مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Відкрити в Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
196
Підписники
-124 години
-17 днів
-1130 днів
Архів дописів
لُقِّبَ بِالسَّجَّادِ لِكَثْرَةِ سُجُودِهِ وَعِبَادَتِهِ، فَرُوِيَ عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَنَّهُ مَا ذُكِرَتْ نِعْمَةٌ، أَوْ قُرِئَتْ آيَةُ سَجْدَةٍ، أَوْ دَفَعَ اللهُ عَنْهُ سُوءًا، أَوْ فَرَغَ مِنْ صَلَاةٍ، أَوْ أَصْلَحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ، إِلَّا سَجَدَ، حَتَّى أَثَّرَتْ آثَارُ السُّجُودِ فِي مَوَاضِعِ سُجُودِهِ .
• مِيزَانُ الحِكْمَةِ – ج ٢ – ص ١٢٥٤.
لِمَاذَا لُقِّبَ الإِمَامُ زَيْنُ العَابِدِينَ بِالسَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ؟
قدْ أشْرَقَ السَّجَادُ فاكتستِ الثَّرىٰ
حُللاً ونَاجتْ باسْمِهِ الأسْحَارُ .
٥ شَعْبَانَ | ١٤٤٧ هـ
نُبَارِكُ لَكُمْ بِحُلُولِ ذِكْرَىٰ وِلَادَةِ سَيِّدِ العَابِدِينَ وَسُلَالَةِ الوَصِيِّينَ، وَسَيِّدِ السَّاجِدِينَ، الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)؛ سَيِّدِ المُتَّقِينَ، إِمَامِ الأُمَّةِ وَعَدْلِهَا، البَكَّاءِ فِي مَحَارِيبِ العِبَادَةِ، وَزَيْنِ الصَّالِحِينَ وَمِنَارِ القَانِتِينَ .
مِنْ مَا اتىٰ بِوَصفهِ
عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «كَانَ عَمُّنَا العَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ نَافِذَ البَصِيرَةِ، صُلْبَ الإِيمَانِ، جَاهَدَ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا، وَمَضَى شَهِيدًا».
• كَامِلِ الزِّيَارَاتِ – البَابُ 39 .
عَباس انْوِلَد بان السَّعَد، وأُم البَّنين أَسْعَد
زَينب دَارِتَه بِـ ذاك المَهَد والعَّالَم تِوَرَد .
٤ شَعبان | ١٤٤٧.
نُباركُ لِصاحِبِ العَصرِ وَالزَّمان (عجّلَ اللهُ فَرَجَه)، وَلِلمَراجِعِ العِظام، وَلِلأُمَّةِ الإِسلاميَّة عامّة، ذِكرىٰ وِلادَةِ قَمَرِ بَني هاشِم، وَبابِ الحَوائِج، أَبي الفَضلِ العَبّاس (عليهِ السَّلام)، رَمزِ الوَفاءِ وَالبَصيرَة، وَمَدرَسَةِ الإيثارِ وَالتَّضحية
نَسأَلُ اللهَ أَن يَجعَلَنا مِنَ السَّائِرينَ عَلى نَهجِهِ، وَالمُتَخَلِّقينَ بِأَخلاقِهِ، وَالمَتمَسِّكينَ بِوِلایَتِهِ، وَكُلُّ عامٍ وَأَنتُم بِخَير، وَذِكرى الوِلادَةِ نُورٌ وَفَخر .
فَقَالَ: يَا جِبْرَئِيلُ، احْمِلْنِي مَعَكَ لَعَلَّ مُحَمَّدًا (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يَدْعُوَ لِي فَحَمَلَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ جِبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ وَهَنَّأَهُ مِنَ اللهِ وَمِنْهُ، وَأَخْبَرَهُ بِحَالِ فِطْرُسَ، قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ):
قُلْ لَهُ: تَمَسَّحْ بِهَذَا الْمَوْلُودِ، وَعُدْ إِلَى مَكَانِكَ.
فَتَمَسَّحَ فِطْرُسُ بِالحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَارْتَفَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، وَلَهُ عَلَيَّ مُكَافَأَةٌ أَلَّا يَزُورَهُ زَائِرٌ إِلَّا أَبْلَغْتُهُ عَنْهُ، وَلَا يُسَلِّمَ عَلَيْهِ مُسَلِّمٌ إِلَّا أَبْلَغْتُهُ سَلَامَهُ، وَلَا يُصَلِّيَ عَلَيْهِ مُصَلٍّ إِلَّا أَبْلَغْتُهُ صَلَاتَهُ، ثُمَّ ارْتَفَعَ .
• بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٣ - ص ٢٤٣–٢٤٤.
قَالَ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لَمَّا وُلِدَ، أَمَرَ اللهُ جِبْرَئِيلَ أَنْ يَهْبِطَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَيُهَنِّئَ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) مِنَ اللهِ وَمِنْ جِبْرَئِيلَ، فَهَبَطَ جِبْرَئِيلُ، فَمَرَّ عَلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ فِيهَا مَلَكٌ (يُقَالُ لَهُ فِطْرُسُ)، كَانَ مِنَ الْحَمَلَةِ، بَعَثَهُ اللهُ فِي شَيْءٍ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ، فَكَسَّرَ جَنَاحَهُ وَأَلْقَاهُ فِي تِلْكَ الْجَزِيرَةِ، فَعَبَدَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهَا سَبْعَمِائَةِ عَامٍ حَتَّى وُلِدَ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
فَقَالَ الْمَلَكُ لِجِبْرَئِيلَ:- يَا جِبْرَئِيلُ، أَيْنَ تُرِيدُ؟
قَالَ: إِنَّ اللهَ أَنْعَمَ عَلَى مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) بِنِعْمَةٍ، فَبُعِثْتُ أُهَنِّئُهُ مِنَ اللهِ وَمِنِّي .
مَنْ هُوَ عَتِيقُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَوْمَ مَوْلِدِهِ ؟
