رَبِيع قَلبِي🌿
Відкрити в Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
220
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+330 днів
Архів дописів
Repost from قَناة مَقَالِيد
حلق إضافية🌱
وغنيمة أخرى من الوصل بالقرآن؛ ضبطًا وتصويبًا وتدبّرًا، وامتدادًا لبركةٍ لا تنقطع ..
فهنيئًا لمن سبَقَت 📩
🔗 الدورات مجانية | فضلا التأكّد من الشروط والمتطلبات قبل الانضمام:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScffq2UhOEGhua85Zh-MnpJ4Ui2JXGWysmlUWZFgy53Fzp5lg/viewform?usp=header
ٰ
"من فقه تلقّي القرآن أن يؤخذ في وقت الليل، سواءً يؤخذ للتدبّر والتّفكر بالمعاني، أو يؤخذ للمُراجعة والتّثبيت، أو يُقرأ به المحفوظ في الصلاة، هذا الوقت فيه من أسرار الفتوح ما لا يعلمه إلّا الله، ﴿إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيلِ هِيَ أَشَدُّ وَطئًا وَأَقوَمُ قيلًا﴾" 🌧️
قال السِّعدي -رحمه الله- في تفسيرها:"ثم ذكر الحكمة في أمره بقيام الليل، فقال: ﴿إنَّ ناشئةَ الليل﴾؛ أي: الصلاة فيه بعد النوم، ﴿هي أشدُّ وطئًا وأقومُ قيلًا﴾؛ أي: أقرب إلى حصول مقصود القرآن؛ يتواطأ عليه القلب واللسان، وتقلُّ الشواغل، ويفهم ما يقول، ويستقيم له أمره."🤎
أدب التلقّي:
طالب القرآن الصادق لا يجلس بين يدي شيخه طالبَ تلاوةٍ فحسب، بل طالبَ هدايةٍ وأثر؛ يعلم أن القرآن لا يُتلقّى باللسان وحده ، بل بالقلب قبل الجوارح وأن ما أُخذ بالأدب ثبت وما أُخذ بالعجلة تلاشى.
فينصت بقلبه قبل أذنه ويتلقّى التوجيه بروحٍ متواضعة؛ فلا يرى تصحيح شيخه
انتقاصًا بل رحمة ولا يرى شدّته قسوة لأنها تُخرّج طالباً منضبطاً لا حافظاً مضطربًا.
يحفظ لشيخه قدره في حضوره وغيابه ، لأن من حفظ الواسطة حفظ المقصد ومن أضاع الأدب حُرم بركة العلم ولو كثر حفظه ، فالعلم يُعطي بقدر ما يُؤخذ له من الهيبه.
فإذا تقدّم في التلاوة ازداد خشية وإذا أُثني عليه خاف على قلبه؛ يعلم أن الفضل كلّه لله وأن القبول أعزّ من الإتقان.
هكذا يكون طالب القرآن: يطلب الرفعة بخفض الجناح ويرجو البركة بقلبٍ مؤدّبٍ خاشع..
-
«يفتح الله للمكثر من قراءة القرآن فتوحات عجيبة لا تكاد النفس تصف كنهها، ويعجز اللسان عن بيان معناها، ولا تُوجد إلا في قراءة القرآن وتدبره! فتبارك الله منزل القرآن،ولذلك تجد أهل القرآن أسعد الناس وأرجحهم عقلا وآنسهم بالله، وأسعد أيامهم يومُ خلوتهم به وبكتابه»
اللهم آنسنا بك وبكتابك🤍
"كم مرة وصلك إعلان الدورة أو الدرس ولكنك
تجاهلته لأنه يزاحم مهامك؟
وكم مرة رأيت أصحابك يتفقون على حفظ جزء ما ولكنك انسحبت لصعوبة حفظك؟
وكم مرة عرض عليك المشاركة في نشاط أو أي عمل تطوعي ولكنك تعذرت؟
وكم مرة سقط في يديك كتاب ولكنك تصفحته سريعا وأرجعته إلى مكانه حتى تتفرغ له؟ كم وكم وكم من الفرص ضيعتها بيدك!
