردُّ ركابَ عبدكَ سيِّدِي
آتٍ إليكَ مُهروِلًا، بلَى عادِيَا
يرجُو قبولًا مِن جنابكَ، نظرةً
تمحو سِقامَ الذَّنبِ، تكفِ تداويَا
وصلِّ إلهِي مَا هديتَ بتائبٍ
قد كان تعْسًا مجلِسًا ونوَاديَا
علَى رسولكَ ألمُختَارِ سيِّدنَا
مَن كان دومًا للمَتابِ مُناديَا
واختِم بعفوٍ شاملٍ لنَا كلِّنا؛
إذ كانَ لُطفُك كلَّ أمرٍ باديَا
-ليْلىٰ عَبد القَادِر.
٧ أَيلول ٢٠٢٦ مِ.
234
«اللّٰهمّ إنِّي أصبحتُ أُشهِدُكَ وأُشهدُ حمَلةَ عرشِك، وملائِكتَكَ وجميعَ خلقِك، أنَّكَ أنتَ اللّٰه لَا إلَهَ إلَّا أنت، وحدكَ لَا شريكَ لَك، وأنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُك.» ❤️🩹
قولُوها أربَعًا.
234
اللّٰهمّ صلِّ علَى مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد، اللّٰهمّ بارِك على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كمَا باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبرَاهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد.
234
اللّٰهمّ صلِّ علَى مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد، اللّٰهمّ بارِك على مُحمَّد وعلى آلِ مُحمَّد، كمَا باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبرَاهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد.
234
-
أتعلَم، لعلَّهم كانوا ينحتونَ أسماءَهم على جدرانِ الزّنزانة؛ لأنَّها آخر ما تبقَّى ممّا يصلهُم بإنسانيّتهم، آخرُ مَا يقولُ لهُم إنَّهم على قيدِ الحيَاة. آخرُ مَا يُلمسُ وٕيُدرك غيرَ التَّعـ.ـذيب!
نعم، ستكونُ ذِكرَى لو خرَجوا، لكِن إن لم يفعَلوا، ستكونُ آخرَ ما بقيَ منهُم؛ في حينِ لا عظامَ تبقَى بعدَ الأسِيد والمِكبَس!
ذلكَ هو صِيدنايا يا صَديقي، وأولئكَ الأقمَار الّذين خشيُوا النّسيان؛ فلا تنسَهم، إيَّاك، لا تنسَهُم!
234
-
«عليكُم بالقُرآن؛ فتعلَّمُوهُ وعلِّمُوهُ أبناءَكُم، فإنَّكُم عنهُ تُسأَلُون، وبهِ تُجزَونَ، وكفَىٰ بهِ وَاعِظًا لِمَن عقَل.»
-عبدُ اللّٰهِ بنُ عمَر، رضيَ اللّٰهُ عنهُمَا.
234
وكيفَ ينامُ مَن زارَهُ سنَا القَمرِ في هذَا اللَّيل المدلهمّ، واستَلقَى علَى فِراشهِ بهدوءٍ وصفَاء. كيفَ يغمضُ عَينيهِ وعندهُ مثلُ هذَا الضَّيف!
وفي الوقتِ ذاتِه، مَن ذَا الّذي يفوّت تلكَ الفُرصة، أن يغفوَ وسنَا القمرِ راعٍ له، يهدهِدُ بوقارٍ عينيهِ النّعستين، ويحيطُ روحهُ بعناقٍ منَ الأمَان الدَّافئِ الوَفير.
ما أجمل الحيرَة، في حينِ أنَّها في مثلِ هذا!
