وَئِيـدْ.
Відкрити в Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
234
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
+230 днів
Архів дописів
234
«ليتَني فِي سِربِ الحَمامِ
طائـرُ الشَّوقِ والهُيَامِ
نَظرةً تمحُو لِي سَقامِي
لِمَكَّــة، حَـرَمًا وأمَـــانَا»
يا ربّ، يا واسِع!
234
-
عَزيزِي أيُّها القمَر..
لَا أدرِي لمَا، لكِن أرَى نفسِي غائمةً في الأيَّامِ الأخيرَة، تكادُ تُمطرُ في كلِّ وقتٍ وَحين. أقفُ فِي المُنتصَف بينَ أمورٍ كثيرَة، أمانٍ ورجَاءَات، وقلقٍ يقتاتُ عليّ، ورغبةٍ في السَّير تقفزُ داخلِي، ولهفةٍ إلى العمَل، لكنَّهُ القيدُ يا عزيزِي والضّياع، وربّما أشياء لا أعرفُها، قد نالُوا منِّي جميعًا، وتمكَّنوا.
لكِن، أتعلَم! أنَا فرحةٌ بخطوَاتي الصّغيرة تِلك، تفهمُني أليسَ كذلك؛ فأنتَ تدرِي عَن يقينِي بأنَّها خيرٌ كثِير؛ إذ إنَّ الماضِي يُرجى لهُ الوصول، أمَّا السّاكن فليسَ لهُ -مهمَا طالَ وقوفُهُ- إلَّا الأُفول. وفرحةٌ أيضًا بأنَّني عازمَة، ولو أنّي توقّفت، لكنّي أخشَى من الإغماضِ عن كلِّ شَيء؛ فذاكَ هو الضيّاع الحقيقيّ!
عزيزِي أيُّها القمَر، صديقتُكَ حائرَة، تائهةٌ في كينونةِ ذاتها وشعورِها، كطفلةٍ صغيرةٍ لَم تتعلَّم كيف تسمِّي الأشياءَ بَعد، تعبرُ راكضةً بينَ الأشياءِ وترَاهَا، لكن لا تميِّزُ بينَها.
عزيزِي أيُّها القمَر، أرُبَّما بُعدِي عنك هو الَّذي بثَّ فِي نَفسي هذَا الشُّعور الَّذي لا أُجيدُ تسميَته؟ فقَد حالَت دونَنا ليالٍ وليَال وأنَا لم أحظَ بدفءِ أُنسِكَ الفضِّيّ النَّاعِم، يتدلَّى إليَّ منَ النَّافذَة، لتتسامرَ روحِي معهُ ثمَّ تغفُو.
عزيزِي أيُّها القمَر، لعلَّ نفسِي تحدَّثَت كثيرًا، لا حديثًا لهُ ديباجةٌ ونِماقَة، ورأسٌ وأطرَاف، بل يموجُ في بعضهِ ويتداخَل، لكن لعلَّها حروفٌ ركضَت في حديقةِ سرِّها فأخرَجَتها إلى فضاءِ العالمِ الفَسيح. ولو أنَّها تأسَى على بعضِ المعانِي -الَّتي أخذَت قلبَها- أن تضيعَ في لُجّ هذا التّماوُج، لكنَّها حاجةُ كلِّ صاحبِ قلمٍ من قلمِه: أن يقولَ مَا في نفسه، ونفسِ أولئكَ الَّذين يُشبهونَه، ربَّما!
234
-
عَزيزِي أيُّها القمَر..
لَا أدرِي لمَا، لكِن أرَى نفسِي غائمةً في الأيَّامِ الأخيرَة، تكادُ تُمطرُ في كلِّ وقتٍ وَحين. أقفُ فِي المُنتصَف بينَ أمورٍ كثيرَة، أمانٍ ورجَاءَات، وقلقٍ يقتاتُ عليّ، ورغبةٍ في السَّير تقفزُ داخلِي، ولهفةٍ إلى العمَل، لكنَّهُ القيدُ يا عزيزِي والضّياع، وربّما أشياء لا أعرفُها، قد نالُوا منِّي جميعًا، وتمكَّنوا.
