هُوز .
Відкрити в Telegram
- أَعُدُّ اللَيالي لَيلى بَعدَ لَيلى وَقَد عِشتُ دهراً لا أَعُدُّ اللَياليا .
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
400
Підписники
-724 години
-847 днів
-21330 днів
Архів дописів
397
Repost from N/a
- خلف هذا الثبات :
- أعرفُ معنى أن تكون السند للجميع، بينما لا تجد جدارًا واحدًا تُسند إليه رأسك حين تتهاوى. أعرفُ شعور أن تبتسم في وجوههم، وتُطمئن قلوبهم، وتُنصت إلى شكواهم بكل اهتمام، ثم تعود إلى وحدتك لتبكي مُحطّمًا ، لأنك لا تملك أحدًا يفعل ذلك لأجلك يعرفون طريقهم إليك كلما أثقلهم الحزن، لكنهم لا يسألون يومًا: من يحمل هذا الذي بحمل الجميع؟ كأنهم اعتادوا أن يروك قويًا، حتى نسوا أنك بشر، وأن القلب الذي يُواسي الآخرين يحتاج، هو أيضًا، إلى من يُواسيه. وأشدُّ ما في الأمر، أن تُدرك أنك كنت السند لكثيرين، بينما لم تجد في أكثر لحظاتك انكسارًا ، كتفًا واحدًا تستند إليه .-
397
Repost from ᷂عبدو ᷂العرفي.
ما تكونش عبد ل مشاعرك ، وعاطفتك ، ولو طلعت من علاقة ، لازم ما تعبي مكانها ، عادي عيش بلا حب ، عيش بلا صحبة ، حتى سنين ، المهم يوم اديرهن ، اديرهن ع أساس صح ، مُش تعباية فراغ .