مضى الركب وأنت حيث أنت..
هذا صديقك أتم حفظ القرآن وبدأ في الصحاح والآخر أصبح قادة دعوية والثالث قارئ نهم ومثقف مطّلع .. لأنهم فقط اغتنموا الفرصة حين أتتهم ،وسعوا فيها جاهدين لنيل مناهم لم يوقّروا أنفسهم ويستسلموا لكل عائق؛ بل أطروها على الجد أطرا، وصبروا وصابروا حتى وصلوا
{وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبْلَنا}
الفرص لا تنتظر أحدًا؛
فمتى فتحت لك بابها فبادر إليها قبل أن تغلق🌱
Repost from رَبِيع قَلبِي🌿
مِن أكبر نعم الله على العبد أن يهبه قلبًا حاضرًا عند الإقبال على القرآن؛ فيداوي نفسه مِن غير كدٍّ ولا عناء، ويُهذِّب سيره إلى الله وهو لا يشعر، حتى إذا قضى وِرده وانصرف لشأنه عاد للحياة بغير القلب الذي بدأ به🌧️🌿
ٰ
قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-:
« إن قسوة القلب لها دواء، وهو الإكثار من قراءة القرآن، دليل ذلك قول الله عز وجل: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾
والجبل كما نعلم حجارة صماء، لو نزل القرآن عليها لخشع وتصدع، كذلك القلب إذا ورد عليه القرآن وقرأ الإنسان بتفكر وتمعن؛ فلا بد أن يؤثر في قلبه».
Repost from Tamayyuz - تميُّز
📖 5 أنواع لختمات القرآن الكريم …
🌟 في برنامج صاحب القرآن، لا يقتصر الأمر على التلاوة فقط، بل يتحوّل كل يوم من رمضان إلى تجربة تدبرية عملية تُغذي قلبك وعقلك.
نقدّم لك 5 ختمات قرآنية متخصصة، صممت لتناسب كل مستويات المتدبرين وتُعينك على فهم القرآن وتطبيقه:
🔸ختمة مقاصد السور:
لتدرك الحكمة من كل سورة وتستشعر أثر الرسالة.
🔸ختمة هدايات الله لنبيه ﷺ:
لتتلمّس أثر الوحي في حياة النبي ﷺ.
🔸ختمة أسباب النزول:
لفهم السياق واستخراج العبر العملية من كل آية.
🔸ختمة اليقين:
لغرس اليقين في قلبك وعقلك وتعزيز ثقتك بالوحي.
🔸ختمة المصلحين:
لتستلهم معالم الإصلاح وقوانينه من القرآن الكريم.
كل ختمة هي رحلة مستقلة… بصحبة مشايخ متخصصين يوجهونك خطوة بخطوة.
✅ انضم الآن، واختر الختمة التي تناسب مستواك، وابدأ رحلة التدبر العملية التي ستصحبك في رمضان وما بعده.
👈 برنامج صاحب القرآن ... اجعل القرآن صاحبك.
https://tmyzcourses.com/details/learning_paths/7
🔰 لمتابعتنا:
تليجرام فيسبوك تويتر يوتيوب
#صاحب_القرآن
#مشاريع_تميز
قال ابن القيِّم رحمه الله :
حبُّ القُرانِ وحُبُّ ألحانِ الغِنا
في قلبِ عبدٍ ليسَ يجتمعانِ
ثَقُلَ الكتابُ عليهمُ لمَّا رأوا
تقييدَهُ بشرائعِ الإيمانِ
واللهوُ خفَّ عليهمُ لمَّا رأوا
ما فيهِ من طرَبٍ ومن ألحانِ
يا لذةَ الفساقِ لستِ كــلذةِ
الأبرارِ في عقلٍ ولا قرآنِ
ٰ
.