لكِن، أتعلَم! أنَا فرحةٌ بخطوَاتي الصّغيرة تِلك، تفهمُني أليسَ كذلك؛ فأنتَ تدرِي عَن يقينِي بأنَّها خيرٌ كثِير؛ إذ إنَّ الماضِي يُرجى لهُ الوصول، أمَّا السّاكن فليسَ لهُ -مهمَا طالَ وقوفُهُ- إلَّا الأُفول. وفرحةٌ أيضًا بأنَّني عازمَة، ولو أنّي توقّفت، لكنّي أخشَى من الإغماضِ عن كلِّ شَيء؛ فذاكَ هو الضيّاع الحقيقيّ!
عزيزِي أيُّها القمَر، صديقتُكَ حائرَة، تائهةٌ في كينونةِ ذاتها وشعورِها، كطفلةٍ صغيرةٍ لَم تتعلَّم كيف تسمِّي الأشياءَ بَعد، تعبرُ راكضةً بينَ الأشياءِ وترَاهَا، لكن لا تميِّزُ بينَها.
عزيزِي أيُّها القمَر، أرُبَّما بُعدِي عنك هو الَّذي بثَّ فِي نَفسي هذَا الشُّعور الَّذي لا أُجيدُ تسميَته؟ فقَد حالَت دونَنا ليالٍ وليَال وأنَا لم أحظَ بدفءِ أُنسِكَ الفضِّيّ النَّاعِم، يتدلَّى إليَّ منَ النَّافذَة، لتتسامرَ روحِي معهُ ثمَّ تغفُو.
عزيزِي أيُّها القمَر، لعلَّ نفسِي تحدَّثَت كثيرًا، لا حديثًا لهُ ديباجةٌ ونِماقَة، ورأسٌ وأطرَاف، بل يموجُ في بعضهِ ويتداخَل، لكن لعلَّها حروفٌ ركضَت في حديقةِ سرِّها فأخرَجَتها إلى فضاءِ العالمِ الفَسيح. ولو أنَّها تأسَى على بعضِ المعانِي -الَّتي أخذَت قلبَها- أن تضيعَ في لُجّ هذا التّماوُج، لكنَّها حاجةُ كلِّ صاحبِ قلمٍ من قلمِه: أن يقولَ مَا في نفسه، ونفسِ أولئكَ الَّذين هُم مثلُه، ربَّما!
234
لا إله إلا الله، ثلاثة مستودعات للذّخيرة تنفجر في أسبوع واحد!
حسبنا اللّٰه ونعم الوكيل..
اللهم أنت الحفيظ؛ فاحفظ عبادك من كل سوء، وأنتَ السّامع والرّائي؛ فمن أراد بعبادك كيدًا فردّه في نحره، وخذه أخذ عزيز مقتدر، ومكّن لنا إنه لا ممكّن إلاك.
234
-
المفارقَة العظيمَة الَّتي -ربّما- توضِّح لنَا واقعَ اليومِ للأسَف أنَّ الشَّعبَ انتفضَ وملأَ الشّوارع، وأشعلَ الحرائِق ردًّا علَى ارتفاعِ الأسعَار وغلاءِ المعيشَة، فِي حينِ أنَّه لَم يفعَل الشَّيءَ ذاتَه علَى مظاهرِ الفُسوقِ والعِصيان، ولو أنَّ الكثيرَ أنكَر، لكِن لم يكُن إنكارًا مسلَّمًا به منَ الجمع، متَّفقًا عليه.
وليسَ الحديثُ عن حفلٍ واحدٍ حصل -وإن كان يتّصلُ به- إنَّما على كلِّ مَا هوَ مِن هذَا القَبيل.
أخشَى أن يجوزَ القول: هذَا شعبٌ يهمّه "بطنهُ" لَا "قلبُه"؛ فـ"دُنياهُ" لا "دينُه"!
