هَدْيُ السّلَف
Відкрити в Telegram
صدقة جارية بإذن الله لي ولوالديّ وللمسلمين والمسلمات.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
304
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-230 днів
Архів дописів
دَوَاءُ النِّـسْيَـانِيَقُولُ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: رَأيَتْ وَكِيعَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَلَمْ يَكُنْ بِيَدِهِ كِتَابٌ وَكَانَ يَحْفَظُ ﻣﺎ ﻻﻧﺤﻔﻆ فَعَجِبْتُ مِنْ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ وَقُلْتُ: يَا وكِيعُ لَا تَحْمِلُ كِتَابًا وَلَا تَكْتُبَ سَوَادًا فِي بَيَاضٍ، وَتَحْفَظُ أَكْثَر مِمَّا نَحْفَظُ؟! فَقَالَ وكِيع وَقَدْ أسّر فِي أُذْنِي: يا عَلي ! إِنْ دَلَـلْتُكَ عَلَى دَوَاءِ النِّسْيَانِ أَتَعْمَلُ بِهِ؟ قُلْتُ إِيْ وَاللّٰـهِ ! قَالَ: تَرْكُ المَعَاصِي؛ فَواللّٰـهِ مَا رَأَيْتُ أَنْفَعَ لِلحِفْظِ مِنْ تَرْكِ المَعَاصِي !
سـيَرُ أعَلَامِ النُّـبَلَاءِ (6/384) 📚
بمناسبة كثرة إنقطاع الكهرباء..
قَـالَ الإِمَامُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ :-وَلِهَذَا كَانَ المَشْهُورُ مِنْ مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ أَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ الخُرُوجَ عَلَى الأَئِمَّةِ وَقْتَ الفِتَنِ ، كَمَا أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّبْرِ عَلَى جَوْرِ الأَئِمَّةِ .
📚| مِنْهَاجُ السُّنَّةِ [ ٣/٣٩١ ].
وهيئةُ طالما بالخير قد عَمرت
فلله درُّ الذي بالعلم يبنيها
ونهجُها السُّنة الغرَّا و مَذهبهَا
لمالكٍ انتسبت في الفقهِ يَعليها
ما شَانها قول ذي حمقٍ وذي بدعٍ
ومن بالإحداثِ والآفَات يَرميها
فمالك النَّجم قد لاحت إمَامتةُ
في الدِّين سبحان من بالفضلِِ يوليها
وحيل بينهُم وبين مايشتهُون!
شرِب عبدُ الله بن عُمر ماءً باردًا فبكى فاشتدَّ بُكاؤه، فقيل لهُ: ما يُبكيك؟
قال: ذكرت آية في كتاب الله -عزّ وجلّ-: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾، فعرفتُ أنَّ أهل النّار لا يشتهُون شَيئًا إلّا الماء البارد، وقد قال اللهُ -عزّ وجلّ-: ﴿أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾.
- كتابُ الزُّهد للإمام أحمد بن حنبل.
دِينُ النبيِّ محمدٍ آثارٌ
نِعْمَ المطيَّةُ للفتى الأخبارُ
لا ترغبنَّ عن الحديثِ وأهلِه
فالرأيُ ليلٌ والحديثُ نهارُ
Repost from N/a
قال الشّيْخ عبدالرّزاق البًدر حفِظه اللهُ:
"كُل ما شَقَّ على النُفوس مُكَفِّر للسيئات"
⤶فاعلمِ الآنَ أنَّ كلُّ ألمٍ مررتَ بهِ مكفِّر للسيئات، كلُّ صغيرةٍ وكبيرة، كلّ غصّةٍ لم يشعُر بها غيركَ، كلّ فكرةٍ أرّقتك ولم تستطِع أن تشكوَ حالكَ لأحدٍ، حتّى ذلكَ السلامُ الذي قابلهُ البعضُ ببرودٍ تامّ، حتّى المشاعرُ التي أعطيتها بصدقٍ ولم تُقدّر، كلُّ اِلتفاتةٍ عنك آلمتكَ، كلُّ همزٍ ولمزٍ قيلَ من ورائكَ، كلُّ ألمٍ ألمَّ بكَ؛ مهما ظننتهُ تافهًا، وقِس على ذلكَ…".
📔[أحَاديثُ الأخلاق ٣٥٦].
فمن قال فسد الناس فهو أفسدهم ومن قال هلكوا فهوا أهلكهم
فقد نَهى الإسلامُ وحذَّرَ مِنِ احتقارِ النَّاسِ وتَنقيصِهم، أو تَقنيطِهم مِن رَحمةِ اللهِ وغُفرانِه، أو التَّرفُّعِ عليهم بالأعمالِ الصَّالحةِ؛ لأنَّ اللهَ سُبحانَه وتَعالَى بيَدِه مَقاليدُ الأمورِ، والقلوبُ بيْن يَدَيه يُقلِّبُها كيْف يَشاءُ، ويَحكُمُ في خَلقِه بما شاء
وأيضًا في حديث النبي ﷺ:
إذا قال الرجلُ: هلك الناسُ فهو أهلَكُهم.
خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني |
