صَفاءُ قلبي
Відкрити в Telegram
سيأتيك من اللَّه لطفٌ ، ينسيك ما عانيت في أمسك ، وما كابدت في يومك ، وما تخشاه في غدك 💚🦋
Показати більше182
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
182
يعتاد الإنسان على سمعه وبصره،
وحركة لسانه، ومشيه
فيحسبها مسلّمات،
وينسى أنها نعم!
فالحمدلله على نعم ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال
182
صبَاحُ الخَير 🌤
«في رحلةِ العُمرِ والأيَــــام مُسرعةٌ
لا تنسَ مَن أنت أو ما وِجهةُ السَفَرِ»
182
لمَّا ماتَت امرأةُ أبِي ربيعَة الفقيه دفنَها ونفضَ يَديه ثمَّ رجعَ إلى دارِه فَحوقلَ واسترجعَ وبكَى، ثمَّ قالَ يُخاطبُ نفسَه:
«الآن ماتَت الدَّارُ أيضًا يا أبَا خالد، إنَّ البناءَ يحيَا بروحِ المرأةِ التي تحيَا داخلَه!»
182
Repost from صَفاءُ قلبي
إذا ركنت إلىٰ رُكن الله ظَفِرت، وكلّ رُكنٍ غير رُكن الله غُربة!القارئ : يوسف معاطى 💚
182
أمضيت عمري كله
أحاول العودة إلى البيت،
لكني لا أعرف أين يكون.
أعرف فقط
أنه ليس
هنا،
حيث أقيم الآن
182
يا ربّ قرّبني إلى الرّبيع الّذي يخصّني، ومواسم الإخضِرار الّتي لا تنضب، والضّحكة التي أُخلدها على واجهةِ حياتي، والارتِياح الّذي به أنسى كلّ متاعبي!
182
«تُكفى همك، ويُغفر ذنبك»
يقول ابن باز رحمه الله:
إذا جعل الإنسان وقتًا يصلي فيه على النَّبي ﷺ كثيرًا، فالله - جلَّ وعلا - يأجره على ذلك، والحسنة بعشر أمثالها، إلى ما لا يحصى من الفضل، وإذا صرف ذلك الوقت كله في الصلاة على النبي ﷺ؛ حصل له هذا الفضل:
«تُكفى همّك» يعني: يكفيك الله همك «ويُغفر ذنبك».
182
خَطَبَ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ -رَحِمَهُ اللَّهُ- خُطْبَةً بَلِيغَةً ثُمَّ قَطَعَهَا وَبَكَى، ثُمَّ قَالَ:
"يَا رَبِّ، إِنَّ ذُنُوبِي عَظِيمَةٌ، وَإِنَّ قَلِيلَ عَفْوِكَ أَعْظَمُ مِنْهَا؛ فَامْحُ بِقَلِيلِ عَفْوِكَ عَظِيمَ ذُنُوبِي."
فَبَلَغَ ذَلِكَ الحَسَنَ البَصْرِيَّ فَبَكَى وَقَالَ: "لَوْ كَانَ كَلَامٌ يُكْتَبُ بِالذَّهَبِ لَكُتِبَ هَذَا."
تهذيب التهذيب (٦/ ٣٦٤)
182
﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾
أسـتَغفِرُ اللّٰهَ الذِي لا إلَـٰهَ إلَّا هـوَ الحَـيَّ القَيُّـومَ وأتُـوبُ إلَيـهِ 🌱
182
" لعَلّ لهُ عُذرًا وأنت تلومُ "
استحضرها دومًا في تعامُلاتك مع غيرك، قَدِّم العُذر قبل الملامة، وكُن صَدرًا رَحبًا بسِعَة السماء، لا تحمل سوء الظُّنون ولا وِزْر النوايا، مُدرِكًا أن لكل إنسان ظروفه التي لا تعلمها، وتفاصيله التي لا يحكي عنها، وستجد انعكاس ذلك في صفاء نفسك وراحة بالك
182
ويحك! أهذه صلاتك التي تزعم بها القرب من ربك، وهي خاويةٌ من الخشوع، مُثقَلةٌ بالغفلة؟ أما علمتَ أن الصلاةَ روحٌ تُحيا بها القلوب، لا حركاتٌ تُؤدّى بلا حضور؟ فاتقِ الله، وأقِم صلاتك كما أُمرت، فإنها ميزانُ صدقك، وعنوانُ صلاحك.
