uk
Feedback
قَـوْسُ الـنَّـهَـارِ

قَـوْسُ الـنَّـهَـارِ

Відкрити в Telegram

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
2 160
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
[بيان في إعضال رسم الوقار وقسامه في رئاساتِه ] ومثل هذا وأعني الإعضال رسم الوقار ومراده في الرسم بالأعراض قول واحد طفيف لمنتسبين ما بحسبها تلك الأبواب واللبسة لإيهام اللفظ ،ومنتسبين إنما اللفظ عندهم في ذات القياس إنما طباع الكمال في الرسم وقصره عن معاينة الحقيقي وتحريره : إنما واقع لحملية المركب وهو حال رسم لأوصاف ملازمة المشهورات بحاشيتي الذهن مهيبة الصناعة لكونها موهم تمام التمييز لا تذوثه فيبقى معدم عروق المنع والجمع بتصحح شيوع اللوازم - وأقصد الأن على ثُلثة مخطئات في تبديل اللزوم بالماهية وغيرهما من تراكم الأوصاف وما متعلق عنها من توهمات والثالث الأخير السرير من الشهرة للأقيسة وأما صراح الصحة و وقرها في الثاني كائن صناعةً والأول ما بالحد باللحاظ نضيج الجمعيات لا اللاجمعيات واللامنعيات وما يقاربهم في الرسم «المولوي عبد الرحمن البنارسي|تعليقة على إيساغوجي الفناري»

عن الكاشاني 🍂
عن الكاشاني 🍂

[مقطع تقويم الأذهان وتصفية|في تهذيب مفهوم الإمكان وقطع مادة الغلط بين الجواز الصناعي والإمكان الذاتي وكشف بعض التلبيسات] من الناس من تعود التقليد ولم يألف النظر في الحقائق والإجتهاد في العقليات وسمع الحكماء الكرام والفلاسفة العظام يقولون كل ما قرع سمعك من غرائب عالم الطبيعة في بقعة الإمكان ، مالم يُذذك عنه قائم البرهان ولم يميز الإمكان بمعنى الجواز العقلي أي عدم وضوح الضرورة لأحد الطرفين عند العقل عن الإمكان الذاتي وهو سلب ضرورة الطرفين عن الشيء لذاته فظن أن الأصل فيما لم يتبرهن وجوبه أو إمتناعه هو الإمكان وحيث لم يكن لغريزة ملك إلى النيل متاحا ولنا بسطه تبيانا لما عروق صيله منبثة الإنغراس في أرض الغريزة الإنسانية وهو امتناع عودة المعدوم بعينه– تشبث بهذا الظن الذي هو وهن ما تنسجه العنكبوت الوهم برهنة على إمكانه فيُقال لهذا المتشبث وإن لم يكن بما هذا يستاهل أن يستحق فضل الإشتغال تبوهين ظنه أن زيد بالأصل في قولك هذا إما هو بمعنى الكثير الراجح فكون أكثر مالم يقم الدليل على إستحالته و وجوبه ممكنا غير ظاهر ولو فرض كذلك فغير نافع •فأضاف في المقام«بحوزان أن تكون هذا من الأقل وإن أريد به معنى مالايعدل عنه إلا الدليل على ماهو المُستعمل في صناعة الفقه و أصول الفقه فهو باطل هينها إذ الوجوب و الإمكان والإمتناع ليس شيء منها أصلا بهذا المعنى بل كل منها مقتصى مهيته موضوعه فما لم يحكم البرهان بأن الشيء من أي حي لم يعلم حاله»~ _ وما قال شُركائنا السابقون الصناعة معناه أن مالا برهان على وجوبه ولا على إمتناعه لا ينبغي أن يُنكر بل يُترك في بقعة الإمكان العقلي الذي مرجعه الإحتمال في بادئ الأمر و الإمكان العام بالمعنى الشامل للواجب والممتنع أيضا لا أنه يعتقد إمكانه الذاتي فليس من أقوالهم أن من تعود أن يصدق من غير دليل فقد إنسلخ عن الفطرة الإنسانية –وقال في المقام مادحًا : « هي من ألفاظ شريكنا السابق الفايق المائع البارع أفضل المحدقين بعرش الفلسفة اليونانية من الفلاسفة الإسلامية الرئيس ابن سينا يقول في كتاب الإشارات إياك أن تكون نكييسات وتبرو عن العامة هو أن تبترئ عن كل شيء فذلك طيش وعجز وليس الخرق في تكذيبك مالم تستبن لك بعد جليته دون الخرق في تصدقك بما لم تقم بين يديك بينته بل عليك الإعتصام بحبل التوقف وإن أزعجك إستنكار ما يوعاه سمعك مالم تتبرهن إستحالته لك فالصواب لك أن تسرح أمثال ذلك الى بقعة الإمكان مالم يذدك عنها قائم البرهان » الميرداماد| الأفق المبين

