🌻'
Відкрити в Telegram
بين الأدب والمعرفة.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
519
Підписники
-224 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
519
أتساءل
كيف كانت الحياةُ
قبل هذا الضجيج الرقمي؟
كيف كنا نتواصل؟
وكيف كانت تعبيراتنا؟
ضحكاتنا..
هل كانت من القلب فعلًا أم افتعلناها
كي لا نحرِج من حولنا
هل كنا سنتصادف برهةً في الطريق
فترتطم النظرات؟
أم كنا سنتشارك عزف الحياةِ
على جانبيها، ويبقى العود
صاحب المجال الأوسع في الطرقات؟
كيف كانت المراسلات بين الأحِبة؟
بخطٍ مهزوم من كبرياء المرسِل
وعبق خوفه من الكلمات وهي تصادم الشعور
بطعمِ الحنين وروائح عطرٍ ممزوجة بشوق
المسافةِ حدّ الجنون؟
كيف كانت "أحبك"
وكيف كان الرد، وكيف هو الخوف
والبعد، والكره، والجنون؟
كيف كان الليل؟
هل وحيدٌ تحت القمر، يواجه العالم
والافتقار إلى نظرةِ مطلوب
هل ولهانٌ إلى إشعارٍ لرسالةِ مغلوب
أم يترّقب هاتفه رجاء رنين غير مقصود؟
وكيف كانت الشوارع؟
هل فارغةُ المشاعر
وحيدة، جافة
أم هل يملؤها السرور؟
أتساءل حول البيوت..
هل كانت دافئةً حقًا؟
هل يجتمع الأهل ليلًا
وهل كانت العطلة لشمل الأحِبة
وكوبِ الشاي بالنعناعِ
ليلًا يسطو الوجود
وهل كنا سنفقه حديث
الصغارِ وحِكم الكِبار؟
أتساءل حول الألعاب
هل كانت للتسليةِ أم الشجار؟
وأتساءل حول نفسي
كيف كنت سأكون
وكيف كنت سأعيش
وكيف كنت سأشعر
لو لم تسكنني الهموم؟
_علياء الحسيني.
519
والعاقل يجعل من لحظات الفتور استراحات يلتقط فيها أنفاسه، ويُسلي نفسه فيها بمباحات، ويستجم بشيء من الباطل يتقوى به على الحق.
الحرب على الكسل| خالد أبو شادي
519
شرقُ القضيةِ مات
والحدُّ متبوتُ
والغرب صاح ينادي
حريَّةٌ غوثُ
أقبِل بسيفك
خذ
خيباتنا الوعرى
وامسك جبينك من
هزّات مكتومُ.
_علياء الحسيني.
519
لطالما نويت في نفسي ألّا أترك أبنائي -إن شاء الوهاب- لأدمغتهم يومًا، لا سيّما عند إقبالهم على مرحلة البلوغ، فالابن يكون أحوج منه وقتًا إلى من يشاطره همومه، أحزانه، قلقه، وكل ما له قيمةً وما ليس له.
حدث يوم أمس موقفٌ ما في منزلنا، ولم يكن يستدعي التوتر أو الشجار، ولكن ما بدَر من أختي الصغرى كان غير ذلك؛ عارضتنا، وارتفع صوتها نسبيًا إثر انفعالها، وذهبت غاضبةٌ إلى الأعلى.. ظللت مكاني بضع دقائق من ثم ذهبت إليها خوفًا عليها، ولأفتح لها مجالًا للفضفضةِ ومآل ذلك، كانت هذه أول مرَّةً نتبادل فيها الأسرار، إننا نتسامر كثيرًا -ليلًا أو نهار- ومن عاداتنا أن نتشارك المواقف، الأحاديث، وبعض اللحظات، ولكن معلومٌ أن داخل كلًا منا ما يخفيه عن الآخر، والمرء لا يظهِر أبدًا إلّا ما أراد، ومتى أراد.
يومًا عن آخر أرى صغيرتنا وهي تكبر؛ عقلها يكبر، حبها يكبر، أحلامها تكبر، ويحزنني أن أقول أن همومها هي الأخرى تكبر..
أحاول قدر المستطاع أن أظهِر لها الحياة على جانبيها؛ حلوِّها ومرِّها، صغيرتنا أيضًا تحب الفن، وتخص منه الرسم، أحاول جاهدةً أن أنمي فيها هذا الحب وأتبِّته، إننا إذا أمتنا الأحلام داخل أبناءنا ما فعلنا شيئًا غير إذائهم، ولنستطيع الاقتراب منهم وتحصيل الثقةِ بيننا؛ وجب علينا احترام كل ما يشعرون به وما يشغفون به، واحتوائه أيضًا.
لا أحب أبدًا أن تحكي لي بعد عشرةِ سنوات أنها كانت حاضرةً معنا جسدًا فقط، ولا أحب أبدًا أن تحتل المسافة جلستنا، ولا أتمنى ذلك.
إن الحياة لا تخلو من القسوة، وأحيانًا ما تكون هي الغالبة، لذا وجب علينا احتضان مَن نحب، حتى إذا مالت عليهم الدنيا؛ مالوا علينا، لا أن ينتظروا حضنًا آخر، أو كلمةَ غريب.
إنني لا أزال أتعلم، أخشى عليها أن تصيبها إخفاقاتي، كما أخشى على قلبها أن يقسو عليْ يومًا إن فشلت، ولكني صارحتها بذلك، أنا لست ماهرةً في شأن التربية، ولكن باستطاعتي أن أنصت إليها بالساعاتِ دون كللٍ أو ملل، باستطاعتي اقتراح بعض الحلول إن أحبت ذلك، وباستطاعتي البحث معها على الطريق الذي تريد.
لست مربيَّة، ولا معالجة نفسيَّة
لكنني أختُك.
تدوينة| ٣ صفر ١٤٤٧ه
519
إن قولك للظالم أن يكون عادلًا كقولك للمجنون أن يكون عاقلًا، فالمجنون يعتقد أنه العاقل الوحيد من بين جميع الناس.
_علي الوردي.
