uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

"ارتواء"🖤✨

"ارتواء"🖤✨

Відкрити в Telegram

لنرتوي معاً من شلال قلمي......🖤✨ https://t.me/+pEu6TskJ3Bo1NGU0

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
190
Підписники
-124 години
-57 днів
-1830 днів
Архів дописів
كم أن هذا الموضوع قذر ويجلب الشعور بالتفاهه صح؟! سمعنا ألف قصة وقصة حول الحب الإلكتروني السخيف ،وحول الإبتزاز ،وقصص كثيرة أعتقد أصبحت كافية تغطي نقطة القصور بعقل أي بنت،لماذا لازلنا نسمعها؟! لماذا لازلتِ يا أختي ترتكبي نفس أخطاء أخواتك ؟! لهذه الدرجة جزئية حفظ نفسك صعب؟! يعني مستحيل تستخدمي الهواتف إلا وتدخلي كوارثك ؟! قلنا لابأس لا يروك ولا ترينهم ،لا تسمعيهم ولا يسمعوك،تكتبين تقرأين ،تشاركين ،تفعلي مايحلو لكِ كمتعة وتغيير جو،لكن قلنا أين حدودك ؟! ما أبشع الوردة بلا شوك! أليس كذلك جميلتي ؟! أوليس في شوك الوردة آية؟! أوليس حضن الأهل كافي حتى يسترك الله ؟!

زمردة دائمًا وأبدًا بتقول لكم: المحب يأتي من الباب أما أصحاب التلي ومواقع التواصل كذابين اللي مش راضية تصدق تدخل القناة وتشوف قصص البنات بنفسها أتمنى تنشروا رابطها عندكم، واحتسبوا الأجر لأنه كثرت الابتزازات بسبب العلاقات المحرمة اللي تحصل في المواقع وخاصة التليجرام https://t.me/+wJlZbYzzH2U1MDU0 .

لم يعد شيء مغري للخروج حتى الشاورما.🎵

مرحباً! إعجابي الشديد بنفسي كان السبب الحقيقي في أنقاذي من جميع الصعاب كنت في لحظه الضعف أتسائل هل ستهزم هذه العينان ! أستحاله لايليق بي الانطفاء .♥️

أي شخص يتصل لك بالمنتصف لا ترد،لو كان أبوك .

11:47 النوم هجرني المهم:
"إرتواء "
هذه مذكرة أفكاري أنا لا أكتب قرآناً،ولا دستوراً تصدقونه جميعاً ،أنا لست صالحة كلقمان ولا مرسله كعيسى،أنا شخص يفكر ويكتب فقط وقد يكتب الخطأ وقد يكتب الصح بإنسانية بحتة غير قابلة للتأطير في إطار المثالية،شخص يبحث عن الصوت في الصدى وعن الحقيقة في الأكاذيب ،لا أقول أنني وصلت إلى القناعات التي تحتاجها روحي،بل أقول أنني أعيش في إحتمال تغيير أفكاري ووجهات نظري مع الوقت والتجارب ،لا أشجع على العناد والجمود بالأفكار بل أرى أن الشجاعة في سماع الجميع وإنصافهم فكرياً لذكاء يستحق التكريم،فلا مشكلة أن أدون الآن لصالح فكر وبعد عام لصالح فكر مختلف،فالتفكير المتجدد يقتضي أن تجد نفسك وتجد المعنى حيث لم تكن تراه سابقاً ،أنقدني وأكره أفكاري لن أعاديك ولن اخوّنك أو أصنع بيني وبينك خيوط من حقد،فالأمر لا يتعلق بي بل بنا وعقولنا ومدى ربط خيوط المواضيع ببعضها وإستيعابها،لا أحكم عليك بضرورة تصديقي والمشي في فكري أو حتى رؤية كلامي من نقطة أن معي حق ،بل من نقطة التشكيك وعدم التصديق حتى نصل معاً إلى قمة الهرم الفكري ،فإختلاف الأراء مظلة من الفلسفة الجامعة للحضارات فما بالك بالأفراد ،حتى الرسائل الغير مفهومة والغير واضحة أتركها بلا حذف لماذا ؟! لأن كل رسالة غير مهمة هي عبارة عن مفتاح تذكيري لحدث أو نقاش يفسر سبب كتابتها في حينها،مجدداً أقول هذا كتابي وأنا المؤلف ولست مضطرة لسد كل ثغرات هذا الكتاب الذي نقطن في أوساطه،لكنني مضطرة أن أصحح أي شيء أوردته فيه ثم تبين لي لاحقاً خلافه. براءة. 🖤✨

