صَفاءُ قلبي
Відкрити в Telegram
سيأتيك من اللَّه لطفٌ ، ينسيك ما عانيت في أمسك ، وما كابدت في يومك ، وما تخشاه في غدك 💚🦋
Показати більше210
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+530 день
Архів дописів
210
كالفراشة تمامًا..
نجاهد لنحافظ على ألواننا ودهشتنا أمام العالم، بينما في الكواليس ثمّة تفاصيل صغيرة وقاسية تُثبِّتنا كي لا نسقط.
كم هو مؤلم ورائع هذا التناقض!
فالتماسك الظاهري أحيانًا يكون أشدَّ وطأةً من الانكسار نفسه.
210
أن نرضىٰ بما في أيدينا
لأنهُ ما تمنيناه.. لا لأنهُ فُرض علينا
وأن تبقىٰ خيرتك هي الأحبُّ
بين هذا وذاك يا ربّ.
210
عِش في الأرض خفيًّا تقيًّا، فالعِبرة ليست بأن يَهتف الناس باسمك هنا، بل أن تذكرك الملائكةُ هناك 🕊
210
Repost from صَفاءُ قلبي
لا تزالُ سورة الكهف تخبرنا كل جمعة
أنَّ تدابير اللهِ فوق منطق البشر:
السَّفينةُ لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ!
والغلامُ لو لم يُقتلْ لأشقى والديه!
والجدار لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين!
مع كلِّ ثقبٍ، وكل فَقْدٍ، وكلِّ نعمةٍ ردد بيقين:
اللهم صبراً على ما لم نحط به خبراً 🌱
210
سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ
وَانصَبْ فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَّصَبِ
إِنّي رَأَيتُ وُقوفَ الماءِ يُفسِدُهُ
إِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ
وَالأُسْدُ لَولا فِراقُ الأَرضِ ما افتَرَسَت
وَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِبِ
وَالشَمسُ لَو وَقَفَتْ في الفُلكِ دائِمَةً
لَمَلَّها الناسُ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
-الإمام الشافعي.
210
Repost from صَفاءُ قلبي
" فَاحَ العَبِيرُ إذَا ذَكَرْتُ مُحَمَّدا
والنُّورُ أَشْرَقَ والظَّلامُ تَبَدَّدا
صَلَّى عليكَ اللهُ يا نَبْعَ الهُدى
ما طَارَ طَيْرٌ في السِّماءِ وَغَرَّدا "
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم على نَبيِّنا مُحَمَّد ﷺ..💚
210
Repost from توَّاق 🍂
«كيف حالك
وأنت تقف في المنتصف؟
وأنت تريد الشيء ولاتريده!
وأنت تود الاقتراب والابتعاد معًا
تود لو كنت أقرب قليلًا ولكنك تخاف على نفسك؛ تخاف المسافات وتعاريج الطرق، واحتراق القلوب وانخفاض الروح، لهذا تقف بالمنتصف، وتكتفي بالنظرات والسلامات العابرة».
210
أكثرُ موعظةٍ تُرعبني لابن الجوزي رحمه الله:
«لقد تاب على يدي في مجالسِ الذكر أكثرُ من مائتي ألف، وأسلم على يدي أكثرُ من مائتي نفس، وكم سالتْ عينُ متجبِّرٍ بوعظي لم تكن تسيل.
ولقد جلستُ يومًا، فرأيتُ حولي أكثرَ من عشرةِ آلاف، ما فيهم إلا من قد رقَّ قلبُه أو دمعتْ عينُه.
فقلتُ لنفسي: كيف بكِ إن نجوا وهلكتُ؟
فصحتُ بلسانِ وجدي:
إلهي وسيدي، إن قضيتَ عليَّ بالعذاب غدًا، فلا تُعلِمْهم بعذابي، صيانةً لكرمِكَ لا لأجلي، لئلَّا يقولوا: عُذِّبَ مَن دلَّ عليه.»