قد يمرّ الإنسان بلحظةٍ لا يملك فيها حيلة، ولا يُجدي فيها عون، ولا يهدأ له قلب؛ فيتوجّه إلى القرآن، لا لطلبٍ محدّد، بل لأن فطرته تعلم أن النّور يبدأ من هناك. يقرأ، فتقع عينُه على آيةٍ تكون فيها نجاته، وصلاح حاله. آية ربّما قد قرأها من قبل؛ لكن وقعها هذه المرة مختلف، لأن قلبه صار أكثر احتياجًا، وروحه أظمأ ما تكون؛ فيقبل عليها صادق القصد، متخفّفًا من علائق الدنيا، متوجّهًا بكليّته؛ فانفتحت له المغاليق، وبلغت الآية بصفائها أعماقه، فسكّنت، وأنارت، وغيّرت.
.
حين كنتُ أقرأ وِردي، وأنا في فُرطِ خوفي، أتحسّس ضالّتي بين الآيات؛ مررتُ بهذه الآية فاستوقفتني، ولم تطاوعني نفسي أن أتجاوزها. عدتُ إليها أُردّدها وأتأمّلها طويلًا؛ كأنها لامست شيئًا دفينًا في صدري، شيئًا مُغيَّبًا أسررته في نفسي، لا يبلغه أحد.
رجعتُ إليها؛ فانسدلت الأحداث في ذاكرتي، واسترجعتُ ذاك التفكير الذي أظلم بي، حتى بدا لي كلّ ما حولي أسودَ قاتمًا؛ كأن الليل قد طال، وأنا عالقة في زحمة الانتظار، غارقة فيها بلا دليل. فكأنّما روحي توقّفت هنا لتُنادي: من إلهٌ غيرُ الله يأتيني بضياء؟
من غيره يكسر سَرْمَدَ الخوف، ويشقّ ظلمة القلب، ويُعيد للنفس اتّساعها بعد الاختناق؟ إليه ألجأ، وبه ألوذ، وأستعين على ظلام الليل، فأهرب إليه، فتنساب أنواره في داخلي، وتتراءى لي معالم الصبح، فينقشع ما استحكم من الظلمة.
فيا ربّ.. لسنا في ظلمة الحوت، لكننا في ظلمة الحياة: نضيع، ونخاف، ونضيق.. نُناديك، ونسبّحك، وندعوك، ونتوسّل إليك: اللهم إنّا نسألك بنورِ وجهك الذي أشرقت له السموات والأرض أن تجعلنا في حِرزك وحفظكَ وجِواركَ وتحتَ كَنَفِكَ.
كتابُ ربّي..
"بـهِ يَنجلي ظُلمُ القلوبِ وتَرتقي
وفـي نورهِ تزهو العقولُ وتَهتدي
هو في الشهورِ هدايةٌ متجدّدة
لكنْ بشهرِ القُرّاءِ أسمى وأرقى منزلة"
"كتابُ الله بُستان الأمانـي
وفيض النورِ في السبع المثاني
وإن رُمنا الحياة بثوب عزٍ
فكل العز في آي القرآنِ 🌧🌸."
أيقنتُ أنَّ لإتقانِ حفظ القرآن طريقاً واحدًا، لا يتفلَّت منك ولا تُنسَّى.
فدعك من مائة طريقةٍ إبداعيةٍ، وألف خُطَّة وجدول، والزم هذا فإنّه شديدٌ:
أن يكونَ لك وردُ تلاوةٍ يوميّ لا يغلبنَّك عليه أحدٌ!
أوَ ما جاءك: "تعاهدوا القرآن"؟
السلام عليك يا صاحبي ..
أتعرف تلك اللحظة التي تصل فيه إلى فراشك مرهقاً ، تبحث عن شيء يخفف عنك ؟
و ما إن تلمح المصحف بجانبك غير أن آياته تسكن في صدرك .. تشعر أن الراحة قد اقتربت منك خطوة .. فإذا أغمضت عينيك انساب الترتيل من بين شفتيك هادئاً، مطمئناً، لا يعترضه نسيان ولا تردد .
تلك اللحظة وحدها تنبئك أنها نعمة تستحق أن تفني العمر لأجلها .. حفظاً و تدبراً و عملا .
فاثبت يا صاحبي ، ولا تتراجع ، ولا تترك طريق القرآن مهما أثقلك التعب ؛ ففي نهايته نور لا يُطفأ .