[كلمة في المعنى و الفطر وفيها معرفة الآسماء و الآفعال] آصل الغِنا هو استقلال الشيء بذاته في كل ماله من غير تعلق بالغير آصلا ويرجع الى ضرورة الوجود الذاتية المسماة بالوجوب الذاتي وهو كون الشيء بحيث ينتزع عن نفس ذاته بذات الموجودية ويحكم بها عليه مع قطع السطر عن جميع ماحداه و يُسمى صاحبها الغني بالذات والواجب بالذات هو عدم استقلال الشيء بذاته وتعلقه بالغير ولو في شيء ما ويرجع للاضرورة الوجود لا العدم بالذات المُسماة بالامكان الذاتي وهو كون الشيء بحيث لا ينتزع عن نفس الموجودية بذاته بل بحسب اعطاء الغير ذلك فيفتقر في هذا الانتزاع الى ملاحظة ذلك الغير وليُسمى صاحبها المستغنى بالغير و الواجب بالغير وقد يكون ضرورة الوجود بالنظر الى الغير بأن يستدعي الغير وجود الشيء استدعاء أعم من الاقتضاء ومرجعه الى أن الغير يأبى ذاته الا أن يكون الشيء ضرورة الوجود سواء كان باقتضاء ذاتي أو بحاجة ذاتية و وجود تعلقي. -واستوفى المولى لفظه بحجق هنا وقال : واليه أشير في الحديث القدسي يا موسى أنا بدلت اللازم ويُسمى صاحبها الغني أو الواجب بالقياس الى الغير وهو قد يكون غنيا بالذات وقد يكون فقير أو كذلك ضرورة فالعد إما بالذات أو بالغير أو بالنظر الى الغير فله الأقسام الثُلثة ويُسمى بالاشاع وصاحبها بالممشع والهالك على القياس واما لا ضرورة الوجود ولا العدم فهي إنما يكون بالذات أو بالقياس الى الغير ولا يكون بالغير........ الكاشاني العارِف المُحقق.

•{في حال التفاسير المذكورة فى باب العلم و تزييفها و تحصيل المعنى الجامع لافراده }• زعم كثير من الناس إن أقوال الحكماء مضطربة في باب العقل و المعقول غاية الإضطراب فإن الشيخ الرئيس يضرب كلامه تارة إلى أن يجعل التعقل أمر أسلبياً و ذلك عند ما بين إن كون الباري عاقلا و معقولاً لا يقتضي كثرة في ذاته ولا في صفاته لأن معنى عاقليته ومعقوليته تجرده عن المادة وهو أمر عدمي (۲)، وتارة يجعله عبارة عن الصور المرتسمة في الجوهر العاقل المطابقة الماهية المعقول وذلك عندما بين إن تعقل الشيء لذاته ليس إلا حضور صورته عند ذاته (۳) ، وأيضاً نص على ذلك في النمط الثالث من الاشارات حيث قال إدراك الشي هو أن يكون حقيقته متمثلة عند المدرك . وتارة يجعله مجرد إضافة وذلك عند ما بين إنَّ العقل البسيط الذي لواجب الوجود ليست عقلينه لأجل حصول صور كثيرة فيه بل لأجل فيضان تلك الصور عنه (۱) حتى يكون العقل البسيط كالمبدء الخلاق للصور المفصلة وكذا ، العقل البسيط الإجمالي إذا حصل فينا يكون كالمبدأ الخلاق العلومنا النفسانية ، وتارة يجعله عبارة عن كيفية ذات إضافة إلى الأمر الخارجي (۲) و ذلك عند ما بين إن العلم من الكيفيات النفسانية داخل في مقولة الكيف بالذات و في مقولة المضاف بالعرض ، وأيضاً عند ما بين إن تغير المعلوم يوجب تغير العلم الذي هو كيفية ذات إضافة . •{منحول لدن المولى مُلا صدرا}•

مقتنص عن لباب العقائد
مقتنص عن لباب العقائد

مُنتزع في إيماءة على الطرة من حاشية خوانساري على الشفاء
مُنتزع في إيماءة على الطرة من حاشية خوانساري على الشفاء

من شرح السلم للمولى محمد يوسف في متعلق الطلب و فوائد الدليل لحل إعضال مطلوب نفسية المعلوم لتحصيلها حاصلا وحل المولى فيه بالعن
من شرح السلم للمولى محمد يوسف في متعلق الطلب و فوائد الدليل لحل إعضال مطلوب نفسية المعلوم لتحصيلها حاصلا وحل المولى فيه بالعنونة التعريف في باب الحدود وكذا الدليل في البراهين

