الضِّياء ~
Відкрити в Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
207
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-530 день
Архів дописів
207
-🎬-
باب الرّحمة العزيز الحبيب، الّذي نحنُ مقصّرون في حقّه كثيرًا.. ندخله فإذا بفتاة وحيدة، تجلس هناك، تنوبُ عن الأمّة جمعاء، في رباطها في البُقعة المُباركة، المُهدّدة بالاستيلاء..
207
Repost from الضِّياء ~
أمّا عن المسيرِ مُنفردًا، فلطالَما فكّرت بـ {وكلُّهم آتيهِ يومَ القيامةِ فَردًا}.. ها نحنُ نعيشُ فُرادى يا ربّ، وسنأتيكَ فُرادى.. أعلى هذا جُبلت الدُّنيا؟
شعورُ الغُربة موحِش، مُظلم، كئيب.. يلبسُ الإنسانُ لباسَ القوَّةِ ويُخالطُ النّاس، ثمَّ يخلو بنفسهِ فيُدرك، فينزعُ عنهُ ذاكَ القِناع، ويلتفتُ إلى الجُروح النّازفة الّتي لم يلحظها أحد.
كلّ ما يبحثُ الإنسانُ عنهُ في هذه الدُّنيا، أن يحظى بلحظةِ ودّ، وأن تسكنُ قلبهُ السّكينة، أن يجدَ كتفًا يبكي عليها، أو أُذنًا تسمع فلسفاته وترّاهاته وأفكاره السّخيفة، أو حتّى آلامه.. يدٌ تُضمّدُ ما أفسدَ العُمر، وكلمةٌ مُضيئة تُبدّد أوهامَ السّوادِ المُتسلّل..
أفكّر كثيرًا إن كانَ هذا مُمكنًا.. هل يُمكن أن نأتي بثقل الجبلِ ونقومُ بخفّة فراشة؟ أو لئلّا أُبالغ، هل نتحدّثُ فنُفهم؟ هل يُحتوى ضعفُنا؟ هل يُقبلُ شعورُنا؟
"أتقبلُني بما أشعر، بأخطائي وما يصدر، وما آتيكَ من كلمات، عُذرًا عندما أعثُر، أتقبلُني بما فيَّ، بدمعي فائض القطرات، ضعفي عندما أخسر؟"
وأتساءلُ مثلك، لماذا نشعرُ بالغُربة وسطَ مَن حولنا؟ لماذا لا نجد أنفُسنا معهم؟ أنصنعُ الحواجز دونَ وعيٍ منّا؟ أم أنّنا لا ننجح باختراق حواجزهم؟
"من المؤكد أن المرء يُحِبُ لِيُحَب، فَكيف إذا شعر بالغربةِ وَسط أحِبَّتِه؟"
وأتساءلُ لاحقًا، عن الحقّ الّذي يجعلِنا نطالبِ بشيءٍ كبيرٍ كهذا؟ كالفهم؟ كالاحتواء؟ كالوقت؟ كالاستماع؟ ما الّذي يجعلنا نشعر بذاك الاستحقاق؟ أليسَ كلٌّ منّا لديهِ ما يكفي من همومٍ وتساؤلاتٍ وكُرباتٍ يحملُها فوق ظهره؟ فلمَ نُطالبُهم بذاك؟ هل الضّعفُ فينا؟ هل نحنُ العاجزونَ عن التّصبّرُ على عكسهم؟ أنحنُ الرّاكنونَ لأنفُسنا فنُثبط؟
أما عن الكلام الّذي نبتلعه فلا يخرج، والدّموع المؤجّلة، والتّفكير المُتجاهل.. كفعلِ الرّياحِ في الصّخور تنحتها، أو أملاحًا تترسبُ فتبني جبالًا، أو أعاصير لا تُبقي ولا تذر.. من أين يأتي الحزنُ إلّا من هذه؟ من أينَ تأتي التساؤلاتُ إلّا ممّا نُخزّنه دون إجابة؟ من أينَ تؤتى نفوسنا إلّا من الأبواب المُشرعة الّتي لم نستطع لها إغلاقًا؟
سألتِ من قبل "إذًا من أين يأتي الحُزنُ يا ليلى إذًا من أين؟".. من هذا، "يا ليلى" :").
207
Repost from N/a
مثلما أنَّنا نأتيكَ فَردًا
نُناجيكَ فَردى
كما أنّنا نُحاسبُ فَردًا
نرجوكَ فردًا
يا ربّ نعيشُ فُرادى
كما خلقتنا أوّل مرّة
نطرقُ بابكَ فُرادى
نستمطرُ رحمتكَ فُرادى
يحملُ كلٌّ منّا مسألتَه
ويأتيكَ بتقوُّسِ ظهرهِ
وانحناءِ رقبته
يَدعوك..
يَرجوك..
يبرأُ من نفسه
ويلتجئُ إلى قوّتك
خاضعًا مُوقنًا
أنّ الخيرَ كُلّهُ بيدك
وأنَّ العطايا عندك
وأنّ خزائنُ السّماوات والأرض بأمرك
يذهبُ ذهنه عن كلّ مَن حوله
وكلّ ما حوله
لا يَبقى في السّاحةِ سواكَ وهُو
أنتَ الله الجبّار
أنتَ اللهُ الكريم
أنتَ اللهُ الوليّ
وهو العبد الضّعيف الهزيل
الّذي لا يملكُ لنفسهِ ضرًا ولا نفعًا
ولا يملكُ موتًا ولا حياةً ولا نُشورًا
لا يَرى سواك
يقفُ على أعتابك
يسألُكَ مسألة المُحتاج
يطلبُ طلبَ المساكين
أن يا مولاه.. أعنه
أن يا مولاه.. تولّاه
أن يا مَولاه.. اعفُ عنه
أن يا مَولاه..
ها هو عبدك بينَ يديك
فافعِل بهِ ما تشاء
أنتَ الحكمُ العدل
لكنّهُ يرجو رحمتك
ويخافُ عذابك
فالطُف به..
وارفأ لحاله..
جاءَكَ أشعثًا أغبرًا
من أقصى بقاعِ الأرض
مُلبّيًا
طائعًا
خانعًا
خاضعًا
مُستجيبًا
من أجلِ رِضاك
من أجلِ رِضاك
من أجلِ رِضاك
فارضَ اللهمَّ..
-
الاثنين | 3.11.2025 | 02:45
12 جمادي الأولى 1447
207
:")..
الله يعفو عنّا..
اليوم حلمت أمور الله بعلم فيها..
بس كان في أحداث مهولة..
مكانش يوم القيامة، بس صحيت بقول "كإنه" هو..
الله يعفو عنّا..
