مــآب
Відкрити в Telegram
إلى الله مرجعُنا، وإليه مآبُنا. نسير على هدي القرآن والسنة، بفهم السلف الصالح. إن أحسنت فمن الله وحده، وإن أخطأت فمن نفسي ومنَ الشيطان، فإن رأيتم خطأ أرجو التنبيه http://t.me/SY8Bot?start=bwe00SeebG للضرورة إن كان لديكم تنبيه أو نصيحة
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
212
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-130 день
Архів дописів
212
قال الرسولﷺ في حديث قيل أنه أشرف حديث لأهل الشام :
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي
وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
يا عبادي كلكم ضال
إلا من هديته
فاستهدوني أهدكم
يا عبادي كلكم جائع
إلا من أطعمته
فاستطعموني أطعمكم
يا عبادي كلكم عار
إلا من كسوته
فاستكسوني أكسكم
يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار
وأنا أغفر الذنوب جميعا
فاستغفروني أغفر لكم
يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني
ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ،
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا ،
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ،
يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.
212
-' إيَّاك ثمَّ إيَّاك والظن ولو لحظةٍ، بأنّك تملك ثبات قلبك على الدِّين ..
أخبارُ المُنتكسين مُفجِعة،
وكثيرٌ منهم لم ينقصهُ عِلمٌ ولا عملٌ في الظَّاهر، بل رُبما كان ذلك منهم أعظمُ مما عندك!
فسأل اللهَ الثَّبات في كلِّ حين . .
212
القرب من الله ليس سعادةً عابرة…
بل طمأنينةٌ تستقرّ في أعماق القلب، حتى وأنت في شدائد الدنيا!
كلّما اقتربتَ من الله، شعرتَ أنّ شيئًا في داخلك يُضاء، وأنّ هذا القلب المتعب لم يعد وحيدًا... يقذف الله في روحك سكينة، وفي وجهك نورًا، وفي قلبك ثباتًا يعينك على تقلّبات الحياة . .
فالدنيا لا تخلو من الهموم، لكنّ القرب من الله يجعل القلب أقوى منها!
212
اللهُ اكبر اللهُ اكبر اللهُ اكبر
لا إله إلا الله
اللهُ اكبر اللهُ اكبر اللهُ اكبر
ولله الحمد
أكثروا من التكبير في هذه الأيام
اللهم لاتنتهي هذه الايام إلا وقد أكرمتنا ورفعت درجاتنا وأدخلتنا برحمتك في عبادك الصالحين وغفرت لنا.
212
العدو لا يستخدم دائماً
تكنيكاً ليدمرك من الخارج،
بل يحاول تدمير داخلك أيضاً
من خلال إلهاء عقلك وتنويمك،
يحاول تشتيت عقول الناس بإستمرار،
يريدهم أن ينهمكوا في التفاهات،
ليحجب عنهم رؤية الذل الذي وصلوا له،
الآن انتباه الناس يُشترى!
من يملك منصة تجذب أكثر يربح أكثر،
كل شخص مهما كان تافهاً
إن صعد على هذه المنصات
وجذب متابعين أكثر يزداد ربحه،
والخوارزميات تعرض مانحب
حتى ننغمس في متعة زائلة
ويصبح الهاتف
اول ما نستفتح به يومنا
وآخر ما نختتم به يومنا
وما بينهما الكثير من الانغماس في هذا المكان الرقمي...
فـيذهب ربع عمرنا صافياً على الهاتف،
وماتبقى مشتتين من أثر الهاتف،
هذه خطتتهم لإلهائنا
حتى يصنعوا ما يريدون
ونحن منومون في دوامة لانهائية
من الاشياء التافهة والقصيرة والغير هادفة
نتجول بين مقطع عن الطعام ثم عن الملابس ثم عن تريندات تافهة ثم مقاطع مضحكة والعدو من خلفنا يحيك الخطط ويأسر ويحتل ويدمر،
212
هدايات نبوية
قال رسول الله ﷺ في الحديث القدسي :
‹ أنا عند ظن عبدي بي ›
تأمل معي
هذا الحديث ليس مجرد طمأنة،
بل هو قاعدة لتعامل الله معك.