[في إحقاق حق النظر في أوعية الوجود وسنن الموجودات " بحسبها. وضروب التقدم والتأخر والمعية والأحكام المختلفة باختلافها وما يلتصق بتلك الأسرار، ويلتحق بتلك الأنظار] وينبغي أولاً أن تعترف كافة المتعلمين بما ألزم الله سبحانه لهذا الأسلوب النقي اليماني المروق والنمط النضيج البرهاني المحقق من الحق الثابت على ذمم فطرهم العقلية والعهد القار في أعناق قرائحهم الروعية . قلنا بفضل الله ورحمته في سياقات صناعات العلوم ومساقات العلم الأعلى على الإطلاق عموماً، ولا سيما في مساقتنا هذه من علمنا الأعلى هذا، خصوصاً سیاحات و عقلية وسباحات " روعية وسلوكات قدسية وشهودات ملكوتية. وإني من ثقفت " انحياصات ١٣ الفلاسفة في هذه المساقة عن صراط الحق وتوغلاتهم في طريق الباطل وإحصافاتهم " شراسيف ١٥ دعاويهم برباطات شبهات داهية العوصاء. وعصامات احتجاجات داهرة الدهيماء ١٧ واغتيالات ١٨ تلفيقاتهم " المعذوذبة ٢٠ عقول جمهور المقلدة وأذهان عامة المتعلمة، كنت أقول تأسياً بقول سيدي ومولائي سيد المؤمنين ومولى المسلمين وأفضل الوصيين عليه أبلغ صلوات المصلين : «والله لئن بقيت لهم لأنفضتهم نفض اللحام الوذام " التربة " : " وأيم الله لأبقرن الباطل حتى أخرج الحق من خاصرته . ٢٤ وكنت أتضرع إلى ربي المفضال وألح في الابتهال والسؤال ، وأجعل نفسي المجردة يداً أبسطها إلى جنابه مسألة منه، وعقلي الروعي عيناً أشخصها " تلقاء بابه ضراعة إليه ، إلى أن فتح عليّ بسط " باب العلم ، وأتاني من جوده مفتاح الحكمة. ۲۷ فتحصلت فقه السر وتعرفت دخلة الأمر، ثم حسمت مذابيع الشكوك ٢٧ من عروقها، وجبت ۲۸ مسابيح " الأوهام بشقوقها. فالجاهل الجائر لا يستفيق من جهله إلا برحيق هذا العلم الراوق؛ والغاوي ٣٠ التائه ٣١ ٣٢ لا يتطرق إلى سواء السبيل إلا بوميض هذا النورالشارق. فاستضيؤوا معاشر المتعلمين بأضواء هذه الكوكبة الملكوتية فإنها مرآة الحكمة ٣٣ ومنساة " للظلمة ومثراة ٣٥ للمعرفة ومصفاة للفلسفة، والله ولي المواهب والخيرات وبيده أعنة الماهيات والإنيات وأزمة الحقائق والوجودات، وهو على كل شيء قدير ۳۷۰ الميرداماد|المسافة السادسة من الصرحة الأولى للأفق المبين و هو دستور الحق و ميزان اليقين.

[ تسديس أقسام السبق عند المتكلمين والرد عليهم في السبق بالذات] ثم إن قرناً آخرين يتلقبون بالمتكلمين من أحداثهم أنهم يسدسون الأقسام، فيعزلون السبق الزماني عن سبق أجزاء الزمان بعضها على بعض مثلاً، ويجعلون ذلك السبق نوعاً سادساً هو وراء السبق الزماني ووراء الأنواع الأربعة الباقية من الخمسة، ويسمونه السبق بالذات. فهم من سخافة عقلهم يخرجون ما هو سبق زماني بالذات عن السبق بالزمان ويقصرون السبق بالزمان على ما هو سبق زماني بالعرض. وكأن الغريزة إذا ارتضعت لبن العلم من ثدي التحصيل لم تكن من المرتابين في فساد هذا التهويش. الميرداماد

والقائِل بأن الخط ذو طول إنما يصح إذا أخذ الخط موضوعا للكم، لا إذا أخذ حدا محضا، فإن الحد لا يقبل الامتداد، ومن جعل الطول داخلا في حقيقته فقد جعل الحد جسما، وهو قلب للحدود، نعم يعرض له الطول من جهة أخرى لا من حيث هو هو. [عبد الجبار السيواسي – تعليقة على إقليدس]