_

بعاطفة زينب: #تصبحون_على_خير_يا_جمهور_إرتواء ♥️

أكمل بإستفزاز: لما لم تصبحي عارضة أزياء أو حتى ممثلة وأنتِ بهذا الجمال ؟! أو قد تتزوجين رجلاً ثرياً! بكل تأكيد أنتِ مجروحة النساء المجروحة هي من تبحث عن عنائها يا زينب.

يقول اتيش حكيم أوغلو: النساء الجميلات لا تدخل الطب يا زينب!

لا يمكن لغشاء العائلة مهما بلغت جودته أن ينمو بشكل سليم إذا كانت البيئة الخارجية ممتلئة بالسموم والأزمات لأن البيئة هي التي تحدد المدخلات والمخرجات لا تلوموا عائلاتكم.

اكتشفت شيء كلما تحدثنا عن الوطن عن الوضع عن المشاكل الكبرى،كل شخص يتحدث عن عائلته،كل شخص عنده رؤيه مختلفة لشكل العائلة إلي يحلم فيها وإلي يعتقد إنها الطريق لمجتمع مختلف ومغاير لما نحن فيه ،دوماً كنت أتقصد أن أرى من يتحدث عن المشاكل الكبرى عن المصائب التي تفتك بهذا الوطن ،لكن كل شيء يدور ويعود إلى العائلة الرحيمة إلى الأهل العطوفين إلى المساواة بين الأبناء يعني في اليمن عقد نفسية مش طبيعيه وهذه مشكلة بحد ذاتها ومصيبة،كل شيء يدور حول مشكلتهم العائلية قلهم كيف حالك؟! يقولوا: أطالب في عائلة أكثر لطف ورحمة... مضحك ومبكي في آن. ما ننكر هذه المشاكل بس أين النظرة العامة؟! أين التلسكوب العقلي والنفسي ؟! أين الرؤية من زوايا مختلفة ؟! تباً لكم.

_

حزينة لأنني عاجزة. وحزينة مرتين لأنني أفكر بذلك كثيراً!

بعد أن أنهي كتبه سأكتب لكم ملخصاً عمَّا وجدته،وأنقل إليكم تجربتي،سابقاً وخلال الأشهر الأخيرة قرأت لكاتبة تركية وأثرت بي قليلاً أفكار الصوفية،وثم النازية بكتاب هتلر،والآن تفرغت لشخصية طالما أعجبتني لكن لم أتمكن من تغطيتها بالكامل بسبب الدراسة والآن حان الوقت.

علي عزت ثروة إسلامية صدقوني ثروة إسلامية عظيمة تفوق قيمتها الذهب والمجوهرات رحمه الله،تعمقوا في نظرياته وكتبه ،شخص إستثنائي بكل ما للكلمة من معنى.