نعبِّر عن استيائنا لا بَأس، لكِن يجبُ أن نتأكّد أوّلًا "هل نحنُ على حقّ"، "هل هذا الشخص هو السبب بالفعل" وهذَا دونَ أن نفقدَ نظرتَنا الشّموليّة لنفسِنا وللأحدَاث؛ فنحنُ لسنَا شعبًا فقط، بَل نحنُ جزءٌ مِن أمّةٍ مُنهكَة، علينَا أن ننهضَ لأجلِها.
قلبِي معَ النّاس وعليهم نعَم، لكِن لكلّ شيءٍ طريقَتُه.
يجبُ أن يعيَ الجميعُ أنَّ أعداءَنَا كثُر، يتربّصونَ بنا ليلًا نهارًا، ويكيدونَ لنا من تحتِ الطّاولات؛ فإن لَم نشدّ أزرَ بعضِنا -بعونِ اللّٰه- فمَن يفعَل!
نحتاجُ للمُصلحين، وللعمَل، والدُّعاءِ والاستعانةِ باللّٰه مع كلِّ شيءٍ وقبلَه، عسَى اللّٰه أن يجعلَنا مع الصّادقين، وأن يجعلَ بلدَنا آمنًا مطمئنًّا، ويرزقَ أهلَه منَ الخيرَات.
234
🥹🩷🩷🩷🩷🩷.
في حال وُجدت من الحبيبات من تريد الحضور.
ولا تنسوني من دعائكم أن ييسر الله لي '')
234
لعلَّ الحنينَ الجارفَ الّذي ينفذُ في أرواحنَا حينمَا نشمُّ رائحةَ المطرِ الممزوجةَ بالتّرابِ، سببُهُ أنّا أيضًا خُلِقنا من ماءٍ وتُراب!
ويكأنَّ الرَّائحة تريدُ أن تنتشلَ من أعماقِنَا أرواحَنَا؛ فتصعدَ بهَا نحوَ السَّماوات، صعودًا يحرّرها من كلِّ قيدٍ وثقَل.
يا لِلّٰه!
هكذَا أرانِي أحيَا أنَا، ومَا سِوى ذاكَ أعِيش!
234
إنِّي لأحملُ لعنترةَ فِي وِجدانِي منزلةً كبيرَة، وأُجِلُّه وأعظّمه؛ فقد كانَ فاخرًا بما يستحقّ، صاحبَ مروءَةٍ وشهامَة، مقدامًا بطلًا. إن تغزَّل تعفَّف، وقالَ ولم يفحُش، غضّيضَ الطَّرف معتزًّا بذلك.
هذَا كلُّه بعيدًا عن عظمَةِ شعرِه، وبديعِ تصويرِه، تصعدُ كلماتُه بروحكَ وتهبِط، وكأنّك تسيرُ معهُ في كلِّ واد.
وإنِّي لآسَى علَيه، لكِن لعَمري، ما كانَ قَد أغنَى عَن أبي طالبٍ بشِركِه أنَّه عمُّ رسولِ اللّٰه ﷺ، وناصِرُهُ -مِن بعدِ اللّٰه- والمدافِعُ عنه؛ فهَل ستُغني عن عنترةَ مكرُماتٌ حملَها، وأشعارٌ قالَها..
234
-
«أُعَلِّلُ بِالمُنَى قَلباً عَليلًا
وَبِالصَّبرِ الجَميلِ وَإِن تَمادَى»
-عنترَة بنُ شدَّاد.
234
🤏🏻-
يا جماعة، لبعض الوقت، اسمعوا لهذا:
أخ صديقة أختي التي دخلت المدرسة بالأمس "لم تبلغ الست سنوات بعد"، وأصدقاؤه، "يطقطون" عليها، بوصفها أنه ليس لها حواجب 😭😂
هي حواجبها شقراء تقريبًا لذا :)
لكن "جيل آخر زمن"، صدموني وأضحكوني :) 🚶🏻♀️
234
-
«أدركْنا السَّلفَ وهُم لا يَرونَ العِبادةَ في الصَّومِ ولَا في الصَّلاة، ولكِن في الكَفِّ عَن أعراضِ النَّاس، فقائمُ اللَّيلِ وصائمُ النَّهار إن لم يحفظْ لسانَهُ أفلسَ يومَ القِيامة.»
-ابنُ أبِي الدُّنيا.