في كل مرة تشتد عليك الظروف،
يضعك اليقين أمام تساؤل عظيم:
ما هو تصورك عن الله؟
هل تظن أنه سيخذلك؟
هل تظن أن كرمه سينفد؟
الله يعاملك حسب ما تتوقعه منه، بصدق توكلك وإخلاصك.
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
والذي لا إله غيره، ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئاً خيراً من حسن الظن بالله.
فالعطاء مرتبط بالظن؛
فبقدر ما يتسع ظنك بجميل صنع الله،
وبقدر صدق توكلك عليه،
تتسع لك الأرزاق وتنقشع الغموم.
حسن ظنك بالله هو مفتاح الخير الذي يسوقه الله لك.
للتطبيق العملي
اليوم، وعندما يمر بخاطرك أي همّ، أوقف تفكيرك فوراً وردد:
ظني بك يا رب أنك ستجبرني.
اجعل عبادتك الخفية هذا الأسبوع هي تجميل الظن بالله،
وانتظر كيف سيسوق الله لك الخير من حيث لا تدري.
من سلسلة " أثرٌ باقٍ "
212
أحزين؟
أمتألم؟
أمحتاج؟
لا تقلق عرفات على الأبواب❤️🩹
لملم دعواتك وأمنياتك لهذا اليوم
حتى تفرغ كل أثقالك
وتبوح بكل ما يعتريك
وتطلب كل ماتريد!
سجل دعواتك من الآن
فـدعاء يوم عرفـة لا يُـرد❕.
212
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
صلي ع النبي
« كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا،
فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدل على راهب، فأتاه
فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟
فقال: لا،
فقتله فكمّل به مئة،
ثم سأل عن أعلم أهل الأرض،
فدل على رجل عالم،
فقال: إنه قتل مئة نفس، فهل له من توبة؟
فقال: نعم،
ومن يحول بينه وبين التوبة؟
انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناساً يعبدون الله تعالى، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء،
فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب،
فقالت ملائكة الرحمة:
جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى،
وقالت ملائكة العذاب:
إنه لم يعمل خيرا قط،
فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم،
فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيهما كان أدنى فهو له،
فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة. »
وفي رواية أخرى:
« فأوحى الله إلى هذه أن تقربي، وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي،
وقال: قيسوا ما بينهما، فوجد إلى هذه أقرب بشبر، فغفر له.»
تذكر دائما،
فقط نية صادقة للتوبة
من قاتل لمئة شخص غُفر له،
فلا تترد في التوبة...
ولا تقنط من رحمة الله
ولا تقلق باب التوبة لازال مفتوح،
لكن في اللحظة التي سيتوقف قلبك سيغلق ولن تكون لك توبة إلى الأبد، لذلك سارع قبل أن يُغلق!
212
Repost from د. إياد قنيبي
كلمات قالها توني بين، السياسي البارز في حزب العمال البريطاني، تجعلك تفهم الكثير مما يحصل في العالَم الإسلامي خصوصاً وفي العالَم عموماً:
"هناك طريقتان يتم من خلالهما السيطرة على الناس:
أولاً: إخافتهم، وثانياً: إحباطهم.
إن الأمة المتعلمة والتي تتمتع بالصحة والثقة بنفسها يصعب حكمها، وأعتقد أن هناك جانباً في تفكير بعض الأشخاص (يقصد الساسة) يرى أننا لا نريد للناس أن يكونوا متعلمين وأصحاء وواثقين لأنهم سيخرُجون عن السيطرة.
1% فقط من سكان العالم يمتلكون 80% من ثروات العالم. ومن المستحيل أن يتقبل الناس هذا الوضع.
لكنهم فقراء، محبطون، وخائفون، ولذلك يعتقدون أن أسلم شيء يمكنهم فعله ربما هو تلقي الأوامر وتمني الأفضل"
هذه الكلمات تختصر الواقع. فالفقر والبطالة والجهل ليست "آثاراً جانبيةً" للفساد، بل هو إفقار وتجهيل وإحباط ممنهَج مقصود لذاته.