ختاماً! إن توفير الحياة الكريمة والتمكين الاقتصادي هو خط الدفاع الأول عن الدين والأخلاق عندما نصلح الوضع المعيشي، نحن لا ننشد الرفاهية المادية لمجرد المتعة، بل لحفظ الكرامة الإنسانية والكرامة هي الحصن الذي يمنع الإنسان من الدناءة والفسادوتطهير النفوس من الأحقاد والطبقية البيئة المكتفية مادياً تقل فيها البغضاء وتزدهر فيها قيم التكافل والمحبة الإنسانية الصادقة،وتهيئة القلوب للعبادة فالصلاة والذكر يتطلبان حضور القلب، ولا حضور لقلب معلق برغيف خبز غائب... إن السعي في إصلاح معاش الناس وسد حاجاتهم هو عين العمل الديني والأخلاقي، بل هو مقدمة لكل إيمان مستقر و محاربة الفقر هي محاربة لفساد الأخلاق، وبناء الاقتصاد العادل هو التمهيد الحقيقي لبيئة إيمانية أفضل بكثير، يترفع فيها الإنسان بأخلاقه لأنه يعيش كريماً في وطن يكفل له كرامته عندما قرأت بعض الكلام لعلي عزت خطر على بالي هذا الكلام وبصراحة فتح عدت مواضيع في بالي مثيرة للإهتمام ،وقلت لأكتبه كي أتذكره يوماً صدقوني القادم أجمل والله لن يرضى لنا إلا الخير طاب يومكم.🖤✨

كثيراً ما يتردد في الخطاب الوعظي الاستدلال بقصص الصالحين والزهاد الأوائل الذين عاشوا في فقر مدقع ومع ذلك بلغت أخلاقهم وإيمانهم عنان السماء لكن هذا الاستدلال يحمل مغالطة اجتماعية كبرى لسببين أولاً الصالحون الأوائل غالباً ما اختاروا الزهد ترفعاً، أو عاشوا شظف العيش في سبيل رسالة عظمى آمنوا بها، والفقر حين يكون خياراً أو ضريبة لرسالة يمنح النفس قوة أما الفقر القسري المفروض على المجتمعات نتيجة الظروف، فهو فقر يصحبه شعور بالقهر والعجز، وهو مفسدة للقلوب... ثانياً الصالحون يمثلون النخبة الروحية وهي فئة تمتلك مؤهلات نفسية وإيمانية استثنائية تمكنها من الصمود في وجه أقسى الظروف أما المجتمعات فتتكون من عامة الناس بمختلف مستوياتهم النفسية، وتعميم سلوك النخبة الاستثنائية على المجتمع بأكمله هو وهم وافتراض يخالف طبيعة السنن الإلهية والاجتماعية المجتمع يحتاج إلى بيئة كريمة ليصالح حاله، وليس إلى معجزات روحية يومية.

لذلك إصلاح الوعظ والإرشاد في مجتمع جائع يشبه زراعة الورود في الصحراء القاحلة دون ماء الفقر يولد الضغط، والضغط يولد الانحراف فالسرقة، والرشوة، والنفاق، وتلاشي الأمانة، غالباً ما تكون تعبيراً عن حاجة غير ملباة أو شعور بالظلم الاجتماعي لذلك، فإن بناء بيئة إيمانية طاهرة يتطلب أولاً تأمين الطمأنينة المعيشية، فالإنسان الذي يأمن على قوت يومه، ومسكنه، ومستقبل أطفاله، تفرغ نفسه للتدبر، وتسمو روحه نحو العبادة الحقة بعيداً عن قلق الرزق وهوان الحاجة.

من السهل جداً الوعظ بالصبر والفضيلة من فوق منابر مريحة، لكن مواجهة الواقع تكشف أن الإيمان والأخلاق يحتاجان إلى بيئة مستقرة ليزدهر إن الفقر المدقع ليس مجرد محنة مالية، بل هو زلزال يضرب البناء النفسي والأخلاقي للإنسان. وحين يقع المجتمع تحت وطأة العوز، يتحول الصراع من كيف نعيش بقيمة؟!! إلى كيف نبقى على قيد الحياة؟!! وهنا تحديداً تبدأ الأخلاق بالاهتزاز لفتح الباب أمام سلوكيات اضطرارية تفرضها غريزة البقاء.