الضِّياء ~
Відкрити в Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
207
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
-630 день
Архів дописів
207
هذا يحتاج مجاهدات كثيرة، ولن يتحصّل بسهولة ويُسر..
"ألّا يفقد الإنسانُ نفسه"..
أعتقد أنّ الإنسان سيتغيّر ويتشكّل حتمًا، لكن أن يُحافظ على صفاء معدنه رغم التغيّرات الخارجية، فهو ليس بالأمر الهيّن..
والكيف؟ بالاستعانة بالله، والقُرب منه، والمُعاملة في الله ولله، قدر الاستطاعة..
-
بخصوص الاستفزازات - التّجاهل..
وكذلك هذا ليس بالأمر السّهل.. لكنّي منذ فترة ليست بالقليلة أعتمد فكرة "معك حقّ" في كلّ جدال لن يوصِل إلى نتيجة..
خصوصًا لو كانوا أناسًا أقرباء، وهذه جدالات متكررة، على أمور ليست ذا بال = معهم حق، شو فارق؟ :)
-
التّغافل والتّجاهل حلّ عظيم لكثير من الأمور، باعتقادي..
وعدم تحمّل مسؤوليات ليست من مسؤوليّاتنا..
وضع الحدود قدر الاستطاعة، مع التّنازل عن بعضها إذا كان المعني هم الوالدين -فقط-..
ضبط النّفس وعدم إعطاء ردّ فعل = ملل عند الطّرف الآخر والانسحاب لاحقًا..
وهكذا.. ربّما.. :")..
207
رضي الله عنكم وأكرمكم..
هذا شيء عظيم، لم نعرفه منذ وقتٍ طويل..
أظنّ أنّ المشاعر تنطفئ، بانطفاء أصحابها.. الدّهشة، الاستمتاع، الفرح الحقيقيّ، الحُزن، الحُبّ، الكُره، الغيرة… كلّ شيء يكون سطحيًا، عابرًا، ليس ذا معنى..
أمّا "تذهلكم اتّساعها" فهو إحساسٌ قويّ صاخب عميقٌ..
نسأل الله أن يُعيده.
207
:))..
كلشي تمام..
الإنسان أصلًا بخجل من أن يُسمى "بلاء"..
الحمد لله، الإنسان في نعم وخير كثير.. بفضل الله.
207
بكل مرة بقول "هاي الفرصة المنتظرة" عشان أرتاح، عشان كذا عشان كذا.. بتنهد عليه بطريقة بتوقعهاش..
