مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Відкрити в Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
197
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-1230 днів
Архів дописів
عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الصَّابِرَةِ الْمَظْلُومَةِ، عَمَّةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، السَّيِّدَةِ سُكَيْنَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)،
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَكْتُبَنَا مِنْ زُوَّارِهَا وَشُفَعَائِهَا فِي الْآخِرَةِ، وَأَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى مَحَبَّةِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
- ٥ ربيع الأول | ١٤٤٨ هـ .
حَضَرَتِ السَّيِّدَةُ سُكَيْنَةُ وَاقِعَةَ كَرْبَلَاءَ يَوْمَ الطَّفِّ وَعُمْرُهَا يُقَارِبُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ عَامًا، شَهِدَتْ مَصْرَعَ أَبِيهَا الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ وَأَهْلِ بَيْتِهَا، أُسِرَتْ مَعَ حَرِيمِ أَهْلِ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) وَأُخِذَتْ إِلَى الْكُوفَةِ ثُمَّ إِلَى الشَّامِ. شَارَكَتْ فِي نَقْلِ وَقَائِعِ مَظْلُومِيَّةِ أَهْلِ الْبَيْتِ وَالتَّعْرِيفِ بِقَضِيَّةِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)،
لَقَدْ عَاشَتْ وَالدَّمْعَةُ لَا تُفَارِقُ عَيْنَيْهَا حُزْنًا عَلَى أَبِيهَا وَأَهْلِ بَيْتِهَا وَمَا جَرَى عَلَيْهِمْ فِي كَرْبَلَاءَ, وَبَقِيَتْ صِبْغَةُ الْحُزْنِ الْعَمِيقِ مُلَازِمَةً لَهَا
تُوُفِّيَتْ سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْهَا فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَفَاضَتْ رُوحُهَا الطَّاهِرَةُ إِلَى بَارِئِهَا عَامَ (117هـ) وَعُمْرُهَا الشَّرِيفُ (74) عَامًا .
السَّيِّدَةُ سُكَيْنَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ هِيَ سُكَيْنَةُ بِنْتُ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، حَفِيدَةُ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)، وَأُمُّهَا هِيَ الرَّبَابُ بِنْتُ امْرِئِ الْقَيْسِ، وُلِدَتْ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ، وَاسْمُهَا الْحَقِيقِيُّ قِيلَ إِنَّهُ "آمِنَةُ" أَوْ "أَمِينَةُ"، وَلَقَّبَتْهَا أُمُّهَا بِـ "سُكَيْنَةَ" لِسُكُونِهَا وَهُدُوئِهَا،
عُرِفَتْ بِكَمَالِ الْعَقْلِ، وَالتَّقْوَى، وَالْأَدَبِ، وَالْفَصَاحَةِ، وَكَثْرَةِ الْعِبَادَةِ وَالِاسْتِغْرَاقِ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى، حَتَّى وَصَفَهَا أَبُوهَا الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِقَوْلِهِ: «وَأَمَّا سُكَيْنَةُ فَغَالِبٌ عَلَيْهَا الِاسْتِغْرَاقُ مَعَ اللَّهِ»
تَزَوَّجَتِ السَّيِّدَةُ سُكَيْنَةُ مِنْ ابْنِ عَمِّهَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الْمَعْرُوفِ بِـ الْأَكْبَرِ وَهُوَ أَخُو الْقَاسِمِ الشَّهِيدِ يَوْمَ الطَّفِّ, وَأُمُّهُمَا رَمْلَةُ .
