ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين
Відкрити в Telegram
﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
236
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
﴿ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا ﴾
ربنا إذا كنّا قد أذنبنا بسبب النسيان أو الخطأ، فاغفر لنا ذنوبنا برحمتك الواسعة و جنّبنا العقاب .
﴿ وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ﴾
عن النبّي " صلىٰ الله عليه والهِ وسلم " :
رجـعنا من الجهادّ الأَصغر الىٰ الجهادّ الأكبر
قيّـل يا رسول الله ومَا الجهادّ الأَكبر؟
قال " جهادّ النـفس " .
المصدّر : بحَار الأَنوار جِ٦٧ ، صَ٦٥ .
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
وعجل فرج قائمهم .
ذِكَر
[ والباقِيَاتُ الصّالِحاتُ خيرٌ عند ربكَ ثواباً وخيرٌ أَملا ]
• سبحان اللَّه✨🌾
• والحمد للَّه✨ 🌸
• ولا إله إلا اللَّه✨❤️🩹
• واللَّه أكبر✨🌱
﴿ وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّـهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ يونس _١٠٧
_ اللَّهُمَّ يَا مَنْ بِرَحْمَتِهِ يَسْتَغِيثُ الْمُذْنِبُونَ،
_ وَيَا مَنْ إِلَى ذِكْرِ إِحْسَانِهِ يَفْزَعُ الْمُضْطَرُّونَ،
_ وَيَا مَنْ لِخِيفَتِهِ يَنْتَحِبُ الْخَاطِئُونَ،
_ يَا أُنْسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ غَرِيبٍ،
_ وَيَا فَرَجَ كُلِّ مَكْرُوبٍ كَئِيبٍ،
_ وَيَا غَوْثَ كُلِّ مَخْذُولٍ فَرِيدٍ،
_ وَيَا عَضُدَ كُلِّ مُحْتَاجٍ طَرِيدٍ.
الصحيفة السجادية .
﴿ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ الشعراء_ ٥١
إذا كنّا نخاف من شيء، فإنّما نخاف من ذنوبنا الماضية، و نرجو أن تمحی في ظل الإيمان و بفضل اللّه و لطفه! أية طاقة و قوّة هذه التي إن وجدت في الإنسان صغرت عندها أعظم القوی، و هانت عنده أشد الأمور، و كرمت نفسه بسخاء في موقف التضحية و الإيثار؟! إنّها قوّة الإيمان.
عن الامام الصادق عليه السلام :
كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم، ليروا منكم الورع والأجتهاد والصلاة والخير، فإن ذلك داعية
مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ، وَحَلَاوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الْآخِرَةِ.
بحار الانوار ج٧٠ ص١٣١
﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ﴾ يونس _٢٦
"نصيحة قلبيّة: إذا مررت بفترة ضعف، تعثّر، حيرة، شتات.. فليس هناك شيء يُخرجك من هذه المشاعر ويقوّيك مثل كثرة ذكر الله، اترك كل ما يشغلك واذكر الله ولو لبعض دقائق.. سترى كيف تتنفّس من جديد بشعور مختلف!
«ألا بذكرِ الله تطمئنُ القُلوب» وعدٌ ربّاني أن تلتف الطمأنينة على قلبك"
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
اللهُمَ إني أتوجه إليكَ بنبيكَ نبي الرحمة
واهل بيتهِ الذين اخترتهم
علىٰ علمٍ علىٰ العالمين
اللهم لين لي صعوبتها
وحزونتها وأكفني شرها
فأنك الكافي المعافي
والغالب القاهر