وهذه الكلمات تفسر لماذا النظام "التعليمي" هو في عمومه تجهيل ممنهَج، يوهم الأجيال وآباءها أنها تتعلم بينما هي تضيع وقتها في علوم قليلة النفع لا تبني إنساناً واثقاً سوياً في عقيدته وفكره وعاطفته.
وتفسر لماذا يحاربون الإسلام الذي يَرُدُّ للإنسان كرامته ويرسي منظومة الحق والعدل..
وتفسر لماذا يضيِّقون على أمورٍ كثيرة تنفع الناس..قد تقول في نفسك: "لماذا يحاربونها؟ هي لا تؤذيهم، وإنما فقط ترفع معنويات الناس، تعطيهم ثقة وشعوراً بالكرامة. ولا تهدد مصالح الساسة؟!"..
يا مسكين! ما ذكرتَه هو أكبر تهديد لمصالح الساسة!
وفي ظل هذا كله نفهم: (إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده).
رابط المقطع الذي يقول فيه توني بين هذا الكلام:
https://youtube.com/shorts/9vu9GjEYK5s?si=H3jBmE794_KNZFcK
212
ㅤ
عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال:
« قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورَّمت قدماه،
فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر،
فقال : أفلا أكون عَبداً شَكوراً ؟»
ㅤ
212
في مشهد مهيب،
العدو أمام الرسول ﷺ وصحابته،
واليهود من خلفهم يهددون أعراضهم،
حتى إن رب العباد وصف ذاك المشهد بأن القلوب بلغت الحناجر...
في مدينة صغيرة كان يعيش فيها المسلمون واليهود وبينهم ميثاق بالسلم،
قررت طائفة من اليهود أن تنقض الميثاق كعادتها بالغدر،
فذهبوا وحرّضوا قريش وكثيراً من القبائل العربية، وجمعوا المشركين وحثّوهم على غزو المدينة والقضاء على المسلمين.
فلما جاء هذا الخبر للمسلمين كان كالصاعقة،
فهم منذ مدة قصيرة خرجوا من غزوة أحد بكثير من الشهداء والخسائر والدماء، والآن سيواجهون جيوشاً تبلغ عشرة آلاف!
أي عشرة أضعاف الذين واجهوهم في أحد!
حينها قرر المسلمون أن يحفروا خندقاً يمنع المشركين من العبور،
فبدأوا العمل فيه، وكان الجميع يعمل بجد رغم الجوع الشديد الذي جعل الرسول ﷺ خير البشر يربط حجراً على بطنه.
وكانوا ينظمون الأشعار ويستأنسون ببعضهم، وكان الصحابة يرددون:
نحن الذين بايعوا محمدا
على الجهاد ما بقينا أبدا
والرسول ﷺ يردد:
واللهِ لولا اللهُ ما اهتدينا
ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينةً علينا
وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الأُلى قد بغوا علينا
إذا أرادوا فتنةً أبينا
وانطلقت الجيوش من مختلف مناطق الجزيرة العربية متوجهةً إلى يثرب،
فلما وصلوا دُهِشوا برؤية الخندق، فما كان منهم إلا أن يحاصروا المدينة.
فمضى يومٌ تلو يوم،
حتى جاء الحدث الأعظم الذي كسر ظهور المسلمين،
وهو غدر اليهود!
استغلوا عدم وجود الرجال في ذلك الجزء من المدينة، فتوجهوا نحو النساء والأطفال!
فلما وصل نبؤهم إلى المسلمين ثاروا غضباً، ومنهم من أراد ترك الخندق والعودة لحماية عائلته!
لكن الله ثبتهم في ذلك اليوم الشديد.
صبروا رغم ذوبان قلوبهم خوفاً على أطفالهم ونسائهم، لأن دينهم أغلى،
وكان هذا الثبات سبباً في تراجع قريش وبقية القبائل بعدما سئموا المكوث والانتظار.
