peerless
Відкрити в Telegram
457
Підписники
-124 години
+57 днів
+9430 днів
Архів дописів
457
كم فكرةً
تحملها إلى صلاتك؟
أهي خشوع؟
أم انضباط؟
أم عادة؟
أو ما زلت تتذكّرُ أمَّك،
حين كانت تعاقبك
إن تركت الصلاة؟
أم مازلت طفلًا
بهيئة شجرة.
أم أنك،
كطالبٍ
لا يتذكّرُ ربَّه
إلا ليلةَ الامتحان؟
لأجل النجاح
وأين نجاحك
في الصلاة؟
ومتى طلبت
أن تنجح في صلاتك؟
وهل شعرت يومًا
بالخشوع،
وأنت في منتصف الركوع؟
هل تضرعت يومًا
لتكون أقرب إلى الله
لا أن تطلب منه شيئًا؟
-محمد الحسني.
457
هذا الطريقُ
يخافُ
أن يمدح الناس رصيفه،
وينسوا
أنه هو
من أوصل الأحباب،
والهدايا،
وحتى الخائنين.
- محمد الحسني.
457
ماذا لو تأخر مرادك،
وتعرقلت مساعيك؟
أهكذا تشعر باليأس وتستسلم؟
تبدأ بالاكتئاب،
وسماع الأغاني الحزينة،
وترك الصلاة!
أهذه هي ردة فعلك؟
هل تضع شروطاً لاستجابة دعائك؟
إن لم يأتِ مطلبك،
قطعت كل شيء
حتى صلاتك؟
عزيزي
أحلامنا ليست
عقودًا مشروطة،
وليست راتباً شهرياً
تتقاضاه من شركة!
إن بلوغ الغايات
يتطلب قلباً متفائلاً،
صاحب نية حسنة،
ومثابرًا مهما واجهت
من ظروف.
وصلاتك
فرضٌ واجبٌ عليك يا إنسان.
- محمد الحسني.
