شَمس المُنتَظر
Відкрити в Telegram
تـم انشاء القناة /2024/5/25 المنشورات حلالكم✨ @bqhwvdobot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
263
Підписники
Немає даних24 години
-77 днів
-7230 днів
Архів дописів
رويَّ عَن الإِمام جَعفر الصادق (عليه السلام)
"مَا قَضَى مُسْلِمٌ لِمُسْلِمٍ حَاجَةً إِلا نَادَاهُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيَّ ثَوَابُكَ وَلا أَرْضَى لَكَ بِدُونِ الْجَنَّةِ."
الكافي, المجلد ٢، كتاب ١، باب ٨٣، حديث ٧
تَعصي الإلَه وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَهُ
هَذَا لَعَمْرُكَ في الفْعَال بَديعُ
لَو كانَ حُبُكَ صادقاً لأطَعتَهُ
إِنّ المُحِبّ لِمنَ يُحَبُ مُطِيعُ
- السَيَد محمد رضا الشيرازي (رحمة الله عليه) 🌱
Repost from N/a
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ابنتي الكريمة، إن الجمع بين مناسبتين مختلفتين في طبيعتهما، إحداهما ولادة معصوم والأخرى وفاة كريمة أهل البيت (عليهم السلام)، يتطلب منا حكمة في التعامل معهما بما يتناسب مع قدسية كل منهما. في مثل هذه الحالات، يكون الأفضل هو إعطاء الأولوية للمناسبة التي تحمل طابع الحزن والأسى، وذلك احترامًا لمقام أهل البيت (عليهم السلام) وتعبيرًا عن الولاء والمواساة. فوفاة السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) هي مصيبة تحل بقلوب محبي أهل البيت، وتستدعي إقامة العزاء وإظهار الحزن والأسى. هذا لا يعني إغفال مناسبة الولادة المباركة للإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، بل يمكن تأجيل الاحتفال بها إلى يوم آخر قريب، أو الاكتفاء بذكر فضائله ومناقبه في سياق العزاء، دون إقامة مظاهر الفرح والسرور التي لا تتناسب مع أجواء الحزن، فالمهم هو إظهار الاحترام والتقدير لكلتا المناسبتين، مع مراعاة الأولوية التي تقتضيها طبيعة كل منهما. نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لإحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) بما يرضيه.