لو لم يثبت المسلمون حينها وعادوا، لانقضّ المشركون عليهم وقضوا على كل مسلم، لكن الله قدّر أن يبقوا ويصبروا حتى يصل الإسلام إلى مليارات البشر 🤍
فصلّوا على نبينا ﷺ الذي تحمّل هذه المشقات في سبيل وصول هذا الدين إلينا وأحمدوا الله على نعمة الإسلام 🤍
212
ㅤ
قال رسول الله ﷺ :
« أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون مم ذلك؟
يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد،
يسمعهم الداعي
وينفذهم البصر
وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون
فيقول الناس: ألا ترون ما قد بلغكم ألا تنظروا من يشفع لكم إلى ربكم؟
فيقول بعض الناس لبعض:
عليكم بآدم فيأتون آدم عليه السلام فيقولون له:
أنت أبو البشر
خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه
وأمر الملائكة فسجدوا لك إشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى الى ما قد بلغنا؟
فيقول آدم : إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد نهاني عن الشجرة فعصيته
نفسي نفسي نفسي
اذهبوا إلى غيري
اذهبوا إلى نوح
فيأتون نوحاً فيقولون:
يا نوح إنك أنت أول الرسل إلى أهل الارض
وقد سماك الله عبداً شكوراً
إشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟
فيقول: إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوتها على قومي
نفسي نفسي نفسي
اذهبوا إلى غيري
اذهبوا إلى إبراهيم
فيأتون إبراهيم فيقولون:
يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الارض إشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه
فيقول لهم: إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد كنت كذبت ثلاث كذبات
نفسي نفسي نفسي
اذهبوا إلى غيري
اذهبوا إلى موسى
فيأتون موسى فيقولون: يا موسى أنت رسول الله فضلك الله برسالته وبكلامه على الناس إشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟
فيقول: إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد قتلت نفساً لم أُومر بقتلها
نفسي نفسي نفسي
اذهبوا إلى غيري
اذهبوا إلى عيسى ابن مريم
فيأتون عيسى فيقولون:
يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلّمت الناس في المهد صبياً إشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟
فيقول عيسى: إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله قط ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر ذنباً
نفسي نفسي نفسي
اذهبوا إلى غيري
اذهبوا إلى محمد
فيأتون محمدا فيقولون: يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر إشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه
فأنطلقُ فآتي تحت العرش فأقعُ ساجداً لربي عز وجل ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ثم يقال:
يا محمد ارفع راسك سل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فاقول:
أمتي يا رب أمتي يا رب أمتي يا رب
فيقال: يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الابواب ثم قال:
والذي نفسي بيده أن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير أو كما بين مكة وبصرى.»
ㅤ
212
Repost from الماكثات في البيوت
يقال دائماً إن النقاب موضوع خلاف، وهذا صحيح فقهياً، لكن الذي يغيب عن الكثيرين هو أن الأحكام تدور مع عللها وجوداً وعدماً، وأن "سد الذرائع" واجب شرعي خاصة في زمن الفتن. فإذا كان الفقهاء قد اختلفوا في العصور السابقة، فأي زمن أشد فتنة من زماننا هذا؟ نحن نعيش في عصر طوفان التبرج، والاختلاط المستمر في العمل والخروج اليومي، بل والأدهى من ذلك ما نراه من ثورة "الذكاء الاصطناعي" التي لم تترك ستراً إلا وهتكه، حيث تُنتهك الملامح وتُستغل الصور بتقنيات التزييف العميق؛ فإذا كان الوجه هو مجمع الزينة ومنبع الفتنة، فإن ستره في هذا الوقت يصبح ضرورة لا كمالية.
وقد نص المحققون من أهل العلم على أن المرأة إذا خُشي عليها الفتنة أو كانت هي فتنة في نفسها، وجب عليها ستر وجهها باتفاق، لقوله تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ}. فالحكمة من الستر هي الصيانة من الأذية، وأي أذية أكبر من الفتن التي تحيط بالمرأة في زمننا؟ إن المرأة في زمن الفتنة تأثم إذا كشفت وجهها وهي تعلم أن الأنظار تتربص بها والتقنيات تترصدها، فالقاعدة الشرعية تقول "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، وحفظ الدين والعرض واجب لا يتم في هذه الظروف إلا بالحجاب الكامل. إن النقاب اليوم ليس مجرد مظهر، بل هو حصن وحياء وعبادة تؤجر عليها المرأة التي اختارت الثبات في زمن الغربة، فمن لم تستر وجهها لله في هذا الزمن، فمتى تفعله؟
#الماكثات_في_البيوت
