سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩
Відкрити в Telegram
-سوف تجدني دوماً في جانبك، لاتقلق انا لست مثلك". للتواصل @Gamar_71261BOT
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
195
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-1130 днів
Архів дописів
لكنّي يا رَبّ ..
وإنّ زادَ البُعد وتِهتُ عنك ، ولَم أذكُرُك ، و
أذنبتُ ألف مرّة ، أو ضَلّ بيّ السّبيل ، أو
ذَبُلَت قُواي ، وأضَعتُ عُمري ، لا أُريد إلّا
رِحمتك ، وأنّ تنظُر لقلبي بلطفك ..
أحيانا علينا تحمل متاعب الحياة ليس لأننا أقويا ولكن أدركنا كم تقتلنا الغفلة..
أشد أنواع الخذلان أن تخذلك نفسك بالنوم عندما أوكلت لها مهمة المذاكرة حتى الصباح ..
يُرهق الإنسانُ نفسَه
في سبيل دنيا راحلة،
كأنها المقصد الأخير،
وينسى أنها محطةُ عبورٍ
لا وطنُ إقامة.
يجمعُ لما سيفارق،
ويتعلّق بما سيفنى،
ويغفل أنَّ الخلودَ
ليس في هذه الأرض،
بل في الدار التي
وعد الله بها عباده..
من الأدب أن لا تسأل أحدًا عن شيءٍ يُخفيه عنك .. فإن لم يكن ظاهرًا لك، فهو لا يخصّك!..
🔴 تنبيه مهم جدًا ⚠️
📢 أي بنت أو أي شخص تعرّض هو أو أحد أفراد أسرته للابتزاز الإلكتروني، فقد خصصت الإدارة العامة للأمن في صنعاء الرقم المجاني 📞 155 للشكاوى العاجلة والإبلاغ عن حالات الابتزاز.
🚨 لا تترددوا في الإبلاغ، واحرصوا على حفظ الأدلة والرسائل وعدم حذفها 🗂️📱، لأن ذلك يساعد الجهات المختصة في اتخاذ الإجراءات اللازمة.
🛡️ سلامتكم وخصوصيتكم مسؤولية، والإبلاغ المبكر خطوة مهمة لحمايتكم.
لا تخافوا من التهديد أو الابتزاز، ولا تستجيبوا للمبتز..
اطمئن:
قال تعالى:﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
هنا الأمل ، هنا الأمان ، هنا الرحمة ..
لا يليق بي إلا الوضوح، والحنان، والنيّة الصادقة،
أمّا التلميح، والمزاجيّة، والتلاعب، ونصف
المشاعر، فكلّها تُربكني، وما يُربكني لا أريده..
لها مُدبّرٌ ، لها مُيسّرٌ، لها رزّاق، لها جَابر
والله لا يُضيّع من تَولّاه ..
الي مِ يدور لك وقت لا تدور له مكان
إن عَجِزتُم أن تَرِدُوا الجَمِيل لا تُنكِرُوه..
Repost from لابكوت | Labcoat.
صباح الخير
أي صاحب قناة ينشر هذا المنشور ( يقوم بتحويل هذا المنشور) يحصل على مقعد مجاني في الدورة التدريبية لأمراض الطوارئ والامراض الشائعة بدون أي شروط
https://t.me/+fNn7wOwuUkNmNTg0
وهذا رابط للقنوات ..
{وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}
أحيانًا لا يدمّر صحتك مرضٌ، بل إنسان...
عند قراءتي لهذه العبارة لأول مرة، احتفظتُ بها، وقلت: هل يمكن لإنسان أن يكون مصدر رعبٍ وخوفٍ بعد أن كان مصدر أمان؟
هل يمكن لإنسان أن يكون بهذه السذاجة والوحشية؟ كيف أمكن لهم ذلك؟ كيف أمكن لهم تصنّع المشاعر والوجوه البراقة؟ وكيف لهم أن يخفوا كل ذلك خلف الوجوه المزيّفة؟
يصطنعون خيرًا ويتربصون بك شرًّا، لا تخطو خطوةً واحدة إلا وزرعوا لك شوكًا، ولا تتقدم قليلًا إلا وجعلوا لك نصيبًا من مصيبة جديدة.
ذلك الشخص الذي كلما نجحتَ وتقدمتَ، يظل هو من تتذكره في النهاية... على هيئة سراب.
